ذنب
تتقدم الجثث نحو يوتشي وتترأسهم ماشا... التي تتنتم بلغة غير مفهومة...... يوتشي يتسمر... فيجد نفس السكين الذي طعن وقتل به التلاميذ... يداه ملطختان بالدماء.... يعود الرعب الى قلبه... لم يشعر به منذ الاف الحلقات..... يستدير ليجد الانعطافات مغلقة وكل سبل الخروج مغلقة...... الان اما ان يتجاوز معاناته، او يموت ويعود لحلقته البائسة دون اجابات...
كيان الغضب يراقب من زاوية بهدوء، تاتي بعض التشوشات في عقله وتظهر إمراة تعكي لفتاة صغيرة زهرة سوداء....
لاكن كيان الغضب يتجاهلها ويركز على يوتشي
الجثث تمسك قدمي يوتشي وهي تسحبه نحو الارض الملطخة بالدماءوتقول،تصرخ الجثث بقوة "انت مذنب.... لماذا قتلتنا..... يوتشي.... انت وحش"
. ماشا تمسكه من صدره وتطعنه بنفس السكين وتتصاعد كلماتها الغير مفهومة الى صراخ هستيري وهي تقول" لماذا.... لماذا قتلتني.... كنت اشعر بالشفقة عليك لانك وحيد، لم يهتم بك احد... انت حثالة قتلنا بيده"
وامام مل هذا الهول.... يوتشي يحاول التماسك، يحاول الابتعاد عن الجثث، عقله الان مملوء بذكرايات المذبحة..... رؤوس الجثث تتحرك بشكل مريب وتخرج اصوات صرخاة مذبذبة....
يظهر كيان الغضب ويتكلم لاول مرة "اقتلهم يا يوتشي..... من هو الاهم حياتك ام الاشخاص الذين لم يهتموا بامرك.... اقتلهم، عذبهم، اصبح ذالك الوحش.... هذا العالم لا يستحق لطفك..... انا هو غضبك، رعبك، كابوسك.... اقتلهم...."
يوتشي يسقط مع الجثث زيقول" كرهت الكيانات، لاكنني اصبحت امثلها، اين انسانيتي،كيف سارى وجه عائلتي وماشا ان بقيت بهذا الشكل البائس...حتى لو تصنعت ذالك...ساكون قويا، ساتخطى هاذا"
يوتشي يطعن نفسه بذالك السكين ...... في لحظة صمت تذوب كل الجثث بهدوء وبتدريج حتى تبقى ماشا التي اصبحت شعاع من النور وتتحول صرخاتها الهستيرية الى كلمات "اسامحك" وتعطي يوتشي سكينه وتقول"انت فتى طيب،ابقى كما انت،استرجع انسانيتك"
يبقى يوتشي المطعون وحده امام كيان الغضب..... يحمل كيان الغضب فأسه ويقسم المكان نصفين... الكيان الارعب يبدا القتال....
يوتشي" انت من يتحكم بمعاناتي... اعترف انا قتلتهم، لاكنني ساكفر عن ذنبي..... اختفي ايته ايته الذكرايات من رئسي.... فانا لن اجلس وحيدا...... انا... انا... انا يوتشي انا هو كابوسك يا غضبي.... تعال الي... "
تظهر الجثث فجاة لاكنها تدفع يوتشي لقتال غضبه....