الحلقة - بداية النهاية - بقلم منصف | روايتك

اسم الرواية: الحلقة
المؤلف / الكاتب: منصف
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بداية النهاية

بداية النهاية

الفصل 2 يوتشي يغسل وجهه وعليه قناع هادئ يخفي اظطرابه "هل هو كابوس، هل حقا انا في حلقة مفرغة، انا خائف، لم اكن اكره الوحدة كنت احب ان اكون وحدي لانني استسلمت، انا شاب مكتئب غبي، استسلم للحياة، هل تعاقبني الحياة على إستسلامي، تبا اتمنى لو كان لدي اصدقاء لاحكي لهم محنتي، ربما لم اكن في هذه الحلقة لو كنت اجتماعيا. " يخرج يوتشي من الحمام وهو مهموم، يذهب لمدرسته ويشاهد نفس الاجواء، نفس الدروس ونفس كل شيء، يجلس في زاويته كالعادة، يدخل الاستاذ كعادته ويشرح الدرس، يوتشي في مكان اخر، نفسيته بدات تتاثر بتابعات اليوم، يقطع حبل افكاره صوت الجرس الذي يدل على وصول إستراحة الغداء، يمشي يوتشي بهدوء وهو يفكر لاكن بينما هو بمشي يصتطدم بفتاة.... يوتشي " هل انت بخير، اسف.. " الفتاة" لا داعي لتاسف... مهلا انت يوتشي، اسف لم اتعرف عليك، نحن من نفس الفصل، لم الاحظك لأنك، كما تعلم هادى " الفتاة تمشي مع يوتشي وهي تبتسم بحرارة، يوتشي يشغر بشعور غريب لانه اول مرة يمشي مع فتاة، عندما يجلس على طاولته لوحده، تجلس معه تلك الفتاة وتقول الفتاة "اسمي ماشا" تتحدث الفتاة مع يوتشي وهي تثرثر ولا تتوقف ويوتشي ينسى همه ويبتسم لانه لاول مرة شارك في حديث فعلي وربما سيحصل على صديق "ربما هذه الحلقة ليست سيئة، مهلا لا تتشتت ليس من المعتاد ان يتحدث معي شخص ما، لاكن منذ صغري وماشا تحاول التقرب مني، لذا ربما هذه المرة قد.." فجاة كيان اسود يخترق قلب ماشا وياكل رئسها، يوتشي يتقيئ وهو يشاهد المشهد.... يدير الكيان رةسه الى يوتشي بعينيه الحمراء ويقطع راسه دون رحمة....يستيقظ. يوتشي مرعوبا، نفس سريره، نفس صوت المقلاة، نفس صوت النشرة التي يشاهدها والده..... يوتشي يمسك وجهه ويبدا في البكاء "لا، لا لا لا لا لا لا لا لا، ماذا حدث، رقبتي، راسي، ماشا التلاميذ، الكيان، تبا تبا لا استطيع المشي ركبتي تؤلمني، لا اريد العودة لتلك المدرسة" ام يوتشي تناديه لان الوقت تاخر، لاكن يوتشي لا يرد بل أغمى عليه من الخوف والرعب... تصعد الام وترى يوتشي مغمى عليه فتسارع وتوقضه لاكنه لا يستيقظ، يتم اخذه للمستشفى....يستيقظ يوتشي ويجد نفسه في المستشفى ولا احد معه في الغرفة " مهلا، هل نجوت الوقت متاخر مما يعني ان المذبحة انتهت، انا نجوت نجوت نجوت، تبا انا حي، ربما هذه الحلقت كانت تنبيه لي كي اهرب، نعم نجوت " يبكي يوتشي فرحا، لاكن يقاطع فرحته سقوط جثت ابيه في الغرفة، يوتشي يمسك قلبه وتتحول دموع الفرح الى صراخ الم ونحيب يأس، يخرج يوتشي بسرعة ويجد المستشفى كله غارق في الدماء، جثث من كل الانواع عائلته واطباء واطفال وممرضين.... يستدير ورائه ليجد كيان مختلف عن الكيان الذي قتله في المدرسة، هاذا الكيان طويل واطرافه ممتدة ووجه في دائرة كانها صفر، الكيان يخترق بطن يوتشي وياكل رأسه. يستيقظ يوتشي في مكان اسود لا نهائي، يوتشي مرعوب وغير قادر على المشي، يسقط وهو يبكي ويبكي كالمجنون، فجاة كيان اسود يمشي ويلمس راسه ويقول " شخص اخر، مرحبا يا اخي " يرفع يوتشي رأسه ويجد طفل صغير مع عينين بيضاء دون فم او ملامح واضحة، لمسته اللطيف تجعل يوتشي ينام فجأة، عندما يستيقظ يجد نفسه في منزل مريح، يستيقظ ويمشي ويجد غرف لا نهائية امامه كل غرفة مكتوب عليها اشياء غير مفهومة، يجد يوتشي الكيان الصغير امامه ويقول "اخي، ساساعدك معاناتك لا تنتهي، لذا اختر، هل تريد ان تصبح في مكاني، كيان المصير الجديد، لاكن ان رفضت ستعود لمعاناتك اللانهائية، اختر بحرص يا يوتشي" .... يوتشي يتوقف لا يفهم سبب اعطائه هذا الخيار، هذا الكيان يعطيه خيار لاخذ مكانه، يوتشي دون تفكير يقول "نع-" فجاة يتجمد يوتشي تظهر اطراف غريبة وتمسكه....يقاوم يوتشي فيجد امامه فجاة كيان واضح الملاح ذو عينين حمراء مخيفة يرتدي بذلة رسمية وقبعة صغيرة.... يقول "يوتشي، انا من اختارك لهذه الحلقة، لا تخيب ظني، انا احتاجك من اجل @$#_" يحدث تشويش على الصوت ويمنع الكيان من قول سبب اختيار يوتشي للحلقة، يبدا المكان في التصدع ويقول الكيان الغريب" لا تختر الخيار السهل، ستعاني اكثر، تعالي الي عندما تفهم، وتغلب عل $###@" يعود يوتشي امام الكيان الطفل الكيان الطفل "لماذا تجمدت، هيا اختار"...