مشهد ما بعد النهاية: زهرة الياسمين
مشهد ما بعد النهاية: زهرة الياسمين
📍 مراكش - الربيع التالي - حدائق المامونية
كانت أول زهرة ياسمين قد تفتحت عند الفجر. سلمى تجلس على مقعد حجري قديم، الساعة الذهبية حول عنقها تعكس نور الشمس.
فجأة...
رائحة زعفران قوية تفوح في الهواء. رجل عجوز بجلباب أزرق يظهر أمامها، يده المليئة بالتجاعيد تقدم لها ساعة رملية صغيرة:
"ابنة تمارا... هذه ليست نهاية، بل بداية فصل جديد"
سلمى تلمس الساعة الرملية فـترى قصر تمارا يعود للحياة، لكن هذه المرة بدون لعنة و صوت ميلود يهمس:
"شكراً لأنك أعطيتني فرصة ثانية"
و تشعر إحساس غريب: كأن 800 عام من الذكريات تعود دفعة واحدة
الرجل العجوز يبدأ بالتبخر تحت أشعة الشمس، لكنه يترك ورقة صغيرة على المقعد:
"الزمن كالياسمين... يذبل ويعود أكثر جمالاً كل عام. ستلقينني عندما تحتاجينني - حارس الزمن الأول"
سلمى تبتسم وهي تضع زهرة الياسمين في شعرها، وتهمس:
"على الرحب والسعة... يا جدي"
**🌼 النهاية الحقيقية**