*الخيار الذي لم يكن*
الفصل الرابع: الخيار الذي لم يكن
📍 الأنفاق السرية - اللحظة التي تذوب فيها الساعة
كانت المادة الذهبية للساعة تتدفق بين أصابع سلمى كرمل ساخن، تتشكل أمام عينيها على شكل خريطة ثلاثية الأبعاد لسبعة تواريخ مختلفة و هي مراكش سنة 1184م (لحظة موت تمارا) و فاس سنة 1923م (اختفاء المؤرخة الفرنسية) و جبال الأطلس سنة 2024م (مكان الجيش المدفون) ...و أيضا أربعة تواريخ أخرى غامضة
الأمير مروان يتجمد فجأة، عيناه الصفراوتان تتسعان:
"مستحيل! كيف تجرؤ الساعة على الكشف عن..."
سلمى تدرك فجأة الحقيقةأن النسخ السبع من نفسها هن في الحقيقة إمكانيات زمنية مختلفة! إحداهن تمد يدها عبر الخريطة الذهبية وتهمس:
"الجواب ليس في الماضي... بل في المستقبل الذي لم يكتب بعد"
بحركة جريئة، سلمى تغرس الخنجر في الخريطة الذهبية تجرح إصبعها لتخلط دمها مع الساعة
تصرخ:"باغية المستقبل اللي فيه هاد الزمن كامل!"
*الصحوة في الزمن الثالث*
انفجار أزرق يبتلع كل شيء...
تستيقظ سلمى في غرفة زجاجية عائمة فوق جبل توبقال، حولها نسخ منهن في كبسولات زجاجية.
و صوت آلي يعلن:
"مرحبا بالحارس الجديد للزمن. أنت في سنة 3024"
على الجدار، شاشة تظهر الأمير مروان محبوس في حلقة زمنية و جيشه الموتى تحول إلى تماثيل ملح و الملكة تمارا... لا تزال حية في إحدى الكبسولات!
*الحقيقة الكاملة*
تمارا تفتح عينيها فجأة وتتحدث عبر الزجاج:
"ابنتي... لقد نجحت. الساعة كانت دائماً اختباراً. الآن أنتِ الحارسة الجديدة للزمن"
لكن...
إحدى النسخ السبع لسلمى تبدأ بالصراخ:
"لا تصدقيها! هذه ليست تمارا الحقيقية! إنها..."
**نهاية الفصل الرابع**