سر الملكة المفقودة - *قبضة الأمير المفقود* - بقلم Assiya - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر الملكة المفقودة
المؤلف / الكاتب: Assiya
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: *قبضة الأمير المفقود*

*قبضة الأمير المفقود*

**الفصل الثالث: قبضة الأمير المفقود** **📍 فاس - شارع القرويين - لحظة المواجهة** كانت يد الرجل الغريب باردة كالثلج وهي تحاول نزع الساعة الذهبية من عنق سلمى. عيناه الصفراوتان تتوهجان في الظلام مثل ذئب جائع. قالت سلمى و هي تصرخ بغضب: "خليني! شكون نتا ؟! شكون نتا فهاد الدنيا؟!" لكنه لم يجب. فقط همس بكلمات قديمة جعلت الساعة ترتجف كأنها تتعرف عليه: "أخيراً... عدت إليكِ يا ميراث جدي!" فجأة... *صوت انفجار!* حجر كبير سقط من السقف فوق رأسها الرجل، مما أجبره على التراجع. "سلمى! هربي دابا فيساع !" صوت امرأة عجوز يأتي من مدخل المكتبة. إنها الحاجة فاطمة، أمينة المكتبة التي تعرف كل أسرارها. *الفرار إلى الملجأ* سلمى تركض خلف الحاجة فاطمة عبر أنفاق سرية تحت المكتبة، تنتهي إلى غرفة مستديرة على جدرانها توجد خريطة العالم مرسومة بدماءشخص ما! و ساعة رملية عملاقة تتحرك عكس اتجاه الزمن! و كتب محرمة عليها ختم تمارا الملكة! قالت الحاجة فاطمة و هي تلهث: *"هذه الغرفة بناها أتباع تمارا قبل 800 عام... وأنتِ، يا سلمى، آخر حارساتها"* قالت سلمى مذهولة: *"سمو كتقولي ؟! أنا ما عندي حتى درهم باش نشري خبز!"* العجوز تبتسم وتفتح صندوقاً من الرخام : "اقرئي هذا... ستفهمين كل شيء" داخل الصندوق رسالة مكتوبة على جلد غزال، وبخط يشبه خط سلمى تماماً: "إلى الحادية عشرة بعدي... سيأتي الأمير مروان حفيد خائني لسرقة الساعة. لا تسمحي له بلمسها أبداً، وإلا سينكسر الزمن..." *الحقيقة المرعبة* الأمير مروان هو ليس مجرد رجل عادي... إنه مسافر عبر الزمن من القرن 12 بمساعدة ساحر! و يريد الساعة لإحياء جيشه الميت الذي دفنته تمارا في كهف الأطلس. الساعة الذهبية تحتوي على قطرة من دم تمارا! من يمتلكها يمكنه رؤية كل الأزمنة في مرة واحدة! سلمى تكتشفت فجأة أنها تستطيع قراءة اللغة الأمازيغية القديمة دون تعلم! *المواجهة في الأنفاق* فجأة... اهتزت الغرفة! الأمير مروان وجد المدخل السري! الحاجة فاطمة تضع في يد سلمى خنجراً فضياً: "هذا مصنوع من نفس معدن الساعة... فقط هو يمكنه إيذاؤه!" تقول سلمى مرتعشة: "لاكن... أنا ما قتلت حتى ناموسة فحياتي!" الباب ينكسر... الأمير يدخل بعينيه المتوهجتين! *"سلمى... أعطني الساعة، أو سأجعل زمنك ينتهي هنا!"* **نهاية الفصل الثالث**