اقرباء اعداء
جلست أمام نافذة داره، أراقب لعب بعض الأطفال وأسمع ضحكات قلوبهم البريئة التي لا تعلم معنى الغدر والكراهية والنفاق 😊.
فتذكرت جزء من الماضي، واتضحت الصورة أمامي. ها أنا صغيرة، أجري وألعب مع أولاد عمي الصغار 👧. نلعب ونضحك ولا نحمل في قلوبنا كرهًا ولا غرورًا ولا تعالي 🎉.
نظرت لنفسي وأنا أجري وألعب معهم، ونحن صغار، ولم يخطر أبدًا في بالي أن هؤلاء الصغار سيكونون يومًا سبب عذابي 🤕.
ها أنا أجري على تلك المرأة، امرأة عمي وحبيبة قلبي التي أرضعتني شهورًا وأيامًا، ولم أعلم بها أن ذلك الحليب الأبيض سيتحول يومًا كلون الفحم الأسود الباهت ❄️.
لم يا زمن لم تتركني كما كانت في الماضي؟ لم يا غدر لم تبحث عن غيري أنا وهؤلاء الصغار؟ لم أتخيل أو أحلم حتى بأن من أنا معهم ألعب سيكونون أعدائي 😔.