البارت الحادي عشر
{طفولة العباقره} {11}
صارو الرباعي كلهم في المسبح طبعآ بدأ المزح والعب والضحك ومامدهم يلعبون الا وعمهم ياسر فوقهم
ياسر:ماشالله من متى ونتم هينى
سلطان:مالنا شي ربع ساعه
ياسر:اوكيه وساني على المسبح
محمد :والله ياعمي الثنتين مقلبونا وعاد احنا ماتركناهم
ياسر:والله مالكم الا هذولا ولكن يله روحوا بدلوا وتضبطو عشانهم الحين بيحطون الغداء
الرباعي:حاضر عمي
راحوا الرباعي ينفذون طلب عمهم محمد لبس بنطلون ابيض على هودي (بلوفر) كحلي وعليه كتابات انجليزيه بلون الأسود على شوز أسود أما سلطان لبس ثوب أبيض على كاب أسود ونعال وعند البنات سما لبست بنطلون جنز أسود من فوق عريض ومن تحت تمام وبلوزه شتويه بلون الأخضر ومخطط بابيض وجزمه بيضاء ورفعت شعرها ذيل الحصان أما ميلا لبست بنطلون أسود واسع على هودي أحمر وتركت شعرها مفتوح ولا فيه اي شيء ونزلوا لقوا الكل تجمع باقي هم وعمانهم وطبعأ الرباعي لازم يجلسون جنب بعض تغدوا الجميع وطبعأ بدر كان غاث الجميع بسناباته الا بس يصور ومرت يومين وهم في المزرعه ولكن كان سلمان حرارته مرتفعة كثير وطلب منه أن يروح الفله عند امه علشان تهتم فيه ولما الجميع ناموا سلمان حرارته ارتفعت كثير ولازم يودونه المستشفى وطبعأ أمل كانت الوحيدة الي تعتبرها زي اختها سلمى نادتها وراحت تدق على زيد يقرب السيارة وطلعوا رايحين المستشفى وياريتهم ماطلعوا...
سليم كان حاجز تذاكر له هو اماني والبنات بيسافرون لندن يبغى يغير جوا ولاهو داري بشيء اصلآ المهم أنه سافر والتافهه مهو داري أنه سافر لدوله الي عايش فيها أبو يارا...
بعد ماطلعوا من المزرعه رايحين للمستشفى كان زيد عين يسوق بها وعين يانضر بها ابنه ولما زاد ونين سلمان صار الي ماودنا ايه يصير
طشششش طوطططط طاطاطاطا صوت السيارة وهي تتقلب بعدها صوت الاسعاف صوت الشرطه صوت الناس صوت ونين بحيرة دم واهاتتت كل هاذا صار بالسيارة الي كانت رايحه بولدها المستشفى...
قام الجميع وكانوا على السفره يفطرون
أيمن:سلطان منت عارف ابوك راح وين
سلطان:لا والله ياعمي
خديجة:حتى أمل وسلمى موب موجودين
ياسر:يمكن سلمان حرارته ارتفعت ودوه المستشفى
بمكان قريب منهم سما كانت متضايقه متدري ليه
ميلا: سما وش فيك
سما:مادري حاسه اني متضايقه
ميلا:عادي ياقلبي بعد الفطور روحي صلي ركعتين واقري قران وبتروح
سما:انشالله
أول مابدوا يفطرون جاهم الاتصال الي هز هم هز
ياسر:ايشششششش
الممرض:الي سمعته نرجو منكم الحضور بسرع وقت
ياسر:حاضر جايننن الحين
صكر من المكالمه الا واخوه يساله
أيمن:ياسر اشفيه اش صاير
ياسر يبي يتكلم وما يبي يتكلم شايف عيال اخوانه كيف يناضرونه وهم منتظرين على احر من الجمر
ياسر:زيد والي معه سوو حادث
فجاه تسمع جميع أنواع الشهقات وماهي الاكم دقيقه والجميع طايران على المستشفى...
وصلوا المستشفى وسالوا عن مرضاهم
زيد دخل بغيبوبه الله العالم متى يقوم
أمل مافيها شي خطير بس انكسرت يدها اليمنى
سلمان بس جروح من الزجاج الي تناثر
أما سلمى كانت في العمليات
دقيقه ماوصفتلكم لبس ابطالنا
سلطان لابس ثوب كحلي على شماغ أبيض
محمد ثوب أبيض وشماغ السعودي المعروف
متعب وعمر زي اخوهم
ميلا كانت لابسه بنطلون أبيض واسع على بلوزه سوداء كم طويل ولابسه عليه عبايه مفتوحه لون زيتي
ايمان لابسه بنطلون جينز أزرق وبلوزه وردي كم قصير ولابسه عبايه مفتوحه لون رمادي
سما كانت لبسه زي ميلا ولكن البنطلون أسود والبلوزه بيضاء وعبايه لون كحلي
المهم بعد ماطلع الدكتور من غرفت العمليات كانت ميلا وقفه جنب محمد وضامتنه ودموعها على خدها وسما زيها أما متعب جالس عند اخته الي منهاره خلاص وعمر مع وليد يهدي فيه
ياسر:هاه دكتور بشر
الدكتور: بصراحة أنا مش عارف اقولكو أي
أيمن بصراخ:تكلم يادكتور
الدكتور:البقيه باحيتكو المريضه توفت
خلاص الحين استلموا الحزن ايمان انهارت خلاص ومتعب متلاثم بشماغه وعيونه حمر من البكاء الي ماوقف وعمر انهار مقدر يسوي شي اماااااا
محمد وميلا كانوا متسمرين بمكانهم مصدومين يتمنون بس ان الي سمعوه كذب ولكن الحقيقة ماحد يقدر يغيرها ميلا ابتعدت من اخوها وهي مش مصدقه
ميلا ودموعها على خدودها:لا امي ماماتت
محمد وهو يبكي بكاء يقطع القلب :ميلا
ميلا:محمد الدكتور يكذب صح امي ماماتت صح
محمد:ميلا اهدي تمام
ميلا وهي تبكي:محمد تكفى قول شي قول أن كلامهم غلط قول أن امي ماماتت
محمد وهو يبكي :ميلا تكفين لاتوجعين قلبي تكفين تعالي
ميلا بضحك هستيري :لا أنت صدقتهم صح صدقتهم يعني أقولك ماماتت وانته تبكي ماماتت يضحكون علينا يسسون فينا مقلب صح
وتروح عند سلطان
ميلا:تسون فينا مقلب صح
سلطان مارد لأنه كان قلبه محروق على عيال عمه
محمد: ميلا الله يخليك اقعدي
ميلا رجعت لطبيعتها ولكن بكاءها يقطع القلب:محمد اش نسوي الحين امنا توفت امنا الي ماعشنا معها طفولتنا توفت الي ماعشنا معها حياتنا توفت اش نسوي قولي
أول ماكان محمد يبي يمسكها سقطت ميلا مغمي عليها ركضوا خوتها كلهم لما عندها
محمد وهو يرتعش من الخوف:ميلا ميلا فتحي عيونك
ميلا لا جاواب
محمدبصراخ:ميلاااااا فتحي عيونك ميلا تكفين لا تخليني
وصرخة صرخه من الصميم لكنها توجع كل قلب سمعها وجاو على صوته الممرضات ولما شافوا ميلا طايحه على طول اسعفوها أما محمد خلاص كان يهلوس باسم اخته خايف أنه يفقدها مايقدر إذا صار شي لاخته لا سمح الله هو مايقدر يعيش ابدآ من دونها ولما شاف خوته منهارين قرر أنه لازم يكون القوي لازم يخفي حزنه قدام خوته عشان يتشجعون راح المتعب الي ابتعد منهم بعد ماسمع الخبر
محمد بصوت مبحوح من كثر البكاء ودموعه لا زالت تسيل:متعب
متعب زيه:محمد اتركني بحالي
محمد:متعب اهدا هاذا قضاء الله وقدره
متعب: صح بس اصعب شي هاذا يامحمد لما تفترق عن الشخص الي رباك من طفولتك يمكن أنت ماتحس لأنك ماتربيت معنا
جرحت الكلمة الأخيرة محمد ولكنه حاول يخفيها: متعب الحين تقوم ترا احنا الكبار ولازم احنا أن نكون الجبال الي يستندون عليها خوتنا الصغار قم يامتعب
نوعآ ما اقتنع متعب بالكلام وراح عند اخوه عمر