هذه انا - حبي لم يدم - بقلم ريتاج امحمد الزين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هذه انا
المؤلف / الكاتب: ريتاج امحمد الزين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حبي لم يدم

حبي لم يدم

بعدها بدا قلب ريما يتجه نحو الحب الاول احبت ريما شابا حبا طفولي اي منذ الطفولة استمر حب ريما للشاب لمدة7سنوات سرا دون علم احد لكن عندما نسته اصبحت تجده دوما في وجهها ولتعرف انه ايضا كان يحبها ولازال يحبها درس سينال مع ريما منذ الطفولة وهما معا في ايام الدراسة في الابتدائي والمتوسط لكن في المرحلة الثانوية اعترف سينال بحبه لريما والتي كانت قد نسته ل يقول سينال: انا احبك ريما: انا لا سينال: حبي صادق ريما: انا لا سينال: اتعلمين كم لي من سنين وانا احبك ريما: ليس لي دخل.! انت ايضا لاتعرف كم انا كنت احبك سينال: لي11سنة وانا احبك بجنون ريما: جرب نسياني كما نسيتك انا سينال: الحبيب لاينسى من يحب ريما: بل انا نسيت استمر الحوار بينهما الا ونهته ريما قائلة الا تفهم انا اكرهك انجرح قلب سنال وتوجه وعلى خديه الدموع تنزل لم يعد سينال يتكلم مع ريما لذا احست ريما ان قلبها احن عليه وعاد يحبه انتهت الدراسة وكل واحد حدد حياته ومصيره توجهت ريما الى تخصص الطب والذي ذهب اليه سينال ايضا تحصل سينال على منحة خارج الوطن اكمل سينال دراسته خارج البلد وريما اكملتها في بلدها عندما اقترب موعد قدوم سينال الى بلده ذهبت ريما بكل شوق لرايته اتجهت الى المطار الا الا وتجده قادم مع زوجته ذهبت ريما وهي تبكي لكن سينال لم يراها وتوجه هو وزوجته التي كانت طبيبة ايضا في اليوم التالي: ذهبت ريما للعمل في المستشفى كعادتها اذ تتفاجئ بسينال داخل المشفى ذهبت لتتكلم معه قائلتا: انستني؟! سينال: لا! ريما: لمذا تزوجت؟ سينال: لانني وجدت من يحبني! ريما: انسيت ماقلت؟ سينال: لم انسى ريما: الم تقل الحبيب لاينسى من يحب؟ سينال: بل قلت. ريما: لكن احبك وانتهى الحوار بقدوم زوجة سينال قائلتا: حبيبي من تكون هذه سينال: كانت زميلتي في الدراسة انجرحت ريما بكلامه هذا انه كان يراها مجرد زميلة دراسة فقط