بدايتي
تبدا القصة بطفلة صغيرة كانت تعيش حياة عادية بين الضرب والكره من طرف العائلة
في زمن بعيد
كانت هناك طفلة صغيرة في منتصف العمر
تعيش حياة بسيطة عادية بين عائلتها الكبيرة اجدادها اعمامها والعائلة لديها اخوتان
كان اسم هذه الفتاة ريما
عند ولادة ريما مرضت والدتها
كبرت ريما وهي كل يوم تنضرب من طرف والدتها والتي كانت تتهمها انها سبب مرضها وبقيت حسرت في قلب ريما
الا وكبرت ريما ودخلت المدرسة الابتدائية
كانت ريما ضعيفة قليلا في دراستها لدرجة ان المعلمة كانت تكرهها بشدة تميز بينها وبين الاخيرين
كرهت ريما ذالك الوضع ان المعلمة تقوم بالتمييز بينها وبين صديقاتها مما اثر ذالك على صحبتها ولم تجد اي صديق لها
كبرت ريما واتجهت الى المتوسطة وضعت ريما عهدا لنفسها انها اذا لم تصبح من المتفوقين في الدراسة ليس لها مكان في الحياة
اتجهت ريما بكلمة واحدة وهي:
ادرس بجد وليس باجتهاد
اذا سالتها تقول لك هذه الحكمة.
وفت ريما بوعدها واصبحت من المتفوقين في الدراسة احبها جميع الاساتذة
نجحت ريما في كل شيء لكن لم تنجح في صنع الصداقات وعدم وضع الثقة كلها في اشخاص لايستحقونها
بدات تكبر ريما قليلا لدرجة انها اصبحت ترى نفسها كبيرة
لكن لادامت والدتها تضربها بشدة وتميز بينها وبين ابنت خالتها لدرجة انها اصبحت تكره ابنت خالتها بشدة كبيرة
عندما بدات ريما في نهاية العام الدراسي اصبحت تعمل العديد من المشاكل في دراستها
اصبحو الاساتذة يكرهوها لانها اصبحت عائقا في الدراسة لكن لازالت نجيبة ومجتهدة في دراستها
لكن الشيء الوحيد الذي اخطات ريما فيه انها اصبحت تتكلم مع الشباب لكن فطنت في الدقائق الاخيرة
كان سبب نجاة ريما اخوتها التي كانت لاتنتظر منهم اي دعم انقذوها وساندوها