رحلة غامضة - البداية - بقلم زينب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رحلة غامضة
المؤلف / الكاتب: زينب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البداية

البداية

هناك ثلاث صديقات زينب و يمامة وزهراء كانوا اعز صديقات ولما جائت فترة الامتحانات النهائية لنهاية السنه كانت يمامة متعبة جداً و كانت زينب و زهراء حاصلين على الأعفاء العام ولم يمتحنوا الأمتحانات النهائية ف كانوا زينب و يمامة و زهراء يتواصلن عبر مواقع التواصل الأجتماعي (التلي جرام) و كانت زينب تقول سنذهب انا و زهراء في رحلة تخييم الى الغابة قالت يمامة انتظروني على الأقل لأكمل الأمتحانات حتى اذهب معكم قالت زينب انا سأذهب انا و زهراء حتى نعرف اذا كانت هناك الأجواء جيدة للتخيم او لا و اذا استمتعنا هناك سوف ناخذك معنا المرة القادمة قالت يمامة حسناً قالت زهراء متى نذهب يا زينب الى الغابة قالت زينب في الساعه 1:00 ليلاً قالت زهراء حسناً . . . وعندما آتت الساعه12:30 قالت زينب زهراء تعالي الى بيتي حتى نذهب سوياً الى الغابة قالت زهراء حسناّ و عندما ذهبوا استمتعوا جداً و خيموا في مكان جميل وعندما رجعوا من الرحلة قالوا الى يمامة ماذا فعلوا ... ... .. ... .. .. ... ..... ... و عندما انتهت الأمتحانات النهائية قالت زهراء متى سنذهب في رحلة تخييم ثانية قالت زينب لا اعرف قالت يمامة لما لا نذهب غداً قالت زينب حسناً قالت زهراء انا لدي شعور غريب تجاه هذه الرحلة قالت يمامة ما هو الشعور ؟ قالت زهراء شعور مريب وكأنهُ سيحصل لنا شيء في الرحلة قالت يمامة لا لن يحصل شيء قالت زينب ما بكِ يا زهراء قالت زهراء لا شيء مجرد شعور اخافني قالت زينب لا لن يحصل شيء لا تخافي قالت زهراء حسناً .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. وعندما اتى اليوم الثاني جهزوا الفتيات انفسهن و ذهبوا الى نفس الغابةً و عندما وصلوا نصبوا خيمتهم و بعدها بدأت زينب بسرد القصص المخيفه ل يمامة و زهراء و هما خافا جداً ولكن عندما شغلوا فلاش الهاتف رأو ظل عملاق على الخيمة و كأنهُ رجل عملاق يقف امام الخمية خافا الفتيات جداً من هذا المنظر و بعدها ب قليل اختفى هذا الظل ... .. ... .. ... .. ... .. ... يتبع