جدار الدار
بين جدران داري، أنا أعاني 🤕
لا أستطيع أن أجد من يواسيني، لا أب ولا أخ ينادي 👫
لا أم تطيب جروحي، ولا أخت تحمل معي ما أعاني 🤗
لا حبيب يسمعني، ولا صديق، لا إخوان 🌫️
لم يبق لي غير تلك الجدران، التي سمعت ما أعاني 🌟
مرات وتكرر الألم، أليس بعد الأوان أن أغادر هذا المكان؟ 🤔
أليس بعد ما فرق الروح عن ذلك الجسد المرهق والتعبان؟ 💔
ألم يسمع أنيني بعض من المارة؟ 🌫️
لم يطرق بابي أي شخص أشعر معه بالأمان، ويكون لي عوضًا عن تلك الأيام 🌟
فجاوبني تلك الجدران: أنا أنا من أحميك من غدر الزمان 🌈
وما الناس إلا لحظات، فلا تحزني 🌞.