الغرفة رقم 41 - الظل الأخير - بقلم Rahma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الغرفة رقم 41
المؤلف / الكاتب: Rahma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الظل الأخير

الظل الأخير

بينما كانت لين تركض في الممر المظلم، تتبع الخيط الأخير من الضوء، كانت تسمع صوت أنفاسها يتردد مع صدى خطواتها. فجأة، ظهر أمامها الباب الخشبي القديم، المُوسوم برقم 41. دفعت الباب بيديها المرتجفتين، لتجده مفتوحًا على مصراعيه. دخلت، ووجدت نفسها في غرفة صغيرة، مليئة بالغبار والعناكب، لكن في الزاوية، كانت هناك فتاة ممدة على الأرض. "تاليا!" صرخت لين وهي تهرع نحوها. كانت تاليا فاقدة للوعي، شاحبة، لكن قلبها لا يزال ينبض. احتضنتها لين وهي تبكي. فجأة، سمع صوت الشبح يقول: "لقد اختارت النجاة… بفضل شجاعتكِ." نظرت لين حولها، فرأت الظلال تنسحب، كما لو أن اللعنة التي كانت تغلف المكان قد انكسرت. خلال اللحظات التالية، بدأت جدران الغرفة تهتز، وكأنها تذوب في نور أبيض، ثم اختفى كل شيء. استيقظت لين وتاليا في مكتب المدير، والمعلّمون من حولهم، والشرطة أيضًا. تاليا كانت مرهقة، لكنها فتحت عينيها ونظرت إلى لين بابتسامة ضعيفة. "أين كنا؟" همست تاليا. لين ابتسمت، وهي تمسك يدها: "في مكان لن نعود إليه أبدًا." تم إغلاق الغرفة رقم 41 إلى الأبد، واعتُبرت أسطورة قديمة في المدرسة. عادت الحياة إلى طبيعتها، لكن داخل قلب كل من لين وتاليا، كانت القصة محفورة للأبد. النهاية..