الفصل الخامس: "نور على الدرب"
سكتتا قليلا.
"هالة، أتعلمين ؟ تعبت من أن أكون صورة .... مرآة ..... وجها جميلا ينسى بعد دقيقة.
أريد أن أكون شيئا حقيقيا ... مثل ما أنت عليه."
هالة نظرت إليها بلطف
"لم يفت الأوان أبدًا، ربى. نحن لا نلبس الحجاب فقط لن pleasing anyone، بل لأنه حب لله، وثقة
وطمأنينة الحجاب حرية، لا سجن."
ربي أطرقت برأسها، ثم قالت:
"سأبدأ، اليوم. ليس لأنني أشعر بالذنب، بل لأنني.... اشتقت إلى النور."
هالة ضمتها.
وفي تلك اللحظة، لم تكن هناك فتاة بلا حجاب وأخرى محجبة... كانتا روحين اختارتا الطريق، واحدة في أوله والثانية تضيء لها المسار.
خاتمة :
بعد عام، كانت ربى تسير بجانب هالة ترتدي حجابًا بسيطا، وابتسامة عميقة.
لم تعد تهتم بمن ينظر، أو ماذا يظن الناس.
كانت تمشي بثبات.
لأنها عرفت أخيرا:
أن الجمال الحق... لا يُرى، بل يعاش.
الكاتبه "رماس احمد"