انت اماني - الفصل الرابع - بقلم آية الرحمان | روايتك

اسم الرواية: انت اماني
المؤلف / الكاتب: آية الرحمان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

شجون: ماذا يحصل هنا. فارس: اوه انظروا من تذكر ان لديه منزلا وعاد. شجون: فارس انت تعلم اني كنت في رحلة عمل. فارس: رحلة عمل ونسيت ان لديك عائلة على الاقل اتصلي للاطمئنان. شجون: من هذه. زهرة: انا مربية ادم الجديدة تشرفنا يا سيدتي. شجون: حسنا اخرجي الان وخدي معك ادم. زهرة: حاضر ادم بنظرة شر: مزعجة شجون: ادم ماذا تقول انا مزعجة اظن اني لم احسن تربيتك وتهم بضربه ليوقفها فارس. فارس: هل جننتي. شجون: الم تر ماذا فعل. فارس: زهرة خديه الى غرفته. شجون انه صغير ولا تنسي انك سبب مل شيء. شجون: اف تدكرني كل مرة. فارس: اجل ولكنك لا تفهمين انت ام. شجون: انا اكرهه اتمنى ان يموت لا اريده. ليصفعها فارس انت مجنونة حقا انا لا اريدك اخرجي من امامي. شجون: فارس هل تضربني حسنا تذكر انك من طردني. فارس: سارسل اليك ورقة طلاق مع المحامي. تخرج شجون وعلامات الغضب على وجهها لتقابلها زهرة وهي تضحك مع ادم فتحس بالغيرة لتذهب اليها وتمسكها من شعرها انت سبب فارس لم يكن هكذا ساقتلك انت سبب دمار هده الاسرة وتقوم بضربها. زهرة: انا لم افعل شيء اتركيني. فارس: شجون توقفي. شجون: هي من فضلتها علي. فارس: انت مجنونة اخرجي من بيتي. شجون: ساخرج لكن لن تتخلص مني بسهولة. فارس: افعلي ما تردين. فارس: انا اسف يا زهرة على ما حصل زهرة: لا بأس وجودي كان خطأمن الاول فارس: لا ادم يحبك اعدك ان تحسن ادم واصبح يتعامل مع الناس: فسامنحك هدية كبيرة واتركك. ادم: ارجوك لا تدهبي يا زهرة زهرة: حاضر. عند شجون. ماجد: مابك. شجون: فارس ماجد: مابه؟ شجون: قرر تطليقي ماجد: ماذا كيف.؟ شجون: اظن انه بسبب المربية الحديدة رأيت نضراته لها يبدوا انه يعشقها. ماجد: وماذا ستفعلين. شجون: لن اتطلق. الا ادا اعطاني خمسون بالمئة من اسهم شركة ماجد: وهل ستظنين ان فارس سيوافق. شجون: لا لكن لدي الورقة الرابحة. ماجد: ماهي؟ شجون بمكر: ادم. ماجد: ماذا تنوين؟ شجون: كل خير كل خير. لكن ابحت لي عن معلومات حول المربية مند ميلادها الى الان. رواية انت اماني بقلم آية الرحمان بن عثمان ورفيدة