الفصل الثالث
في المطبخ حوار بين الخدم.
مدبرة المنزل: سميرة خودي الطعام للسيد صغير.
سميرة: مستحيل ان افعل دلك لا استطيع تحمل مزاج السيد الصغير.
ابتسام: انه دورك اليوم انا دهبت البارحة
سميرة: اف اف دعواتكم فقط.
عند ادم
سميرة: سيدي الصغير الغداء
ينظر ادم للطبق ثم يرميه: اخرجي من هنا اخرجي هيا.
سميرة: سيدي يجب ان تاكل.
ادم يبدا برمي الاشياء. ويصرخ.
سميرة: يجب عليا ان انفد بجلدي حتى سيد فارس ليس هنا.
لتدخل زهرة للغرفة وتقول ادم اترك ما في يدك اهدأ. ثم تحاول الاقتراب لكن ادم يرمي الكأس عليها فتخدش زهرة في وجهها لكن لا تستسلم وتستمر في الاقتراب فيمسك ادم قطعة ادا اقتربت ساقتلك.
لكن زهرة لم تخف واقتربت منه ونزعت الزحاجة وضمته الى صدرها وهمست في اذنه اهدأ يا ادم اهدا الى ان سكن بين اخضانها.
فاخرجتها من حضنها وقالت: لماذا تفعل هذا يا ادم
ادم: قلت لهم لا اريد هدا الطعام
زهرة: ومادا تريد
ادم ل: ا اعرف
زهرة بابتسامة حلوة: لدي فكرة.
ادم: ماهي.
زهرة: ما رايك ان نطبخ معا
ادم بحماس: هيا هيا
دخلا الى المطبخ وبدا بتحضير الفطور تحت دهشة الخدم.
زهرة: ادم ضع الزيتون على شكل عيون. والجبن على شكل انف هههههههه 😂.
ادم: انا لا احب زيتون.
زهرة: لمادا؟
لانه اسود شكله سيء
ضحكت زهرة وقالت لا تحكم عليه من مضهره تدوقه من اجلي
ادم يامي انه لذيذ 😋.
زهرة: هههههههه ارأيت الم اقل لك.
ادم: نعم هيا لنأكل معا.
سميرة: مستحيل انا لا اصدق عيوني
فارس: لما هدا تجمع ماذا يحصل هنا
ابتسام: سيدي انظر
فارس: مادا. ليفاجا بادم يضحك وياكل مع زهرة. ابتسم لانه لاول مرة يرى صغيره يضحك وادرك انه لم يخطئ، ثم لاحظ الجرح الذي في وجه زهرة وسأل الخدم.
ابتسام: صباحا السيد الصغير اصابته نوبة فرمى بالكأس على زهرة لكنها استطاعت السيطرة عليه.
امسك فارس يد زهرة وسحبها الى المكتب واخرج عدة الاسعافات الاولية وبدا يعالج زهرة.
زهرة بخجل: لا داعي لذلك سيد فارس.
فارس: لا باس ليغوص في جمال عينيها وما يقطعه سوى صوت دق الباب.
فارس: ادخل.
دخل ادم
فارس: مادا تريد
اقترب ادم من زهرة وقبلها على خدها وقال: انا اسف.
ابتسمت زهرة وضمته لا بأس هذا كله تحت صدمة فارس متى تغير ابنه هكذا.
فارس: حسنا ياادم عرفت خطاك جيد زهرة ستكون مربيتك من اليوم.
ادم: حقا ثم يبدا بالقفز من شدة الفرحة.
فارس: اذا لنوقع على العقد.
زهرة حسنا.
تقتحم شجون الغرفة توقفوا ماذا يحصل هنا في بيتي.
يا ترى مادا سيحصل في الفصول القاادمة وهل ستسمح شجون بتوقيع العقد كل هدا ستعرفونه في الفصل القادم من رواية انت اماني بقلم آية الرحمان بن عثمان ورفيدة.