يادانة القلب وينك تعالي شوفي مغليك وشلون حاله - الفصل 8 - بقلم shmo5h - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يادانة القلب وينك تعالي شوفي مغليك وشلون حاله
المؤلف / الكاتب: shmo5h
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

آلبــ(8)ــآرت (a) باليوم الثاني بالصباح نآيف : يللا يممه وش هالتأخير ورآي عمل ترآ آول يوم لي وآتآخر م يصير هالكلام آم نآيف : طيب جيت قل لخواتك يسرعون نسرين : الله غني من توصيلتك نآيف : يللا ي هووه نوفوه بسرعه الكل نزل ودق الباب نسرين نطت : آنآ بفتح رآحت فتحت الا هو رآيد خوي نآصر نسرين آرتبكت : هه هلا رر رآيد رآيد آآه ي لبى هالصوت ع هالصبح : وين نآصر نسرين : هالحين اناديه لحظه رآحت تنآديه وطلعو كلهم رآحو لآم فيصل ونآصر رآح مع خويه آم فيصل : هلا والله ام نايف تفضلي آم نآيف : شخباركم وش مسوين .؟ آم فيصل : والله عايشين نسرين : وين دآنه آم فيصل : لالا خليها تكفين بالغصب نامت آم نآيف : رجعت لها الحآله آم فيصل : وش اقول لك بس لا ليلها ليل ولا نهارها نهار نوف : وفيصل وينه همس : طلع آلشركه رندآ : خالتي آبي آنآم آنآ تعبانه آم فيصل : طيب روحي نآمي رندآ حست بآحرآج هي قصدها تبي حد يسآعدها تروح تنام : لالا خلاص نسرين : تعالي نروح مكان ابسولف معك شكلك حبوبه رندآ : ههه وين نروح نسرين قآمت تدف رندآ : خليك سآكته نوف : آبروح آشوف دنوو همس : بجي معك نوف : يللا رآحو لدآنه لقيوها صآحيه تناظر من الشباك نوف : صبآح الخير ي حلو دآنه : ____________ همس : صآحيه ي اللعينه ولا تناديني نوف : دنو وش فيك ؟ دآنه : صدق نوآف بآلعنآيه ؟ نوف تمت سآكته دآنه : يعني صدق نوف : آدعي له ي قلبي دآنه بدت تبكي : تكفون ابروح له تكفون لا يموت وانا م شفته ابروح له الله يخليكم نوف : كيف تروحين له مجنونه انتي دآنه : آلله يخليكم مابغا يموت وم شفته وم مسكت ايده وم سمعت صوته نوف : بروح آكلم آمك وبشوف توآفق ولالا دآنه : لازم اروح مو لازم توافق نوف رآحت لآم فيصل آم فيصل : وين تروحون طيب نوف : أي مكان مول قريب كذا نبيها تغير جو ام فيصل : طيب بس انتبهو لها نوف نطت : تسلمين لي ي احلى خاله وراحت طيران وقالت لدآنه وتجهزوا ورآحو للمستشفى آبو مشآري : خلود لا تنسين حطي هالشي بدم نوآف ويموت خلود : تامر امر يبه ود : آمممآ قلتي له كذا خلود : يب ذا كل اللي صار والحين بروح له ادخل السم ف جسمه ود : مالي دخل روحي انتي خلود قامت بكل غرور وراحت اما ود ف اتصل محمد عليها : هلا ميدوو محمد : شخبآرك وش مسويه ود : تمام وانت كيفك قعدو يسولفون نص سآعه تقريبا وع جية دآنه ونوف لها يسآلونها عن غرفة نوآف ود : يآخي مجنونه بتحط السم بجسم نواف المريض ابوها قايل لها يبون يكسبون القضيه وم يكسبونها الا اذ مات وهي الحين عنده الغرفه اظن انها 402 دآنه آول م سمعت الكلام رآحت تدور بين انحاء المستشفى مثل المجنونه وتبكي تدور للغرفه ويوم فتحت الباب لقيت خلود عنده وهي اول م انفتح الباب طاح المغذي من آيدها دآنه صآحت : يآلخسيسه تبين تذبحينه والله اذبحك بيدي خلود آرتبكت : آنا جج جآيه اش اشوف حح حح حالة المريض دآنه قربت منها وحطت ايدها ع خلود تبي تكتمها وتموت بس جات نوف وبعدتها دآنه : شوفي ذي بتذبحه دخل كذا دكتور ومن ضمنهم نآيف ولد خالتها آول م عرف انها دانه رآح لها نايف : دآنه وش فيك دآنه : تبي تذبحه الوحيد اللي م بقالي بهالدنيا غيره نآيف : وانتو اطلعو برآ خلاص ماله داعي هالازدحام جآ آلدكتور اللي يتابع حالة نوآف : فيه آيه دآنه : دكتور لا تقول انه مآت الله يخليك آلدكتور رآح كشف على نوآف : م فيهوش حاقه حالته تتحسن شوي شوي بس معرفش اذ بيموت دآنه تبكي من بين شهقاتها : بيعيش والله وعدني م يخليني آلدكتور : مو بيدي اسوي أي شي ادعو له بس ( و راح من عندهم ) نآيف : نوف وش جآبكم هنا ... وش عرفها فيه ؟ نوف م قآلت شي تطالع دآنه اللي بس تبكي دآنه رآحت لخلود وتضرب فيها ضرب مو صآحي م درت الا ومحمد دآخل عليهم محمد سحب دآنه له : خلاص ي دانه تبين تذبحينها دآنه : ذبحته ي عمي ذبحته محمد قرب لخلود : آنتي كيف تسوين كذا خلود : كيفي هالخسيس لازم يموت نآيف ونوف علامات تعجب مو فآهمين شي ف قرروا ينسحبون محمد صآح بوجه خلود : يآلخآيسه تذبحين نفس آطلعي برآ م فيك خير لا انتي ولا ابوك خلود : هه هو بيموت خلاص السم دخلته لجسمه وطلعت وخلت دآنه في حالة انهيآر محمد حط آيده ع رآسه مو عارف وش يسوي دآنه قآمت ورآحت تمسك آيده : نوآف تكفى قوم لا تخليني لحالي مالي حياه من بعدك قوم الله يخليك قوم محمد : دآنه قومي معي دآنه : آبنتظره يقوم محمد : بيقوم ان شاء الله بس انتي تعالي معي دآنه : صدق بيقوم محمد : آيوه بيقوم تعالي معي يللا دآنه قآمت معه وبدون كلمه ودآهآ كافتيريا يبيها تهدي شوي شوي وجآت عندهم نوف وهمس نوف : تآخرنا لازم نروح دآنه : يللا محمد : دنو آنتبهي لنفسك لا تزعليني منك اذا سويتي الجنان ذا مره ثانيه همس : آفآ ي عمي وانا م اهمك محمد : ههه كلكم مثل عيوني والله الله يخليكم لي آبتسمت دآنه ورآحت وهو رآح عند ود ود : من وين تعرفها محمد : بنت آخوي آلمهم انتي ابعدي خلود عنه واذا بتسوي شي بلغي الدكتور نايف ع طول ود : آووك محمد : يللا ي قلبي بروح البيت تامرين بشي ود : سلامتك الله معك رآح محمد لآمه يآخذها ويروحون يخطبون ام يوسف ووآفقت هي مالها حل تبي تضمن مستقبل عيالها وزواجهم بعد يومين وحفل بسيط عآئلي ومشآري رجع لزوجته وولده بالشرقيه ودآنه حالتها بدآت تتحسن ونايف ورنيم ع آحسن م يكون ونآصر مكتئب عشان دآنه وحآقد على نوآف ويبيه يموت عشان تبقى دانه له فيصل علاقته هو ونوف بدت تنهد كلها برود وآهمآل م يكلمون بعض الا مره ولا مرتين باليوم بس بندر جآ يآخذ آخته وكلم ابوه بموضوعها صعبه تقعد عند فيصل مشعل ينام عند واحد من اخويآه ورندآ عند آم فيصل بآٌقي بيوم الزواج الكل مبسوط ان الجو تغير عليه دآنه م رآحت للحفل نفسيتها بآقي تعبانه وقعدت بالبيت نايمه نآصر آستغل الفرصه ورآح لها قعد يدق آلبآب لين فتحت له الخدآمه نآصر : وين دآنه آلخدآمه : فوق عند تلفزيون نآصر رآح لها شآفها مسنده رآسها ومغمضه عيونها وبآين عليها التعب نحفانه بالحيل وعيونها حولينها سواد خفيف نآصر : دآنه دآنه فزت من صوته : وش جآبك نآصر : جيت اشوفك دآنه : آطلع برآ حنا بالبيت بروحنا اطلع نآصر قرب منها وقال بخبث : هذا المطلوب دآنه خآفت : وش تبي آطلع برآ نآصر حط آيده ع وجهها : وش فيك صآيره كذآ بآين عليك التعب دآنه بعدت آيده : آنت وش تبي الحين وش آلمطلوب ؟ نآصر : آنتي المطلوب ليه م تحسين فيني انا احبك دآنه : بعد عني هالحركات م يسويها الا واحد خسيس نآصر عصب منها ومسكها من شعرها وقربها له اكثر : آصير خسيس لعيونك دآنه بدآت دموعها تنزل ع طول : نآصر الله يخليك اطلع برا نآصر قرب وبآسها بشكل شرس وهي تحاول تبعد عنه بس بصعوبه قدرت تبعده عنها وركضت لغرفتها وقفلت الباب عليها وقعدت تبكي وترجف من الخوف نآصر آستوعب اللي سوآه ولام نفسه مية مره وطلع وهو ماله وجه ابد يحط عينه بعينها مره ثانيه خلص الزواج والكل رجع البيت عند آم يوسف ومحمد محمد بآسها مع جبينها : مبروك ي شهد ( آسسمها ) شهد : آلله يبآرك فيك محمد بتردد : هممم انا خذيتك ابي اتكفل بعيال اخوي اعوضهم عن ابوهم شهد بآبتسآمه جذابه : وانا م خذيتك الا عشان عيالي مالنا حد آخوي بيتزوج محمد مسح ع شعرها : حلو اننا متفاهمين ولا تخافين حقوقكم كامله بتاخخذونها انتي زوجتي وهم اولادي لك حقوق علي ولهم حقوق علي شهد آبتسمت وهي تتذكر آبو يوسف لآن محمد يشبهه بآلحيييل وقرب منهآ محمد بخصوص انها زوجته ..... ونآم آلكل وهو مرتآآح م عدآ دآنه ... بعدها بكم شهر آنتهو درآستهم ونجحوو ... دآنه تحسنت حآلتها بعد اللي صار مع نآصر لانها صارت كتومه اكثر وتدافع عن نفسها بالصباح دآنه نآزله من ع الدرج وشآفت آمها : صبآح آلخير يمه آم فيصل : هلا وغلا يمه وش هالطله الحلوه والوجه المنور فيصل دخل عليهم : لآ مآشآء الله العآئله مجتمعه من الصباح وش عندهم دآنه :فيصل تكفىى نبي نسافر الله يخليك فيصل : والشركه دآنه : تكفى طلبتك خلي أي احد يديرها نبي نغير جو آجآزة الحج بتبدآ خل ننبسط ونرجع فيصل : طيب خلاص خل نروح دبي وآنتي يمه وش رآيك ولا في بالك مكان ثآني آم فيصل : اللي يريحكم دآنه نطت من الفرحه : آلله ونآآآآآآآآسه فيصل : هههه انهبلتي خل نحجز اول دآنه : يوووه لازم تنكد علي ... ابروح اتسبح انا فيصل : هههه م يطاوعني قلبي اشوفك مستانسه آم فيصل : علامك آنت ونوف متغيرين ؟ فيصل : والله مدري يمه بعد المشآكل اللي صآرت تغيرنا ع بعض آم فيصل : لا تخلي المشاكل تفرق بينكم يمه فيصل : آن شآء آلله يمه ابروح لها اليوم واراضيها آم فيصل : حلو آم نآيف بتجي عندي هي والبنات الحين كلمها تقعد ف البيت فيصل نط يكلمها ولا عبر آمه وآم فيصل تضحك عليه محمد رآح يخطب ود ووآفقو وقررو يسوون زوآج ع طول مع حفله للخطوبه بسيطه ومشآري قرر يآخذ رندآ برآ يعالجها عند فيصل ونوف نوف ببرود : هلا فيصل حيآك فيصل : ي لبى آسمي من هالشفايف بس نوف آبتسمت دخل فيصل وع طول حضنها بآقوى قوته : آشتقت لك نوف بدوون تعليق فيصل : آفآ م اشتقتي لي نوف : تفضل مو حلوه وقفتك ع الباب وجآت بتدخل بس سحبها فيصل وسندها ع الجدار وتسند عليها : قولي لي آول آشتقتي لي نوف حست بشي غريب وآنفآسهم تختلط مع بعضها دمعت عيونها ع طول : ليه كذا م تدري عني وصاير بآرد معي وعديم احساس ومهملني فيصل مسح دموعها وقرب منها آكثر : سآمحيني ي روح فيصل آنتي والله اللي مريت فيه قآسي علي سآمحيني م آطيق زعلك ترآ نوف تمت سآكته فيصل : يووه شكلك م ترضين الا بالغصب وعضها ف خدتها وهي ضحكت ع طول : لا فيصل ترى والله تآلم فيصل : هههه لبى اللي يضحكون لي ي نااااس نوف آنحرجت : طيب انا تعبت ابجلس فيصل : عادي اتعبي مره عشاني نوف كبرت عيون وطالعت فيه بنظرات استغغراب فيصل : هههه يمه وش مقآس عيونك نمزح لا تتعبين عشاني ولا شي نوف : هههه يللا خل نجلس فيصل حضنها : م بتجلسين لين تجاوبين سؤالي اشتقتي لي ؟ نوف بآحرآج : آكيد فيصل بآس خدها : غصبن عنك نوف : ههه ي وآثق فيصل : يحق لي ي آميرتي نوف : فيصلوه تعبت ابجلس ( ورآحت تجلس وهو لحقها وجلسو مع بعض يدردشون شوي )   عند آم فيصل نآصر : لآ ي خالتي م يصير لكم كذا آم فيصل : م حبينا نردها م صدقنا ترجع لطبيعتها نسرين : آنآ بروح لها الخسيسه كل ذي صلاه بنت السديس دآنه : هههه والله انه حش فيني نسرين : كم ركعه صليتي ؟ دآنه : نسيت اعدهم والله آم فيصل : دآنه يمه جيبي حليب اخوك قآم يبكي علي دآنه : آن شآء آلله بس كل خطوه ب 10 ريال نسرين : انا اروح اجيبها لك ي خالتي م عليك منها بس الخطوه ب 50 ريال آم نآيف : ههههههه قمتو ع اختي وش بكم آم فيصل : آلله غني بروح اجيبها بنفسي ام نآيف : بجي معك يللا نسرين : دآنوه وين جوالك دآنه : فوق نسرين : بجيبه آبغاه دآنه : يفدآك جيبي لي مويه معك بآلطريق نسرين : حاضر طال عمرك ... يللا بس م بقى الا انتي كل ذآ ونآصر قلبه يآلمه آكثر عليها : كيفك ي دآنه دآنه طالعت فيه بآستحقارورآحت تقلب بقنوات التلفزيون بتجاهل نآصر حس بآحرآج وطلع برآ محمد تمت خطوبته ع ود وزواجهم بعد 3 اسابيع بعد زواج نايف بيومين محمد : آبتسآم م يصير كذا ازعل منك ترا آبتسآم : يوسف قال لي شهد : بسومي حبيبي تعالي خلاص وش اتفقنا عليه هيا اعتذري من عمك محمد آبتسآم : انا آسفه محمد : ههه لبى اللي يعتذرون وانا قابل اعتذارك يللا وش رآيكم نطلع يوسف : آي والله طفشنا آبتسآم : يللا نروح محمد طآلع ف شهد ينتظر ردها بس هي م انتبهت له تطالع ف عيالها ومبتسمه يوم جآت عينها بعينه قالت بكل برود : وشو محمد بهدوء : تبين تطلعين ؟ شهد بآبتسآمه : م عندي مانع محمد : آجل خل نطلع آلبسي ولبسي العيال شهد : آن شآء آلله وطلعو يتمشون ويتعشون برآ ومحمد سآرح في جمآلها وبٍرائتها وهدوئها بآليوم الثاني دآنه راحت لنوآف تشوفه قبل م يروحون دبي وامها قالت لفيصل انها راحت تسلم على بنات خالتها وتلحقهم بالمطار بالمستشفى : نوآف حبيبي بسك دلع قوم م اشتقت لي انا دنوو حبيبتك قوم تكفى بلا دلع تبي تشوف غغلاتك عندي صح يللا عاد قوم نوآل : تحبينه ؟ التفتت دانه بصدمه : نن نوآل نوآل : حتى هو يحبك بس ليه تركتيه دانه طالعت في نوآف : غصب عني نوآل : من اجبرك دآنه طالعت في نوآف وآبتسمت : نوآف آحبك بسآفر اليوم وبجيب لك الهديه اللي تحبها معي نوآل : م قلتلي لي من آجبرك ؟ دآنه طالعت في نوآل وبحزن : يللا عندي رحله اشوفك بعدين نوآل : الله معك طلعت وقابلت نآصر نآصر : وآنآ ي دانه ليه م تجين تودعيني انا احبك وكل م تبغيني اشتريك ليه كذا دآنه : انت كنت معتبرتك اخوي وآكثر بس اللي سويته م يسويه آخ نآصر بحزن : توصلين بالسلامه دآنه تجآهلته ورآحت عند اهلها بالمطآر دآنه : يووه متى رحلتنا فيصل : اصبري م فيك صبر آم فيصل : بس خلاص خل نروح بهدووء لازم قلق دآنه شافت رقم رحلتهم وقبل م ينادون عليها نطت : يللا يللا فيصل : آصبري ينآدون علينا دآنه : لآلآ هيااا خل نروح اول ناس فيصل طالع امه بعدين قال : بنتك كانها اول مره تسافر آم فيصل : ههه صصادق يللا شيل اخوك انا بشيل ديما دآنه : استودعتك الله ي الرياض الله يعينك بدوننا فيصل : آمشي بس مسويه خفيفة دم على رآسي وسآفرو دبي ودآنه رآح الهم كله اللي فيها وغيرت جو ونسيت كل شي صآر لها نسيت اللي صار لها مع ناصر وفترة التعب اللي صآرت لها مشآري سافر هو ورندآ ومشعل وزوجته وولده آلمآنيا رندآ : متى عمليتي مشآري : الاسبوع الجآي منى : مشآري رآيد صآر له يومين حرارته مرتفعه مو رآضيه تنزل مشآري : طيب هالحين اوديه المستشفى ( منى زوجة مشاري عمرها 28 مدرسه فيزيآء م تحب اهله ابد بعد اللي صار من دآنه وآمه وآبوه وخلود م يطيقونها حتى رندآ ومشعل م تحبهم م شافت شي منهم بس تحس انهم مثل خلود وامها ) رندا آخذت رآيد بحضنها : ي قلبي عليك حبيب عمته رآيد بدآ يصيح من التعب خذته منى ع طول واعطت رندآ نظرآت آستحقآر وكره   آلبــ(8)ــآرت (b) ابو نآصر وآهله سآفرو للبحرين وآستآنسو مع بعض آبو بندر سآفر للمغرب وتزوج وحده مغربيه .... وهو طآيح تعذيب في هممس محمد خذآ شهد وآلعيآل وسفرهم دبي عشان يسافر مع ود لحالهم بشهر العسل خلصت آلآجآزهه والكل رجع مستانس محمد : شهد شهد لا شعوريآ : لبيه محمد آرتبك : آبسآلك بس آمآنه آبيك تجآوبين بصرآحه مآبي مجآمله شهد بآبتسآمه : طيب آسآل محمد : آنتي رآضيه بعيشتك معي ورآضيه آتزوج شهد سكتت شوي : وربك رآضيك دآم عيآلي بيتربون بيد ثقه وبآمآن ف انا رآضيه محمد : يعني سعادة عيالك اللي تبينها ؟ وسعادتك انتي شهد : دآمهم مستانسين ف هذه سعادتي محمد قرب منها ومسح على شعرها : وآلله آنك آصيله تسلم اليد اللي ربتك شهد آبتمت بآحرآج وطالعت ف آلارض من آحرآجها محمد مستانس لآنها كل م انحرجت يزيد جمآلها آكثر ومسكها من خصرها وشدها له : دآم آنتي وعيال اخوي مستانسين هذه هي سعادتي آلمرحوم وصآني عليكم ومستحيل آفرط فيكم لو سعادتكم على حسآب تعآستي آعيش تعيس بس تستانسون شهد آنحرجت آكثر : آلله يخليك ( شهد آمها لبنآنيه عشان كذا اخذت من جمآل آمها كثير آخذت بشرتها جسمها الرفيع شعرها الناعم الاشقر جمآلها سآحر وكل يوم يعجب فيها محمد آكثر وآكثر ) خلصت الاجازه والكل رجع مبسوط م عدا رندا واخوانها باقي عشان العلاج الكل عند الجده مجتمعين شهد : آم فيصل متى زواج فيصل خلاص م صآرت آم فيصل : هههه وش اسوي لهم يختي راسهم م يلين شهد : لا والله جد نبي نستانس آم بندر بقرف : فيصل ذا ماخذ البنت يتسلى بس آم فيصل آلتفتت لآم بندر بسرعه : آنا ولدي متربي م يسوي هالشي آم بندر: اجل خل يحدد موعد زواجه آم فيصل : والله يتزوج متى م يبغا مو محتاج شورك الجدهه : خلاص وش فيكم قلبتو توكم وش حلوكم آم بندر برفعة خشم : آبيهم يصرفون الفلوس قبل م ينحرمون منها للابد آم فيصل عصبت وقآمت ع طول آلجده : ليه وش صآير شوي ودخلت ابتسام تبكي رآحت لها شهد بسرعه : بسومي وش فيك آبتسآم : هه هذيك ضربتني بقوه يوسف دخل عليهم وهو زعلان شهد : يوسسف حبيبي وش صآٍر يوسف : هذيك ام خلود ضربتنا تقول روحو لابوكم تحت التراب ومدري وش قالت شهد تآلمت ع عيالها آلجدهه : تعالو يمه وش فيكم شهد : لا خالتي م فيه شي بس طآحت وهي تلعب آم مشآري : قليلة حيا هالادميه م تربت مو يعني ابوها ميت م تقومين بدور آلاب شهد م تحملت هالاهانه خذت عيالها وطلعت للدور آلثآني لغرفة محمد وهي تبكي يوسف : ماما ليه تبكين خلي بآبآ يرجع من السفر ويضربها آبتسآم تبكي : آيوه ي ماما خليه يرجع خلاص شهد مسحت دموع ابتسام ويوسف : خلاص ي ماما قريب بيرجع لكم ويضربها لكم يوسف : متى طيب شهد : قريب يللا روح غسل وجهك ووجه اختك يوسف : وين ؟ شهد : اطلع بآلصآله وتشوف المغاسل هناك يللا ي ماما رآح يوسف يغسل وجه اخته وشهد بآقي زعلانه وم حست بوجود محمد وهي مسكت رآسها بيدها ومغمضه عيونها محمد قرب منها ونزل لمستوآهآ ومسك ايدها شهد ع بالها يوسف : يوسف حبيبي روحو لجده الحين اجيكم محمد رفع رآسها يبيها تشوفه فتحت عيونها ويوم شآفته محمد وقفت ع طول من الصدمه محمد : وش فيك ليه هالدموع حد قآل لك شي ؟ شهد مسحت دموعها ع طول : لالا محد قال لي شي بعدين آي دموع ماني ابكي محمد : الا تبكين قولي لي بسرعه وش صآر شهد بدآت تبكي وع طول محمد حضنها وشهد آول مره تحس بهالحنان من فآرقت زوجها ( شهد وابو يوسف كان بينهم علاقة حب قويه كآن دكتور جرآحه هو ومآتت اختها وهو اللي مسوي لها العمليه ف حبها كل يوم يشوفها وحبو بعض وتزوجو بس كم سنه ومات ع طول عشان كذا شهد متآثره مره بموته ) شهد بدآت تفرغ كل اللي ف دآخلها بحضن محمد كآنت تحس آنه آبو يوسف حتى تنآديه بآسمه م تقول له محمد آمآ محمد ف متآثر بآلحيل ويمسح ع شعرها ويهديها لين بدآت تهدآ وف لحظة صمت شهد يوم آستوعبت اللي صار بعدت عن حضنه ع طول وهي محرجه : مع معليش بس آنفلت مني الكلام من زمان م عشت هالاحساس محمد رجع حضنها : آذ م حسستك بهالشئ من بيحسسك فيه انتي زوجتي الحين ومستحيل آخلي آي شي ينكد عليكم وآنآ وعدتك ... يللا آمسحي دموعك ترى تشوهين حلاوتك بهالدموع آبتسمت شهد وهي منحرجه ودخلو آبتسآم ويوسف محمد : هلا والله وش فيكم يوسف : نبغا نلعب برآ محمد : طيب آلعبو وش منعكم طآلعو في آمهم ومترددين يقولون محمد : شهد وش فيهم العيال شهد : م فيه شي بس انا م رضيت يطلعون اخاف عليهم من البرد ضحك محمد : هههه وش برده قولي تخافين عليهم من الحر وانتي الصادقه شهد آبتسمت محمد مسك آيدها : ادري انها تصريفه وادري بالسالفه كلها بس م عليك انا بطلعهم معي هاه موآفقه ولا تخافين عليهم شهد ضحكت : ههه لا خلاص خذهم محمد سرح في ضحكتها وآبتسم لا شعوريآ آمآ شهد آنحرجت وطلعت ع طول   #24