الفصل 3
مصعب بعصبية:لااا كوون كنتيييي غا زدتييي تعطلتيييي .. فييين داك التليفووون عندك و شهااااد الساعة جايا فييييها هااا .. معااامن كنتيييي
كنزة طلعات فيه حواجبها بهدوء .. حنات عينها لصاكها و جبدات تليفونها .. كان طافي .. وراتولو و قالت ببرود:طافي .. ديشارجا
مصعب كان معصب .. قشع يدها الللي هزاتها قبالتو بالفاصمة تخلع .. قرب عندها بلهفة شدلها يدها:مالك ..مال يدك .. شنو وقعلك أكنزة علاش تعطلتي و مشيتي بلا كاميرات ولا والو .. علاش؟ (شدلها وجهها بين يديه كايشوف فيها بنظراات حنااان)
كنزة طولاات فيه الشوفة .. ماخداتش منو موقف عاارفااه تخلع عليها .. حاوطاتو بيديها و تكات على صدرو مغمضة عينيها:عييييت بغيت ننعس
مصعب عض شفتو التحتية بقووة .. ماعرفش مالها و بالو زاد تشغل بردة فعلها .. هزها بين يديه و دار .. قشع سي گي واقف كان كايشووف فيهم .. حد مانطق مع لاخر غي مصعب طلع بكنزة لفوق لبيتها .. حطها ففراشها و تكا جنبها كايدوز يدو على شعرها بحنان:حبيبي شنو وقع هممم!
كنزة حلات فيه عينيها مرخييية كادوي:دازلي نهار فحال زكك مكفس
مصعب تبسم:شنو وقع فيه
كنزة عوجات فمها:فاللول دار فياا دفتر الوسخ على الصبووحي .. و من كثرة العصبية ضربت يدي .. مشيت نجيب البادج دوزت النهار كولو وهوما معطليني .. خرجت كان وقت الخروج من الخدمة كنت جايا حتى صونات عليا دادا قالك غايحلو وصية عبد الهادي اليوم، فاللول ماكنتش غادة ولكن فضولي جرني نمشي .. هه صدق مخليلي گااع ورثو و طالب مني السماحة فورقة كتب فيها بستييلو هه .. سحابلو داكشي اللي داز عليا غايمسحو بسمحيلي و شوية تالفلوس، إيوى من بعد بغيت نشم الهوى دالبحر مشيت للكورنيش بقيت فتترة كانفكر و نتفكر فالماضي و فاش طلاقينا .. هه أول مرة كي عليت فيك عينيا و بتاسمتيلي وخنزرت فيك .. شكون كان يقول انا وياك نوصلو لهاد المواصيل .. و نتكاو جنب بعضنا فنفس الفراش ههههه (مصعب بتاسم و قرب باسها فجبهتها بوسة عمييييقة طوييييلة .. هي تنهدات و كملات كلامها) إيوا و طلاقيت واحد الولد صغير خداني لواحد المطعم و تعشيت تما و جيت
مصعب تنهد:خفت عليك على داكشي غوتت عليك .. ماتبقايش تهملي تليفونك و ديريه فالشارج داابا و نعسي بنتيلي معصبة
كنزة ومأتلو براسها:غانعس باش نصبح على وزير الفرعون بربي حتى نندمو على ديك الشوهة اللي دارلي قدام الموظفين و خاص نشوف الفرعون خلاص .. حيت عرفت أنه ماشي دفتر الوسخ .. إنما هداك غا وزيرو
مصعب تبسم و قرب باسها من حنكها بوسة حاااارة مشتااااااقة و ناض وقف:تصبحي على خير و غانسمع خبار هاد الوزير
كنزة تبسمات و دارت عطاتو بالضهر، هو مشا لتليفونها هزو دارولها فالشارج و خرج من عندها و هبط لتحت عند سي گي .. حاط يديه عند ناظر عينيه كايتنهد
سي گي بتسائل:مالها علاش تعطلات؟
مصعب تنهد مغمض عينيه:دوزات نهار مثوثر
سي گي تبسم:دغيا تهدنتي بعد ديك العصبية كوولها
مصعب شاف فيه و بتاسم:شوفتها فحال شي مسكن بالنسبة ليا .. باركة عليا غي نشوووفها و نسمع صوتها و تكون بخير 🙂
🍁يوم جديد🍁
فغرفة كاملة مصبوغة باللون الأبيض ..فنفس الوقت كل الاثااث فالأبيض .. ناعس بعمق على ضهرو حتى فجأة حل عيينو الكحليين فالسقووف .. ناض جالس وشاف فجنبو فساعة محطوطة فكومودا بانتلو الستة دالصباح .. وقتو الصباحي .. دييما كاينوض فهاد الساعة فحالا محققالو الساعة فعقلو، و هادشي ديما بفضل كابوس ملازمو من زمااان .. ناض بتخنزيرتو المعهودة جيهت الدوش الخاص بيه فجناحو الملكي .. غا دخل قلب عينيه مللي قشع الخدامة باقا كاتوجدلو دوشو المعهود و بلباس قصييير بزاااف على باقي الخادمات عندهم فالمزرعة .. بلعااني كاتماطل باش تطلاقاه و هادشي خلاه يزييد من حدة تخنزيرتو حتى دارت و شافت فيه كاتبتاسم بتلاعب
الخادمة:ميستر تيمور گود مورنينغ
تيمور ببرود شار جيهت الباب بصبعو السبابة:قاودي
الخادمة تجاهلات هضرتو مقربة لعندو كاتبتاسم .. لصقاات فيه و قالت بنبرة دلوعة:وحشتك
تيمور ببرود:قاودي (علا جوج صباع قبالت عينيها معلي فيها حاجبو)
الخادمة ماتصنطاتلوش تعلات عندو كاتبينلو صدرها حتى قفزات مللي دفعها بقوووة حتى تدفعات اللور و قال ببروود:قااااودي (و علا ثلاثة دالصباع قدامها مع نظظظظرة لا كانت عاافية كانت حرقااتها و شوطاتها فبلاصتها)
هي تنهدات و بغات تتجاهلو ثاني و تقربلو باغا تغويه و تكسبو ليها ولكن ردة فعلو هاد المرة كانت غير متوقعة .. غي مدات يدها تشد فيه .. شدهالها بقوة و لواااهااالها ورااا ضهرهااا حتى غوتات و الدمووع تجمعوولها فعيينيييهاا .. بغات تبعد منوو زاااااد زيرلها على يدها بقوووة كثثرر كايقووووووووص فييها و يزير و يجبد فيييها حتى تسمععع صوووت الطرطييييق عااالي فوذنو .. زوج طرطيقات ورا بعضهم خلااوها تغوووت بصوووت أعلى دموووعهااا مسرسبيين و الأللللم كاينهش فييييها .. دفففعها بقوووة حتى طااحت للأرض و تمتم ببرووود قااااتل:قاودييي (مشا جيهت الدوش اللي وجداتولو و تخشا فوسطو بلا مايعيرها أي اهتمام .. هي ناضت كاتنخصص خارجة من عندو كاترعد .. هو تبسم بالجنب و تمتم بحقد) عاهرة (غطس راسو تحت سطح الما و غمض عينو موووووووودةةة كايحاول يصفي ذهنو .. حتى بانت صورتها قبالت عينو .. حل عينو فوووسط المااا كايشوووف بحقققد قبالتو حتى حمارولو عينيه و نطق فنفسو كايتوعدلها بالشر) نتي و عائلتك .. قريبة نهايتكمممم (عاود غمض عينو و علا راسو لسطح الما مسترخي مع ريحة الخزامة اللي كاتسلل لخلاايا ذمااغو و كاتزيييدو من الرخووة .. بعد فترة خرج من الدوش لاوي عليه فوطة عند نصو و دخل للدرييسينغ الرجولي الخاص بييه .. كانو حوايجو مرتبين بعناية و كل حاجة فبلاصتها .. جر طقم كلاسيكي لبسو بدون كرافاط و حل ثلاثة دالصدفات اللوالة من قميجتو البيضة .. بانت بنيتو الجسمية الضخخمة و عضلااتو بارزيين تحت طقموو .. قاد شعروو بعناية قبالت المرااية و مشط لحيتو الطوييلة بهدوووء .. رش ريحتو فيدييه و حكهم مع بعضض و حطهم عند عنقوو دوزهم و بعد من قدام المراية بعدما تأكد من إطلالتو و خرج من جناحو كايتمشى بشمووخ .. راسو معلي فالسما و تخنزييرتو المعهوودة .. فكرني فواحد خيتي فحاالو بالتعاليي و الشموخ
دخل لواحد الصالون السقوف ديالو عااالي لولبي الشكل .. فيه صالا مونجي طويييييلة جالسين فيها مجموعة من الأشخاص اللي كانو عائلتو .. متكونين من الأب، الجد، عمتو، بنت عمتو، .. تقدم بنفس شموخو لمقدمة الطاولة جنب جوج كراسة كانو فالمقدمة جنبو و جلس بلا ماينطق حتى سمع صوت شخص كبير شوية من دوك اللي جالسين فجنابو
-تيمور كغاديين الأمور فالشركة؟
تيمور شاف فيه بنص عين و قال باختصار:مزيانين
بتاسم بدفئ و حط يديه على يدو:الله يعاونك أولدي .. سمعت دخلتي مصممين جداد للشركة
تيمور علا حاجبو فطبسيلو .. ركز فيه الشوفة .. مشا فكرو لعدوتو (كنزة) و رجع شاف فباه (عبيد، Obaid):أه دخلتهم .. كولما كبرات الشركة خاص المصممين يكثرو باش يكثر الإنتاج
تسمع صوت أنثوي .. من بنت حنطية البشرة و سوداء الشعر من اللي جالسين معاهم فالطبلة: تيم بلييز سمعت غادييرووو غدا شي حفلة .. بغييت نحضرلها بليييز
تيمور شاف فيها معلي حاجبو:عاقلة على آخر حفلة حضرتيلها أشيماء؟
شيماء بعبوس:بلييز أتيم .. هاد الخطرة مغانديرش الشغب و غانحضر بعقلي
تيمور علالها صبعو السبابة كتهديد كايدوي بخشوونة:و قيلي عليك جوزيف .. غا يتشكالي عليك مغانتفاهموش
شيماء ومأتلو براسها بفرحة:شكرا شكرا شكراا
تيمور مجاوبهاش حنا راسو غياكل و هو يعلي راسو ثاني من صوت شخص داخل كايصفر بحيوية للصالا مونجي .. قال مبتاسم
-گوود مورنينغ إيييڤري بادي
تيم طوول فيه الشوفة و نطق:نتا مغاديرش عقلك؟
شاف فيه باستغراب:مالك .. ديما صابح مغوبش على الصبوحي؟
تيم:مالي؟؟ هذا سؤال؟ واش داخل للشركة باش تخدم معانا و مشيتي تدير مقابلة .. عارف بأن الشركة ديال عائلتك و زيادة عليها كاتدوز نهارك فالدوران .. واش غاتخدم بالدوران!! ماكنتيش قدها ماتقوليش دخلني نخدم معاكم أولد عمي
_تيمور .. خدمتي غانديرها و غانساليها فالوقت أوكااي، أنا عارف شكاندير ماشي نتا اللي غاتعرفني شنو غاندير .. آاااولد العم
تيمور ومألو براسو:وارد بالك، ماتختالطش بزااف مع الموظفين .. فالحفلة دغدا كولشي غايعرفك من العائلة خلي هيبتنا و تعامل على أنك من عائلة الفرعون .. ماشي أي واحد جا دار مقابلة عمل و تقبل أخليل
خليل بتاسملو:كون هاني🙂
تيمور ناض وقف:غانمشي دابا
الجد شاف فيه بجدية:مافطرتيش!!
تيمور شاف فيه و قال ببرود:هذا الوقت .. عارفني كايعجبني التدقيق فالمواعيد
خليل وقف معاه:غانمشي معاك
تيمور ماداهاش فيه .. غي خرج تبعو خليل .. شيماء شافت فماماها .. مرى كبيرة فالسن ولكن مبايناش فيها مهلية فراسها باللباس و الميكاپ و الرياضة .. لحمها مجبدة ووجهها مافيهش ولا ذرة تجاعيد
شيماء بهمس:ماما دوي مع جدي و خالي على اللي قتلك
الأم (دينا):واخا ابنتي صبري نلقى الوقت المناسب
شيماء دلات شفتها التحتية:ماامي عارفاني لاماقلتييهااش غانديير شي موصيبة .. انا ملييت عارفة شناهي ملييت .. بغيت نبدا الخدمة فالشركة حتى انا فحال خليلل .. ماشي هو يعيا يلعب و مللي تجيه الكانة يجي يخدم وانا شحال وانا نقرا و فاش نسالي قرايتي نجلس فالدار حيت انا بنت و البنات مكايخدمووش😡
دينا بهدوء:غا تهدني اليوم غا نحل هاد الموضوع .. صافي
شيماء هزات طرف دالكيك كتاكلو مخنزرة:واخا .. هاناا صافييييت، وغانشوف شنو غادييري 😡
📍خارجة من سيارتها بعدما دوزات بگلوز على شنايفها الروطب .. شدات البادج ديالها علقاتو فعنقها، خرجات من الطموبيل كاتقاد السماعة فوذنها و الكاميرا موجدة .. كل شوية كاتسمع مصعب و سي گي و كلير كايدويو .. يدها كانت مدورة بفاصمة صغيورة ماشي فحال دالبارح .. دليل على أنها بدلاتها و ٱعتنات بجرحها .. راسها حيدات منو ديك الفاصمة الصغييورة باينة فيه الزروقية و أثر جرحة صغيرة .. تاجهات لداخل الشركة و شعلات الخارطة فتليفونها طالعة لمكاتب المصممين اللي أخيييرا غاتقدر تطل عليهم، خرجات من السانسور فالطبقة اللي ضهراتلها فالخارطة .. كانت الطبقة ما قبل الاخيرة .. مشات بطالونها كايقرقب فديك الأرضية اللماعة .. لابسة كسيوة قصييررة فالموف .. السليب قريب يبانلها .. و فتحة الصدر فيها وااسعة .. شعرها طالقاه على راحتو و عينيها مكحلين و دايرالهم مكياج غاامق .. بانت جذابة بزااف مع ريحتها المعهوودة .. وقفات عند باب واحد المكتب حلاتو مطولة الشوفة فديك البنت .. كانت هي اللي شافتها نهار المقابلة دارتها معاها .. علات فيها عينيها بعدما كانت مشغوولة فخدمتها و هي تعلي فيها حجبانها
كنزة توجهات عندها و قدماتلها البادج ديالها باش تتأكد منها:كنزة العربي .. مصممة جديدة فالشركة .. بغيت نعرف البيرو ديالي فين جا .. قالولي نتي المسؤولة علينا
_ممم اه انا وسميتي مادموزيل ياسمينة .. قوليلي نتي هي ديك كنزة (طلعاتها و هبطاتها بعينيها ماحاملاهاش) عموما البيروات كولهم عامرين هنا فهاد الطابق .. بقا بيرو واحد لفوق .. خاص بالغروب دالمصممين غتاخذيه نتي .. (تمتمات فنفسها) فآخر أيامي نعطيها البيرو اللي أعوااام وانا كانتسنا نجلس فييه .. شكون تكون هاد كنزة اللي وصاو علييها باش تاخذ داك البيرو بالضبط (تحنحنات و علات نبرة صوتها) احمم .. ردي البال لفوق الطبقة دمول الشركة .. ماديريش الفوضى ولا الصدااع .. هو كايبغي الكااالم .. و داك الطابق خااوي من الموظفين نتي اللي غتاخذييه عندك الزهر ..
كنزة تبسمات فنفسها كاتدوي:ههه نقطة لصاالحي .. بانلي دغيا غانطيحو مادمنا فنفس الطابق و حد مامعانا
ياسمينة مكملة هضرتها:دابا نبداو فالقوانين دالخدمة فغروبي .. أول حاجة ممنوع الغيااب .. يوماين ماجيتيي و هادشي قبل حتى ماتجي للشركة و كان ممكن إقصاائك .. ثاانياا الوققت ضروري تحتارمييه .. مانعاودش نجي ماتكونيش فبيروك .. الدخول مع 8:00 ممنووع التأخير دقييقة وحدة .. ثااالثا و الأهم خاصك تهتمي كثر بمضهرك (كنزة علات فيها حاجبها باستغراب) احمم لباسك شوية معري و أوووڤر
كنزة بتاسمات:هادي حرية شخصية
ياسمينة خنزرات فيها مانطقاتش .. دارت للبيرو ديالها جبدات واحد الورقة وستيلو مداتهالها:هادي كونطرا باش تخدمي معانا فالشركة .. كاتضمن الشروط اللي قتلك قرايها ووقعيها .. مور الساعة دالغدا تكون عندي باش تدخل سميتك فسيسطيم الشركة على أنك بديتي الخدمة
كنزة خدات منها الكونطرا:واخا .. ولكن بالنسبة للتصامييم
ياسمينة:غايكون اجتماع غانخبركم بموضوع الكوليكشن الجديدة تقدري تفضلي و بيروك لفوق هو الثالث من جيهت ليمن
كنزة مادواتش .. خرجات من عندها كاتعيبها و تعوج فيها .. مشات للسانسور .. طلباتو شافتو نازل عندها من الفوق .. غي وصل و تحل دخلاتلو و هي تغمض عينيها كاتستنشق الريحة اللي بقات فيييه، كانت ريحة رجووليةة زوينة بزااف .. خلاتها تبتااسم كاتشمشم فيها بدون شعور منها حتى تحل السانسور بغات تخرج منو و هي تخسر ملامحها مللي قشعات دفتر الوسخ واقف كايتسنا السانسور
كنزة خنزراات فيه بحددة و كمشات ورقة الكونطرا بين يدييها بقووة .. قبل ماتنطق ولا تتكلم .. قال بسخرية:اش مدخلك لهنا؟
كنزة باستغراب:سكاتقصد .. شنو غانكون كاندير فالسانسور فالنظر ديالك؟
جوزيف مخنزر فيها:هذااا ماشي السانسوور دالموظفين أآنسة .. زاائد الفعلة ديالك البارح مغتتنسااش و غاتقطعلك من خلصتك ديك الزاجة اللي هرستي بيدييك .. خرجي من هاد السانسور و ماتزيديش تركبي فيه .. كاين دالموظفيين يصلاح لوحدة فحالك
كنزة غززات سنانها بغيض:نتا بإييينا حققق كاات..
قاطعها جوزييف مللي جرها من يدها بقققوة ولاحها للأرض بقووة خارج السانسور:مكاتسمعييش بالهضرة .. فحال الحماارة خاصك حتى تنغزيي عااد تتحركي
كنزة مخرجة فيه عينيها مصدومة من تصرفو .. هو دخل للسانسور و طلب الطبقة اللي باغي يمشييلها .. خلاها طايحة فالارض مصدوومة و كاتساءل بينها و بين رااسها وااش دفتر الوسخ عااود هاانهااا؟ لاااا و ماشي غي هاانها .. دفعها و طيحهاا للأرض .. ضحكات باستهزااء على حالتها و ناضت وقفاات بغييض أكبر من جييهتو .. كوراات قبضة يدها بقووة و مشات جيهت البيرو اللي قاتلها ياسمينة كاتحلف عليه و تتوعدلو برد الصاع .. غا دخلات للبيرو تشوووكااات .. تصدماات و رجلييها بداو كايترعدو من الركاابي .. كانت واحد اللافتة معلقة على شكل لوحة فحيط قبالتها و مكتوب بالحمر .. بطريقة فحالا مكتوب بالدم .. دوك الكلمات حساتهم فحاالااا مكتوبين لييها .. حسسوها بإحساس غريب .. قلبها تبوورش
*لا تنغري بنفسكِ كثيرا سأسقطكِ في شباكي، أنتي دميتي .. و أنا سأحرككِ بخيوطي، سأشربكي من كأس تجرعته من زمان .. سأذيقكِ ألم تذوقته مَن هي مِن دمي .. دمكي الوسخ و سلالتكي المجرمة ستنتهي بانتهائكي*
طولات الشوفة فديك اللوحة كاتقراها و تعااودها بأنفااس متساارعة .. ماعرفاتش علاش ولكن قلبها تقبض مللي قراتها .. دورات عينييها فالمكتب كاتشوف الديزاين .. كان عادي .. ماشي كبيير .. فيه شرجم كايطل على برا .. مشات للمكتب ديالها .. جلسات فكرسيها و عاودات علات عينها فاللوحة قبالتها .. قراتها ثاني و حنات عينيها للكونطرا اللي عطاتها ياسمينة كاتقراها .. تأفأفاات من كبرها و من كثرة الشروط فيها و كثرة الكتبة .. وقعات بدون اهتمام
وقعات بدون اهتمام و جبدات تليفونها من جيبها دخلات واحد اللعبة و تشغلاات فيها بما أنها باقا ماعندها حتى شي تصميم تصممو و أصلا ماداخلش لبالها فكرة أنها تصمم أحذية .. طووول عمرها كاتبغي تصمم الألبسة و الأحذية كانت غي فترة قصييرة و دارت شي خمسة تصاميم ليس إلا
🕯فالمكتب الخاص بيه🕯
كايتفرج فيها فكاميرا من كاميرات المراقبة الكثيييرة اللي عندها فمكتبها، تقريبا فكل زاوية عندها كاميرا .. مخنزر فييها من إستهتاارها .. و عدم إتلزامها فخدمتها .. هادي حاجة من الحاجات اللي كايكرههم .. سد البيسي ديالو بحقد .. و هز واحد المفتاح كان محطوط قدامو .. حل واحد المجر كان هو اللول عندو فالبيرو ديالو و جبد ورقة فالبيض مطوية بعناية .. حطها قدام عينو و بدا كايقرا فيها .. بتركيييز .. كايقراها بصوتها كايتردد فذماغو .. صوت ختو اللي كتباتلو هاد رسالة الإنتحار قبل مايشوف جثتها فالبانيو الخاص بيها فحمامها و شرايينها مقطوعين .. صورتها بداك المنظر رجع لذماغو و عاود قراية ديك الرسالة مرة أخرى
*خويا .. قررت ننهي حياتي .. حاساها مابقالهاش معنى أخوويا .. هو ضحك علياا .. بغيتوو واخا عييت مانقاوم .. واخا عييتي ماتمنعني و قلتيلي أن ديك العائلة عدوة لعائلتنا .. ماعرفتش السبب على داكشي بغييتو .. ماتحكمتش فمشاااعريي تجااهو .. سلمتو كل مااعنديي و هو خدم معايا دوور الحبيب المثاالي .. الرجل الجنتلماان .. الحنوون .. الغيوور .. المتفهمم .. كاع الصفات اللي كانبغيهم شفتهم فيه أخويا ولكن هو ضحك عليا .. مثل دور الحمل الوديع ولكن فالحقييقة كان مجرد ذئب مستغل .. بعدما سلمتو جسدي و كل ماعندي .. عطييتو معلومات علييك و على خدمتك .. گاااع المناقصات اللي سبقلك و خسرتيهم كنت أنا سبابهم .. گاع المشاارييع اللي تاهموك فيها بالتقليد كنت أنا سبابهم أخوويا .. شركتك اللي كنتي ناوي تبنييها فديك الأرض اللي كنا موالفين نلعبو فيها فصغرنا أنا قلتهالو و تافق مع باه و بناو شركة تما .. كولشي انا درتو .. خنتك و ندماانة .. خنت نفسي و ندماانة .. خنت عاائلتي و ندماانة .. هو قالي كوولشي .. قالي أنه ضحك عليا، عاودلي على باه شنو دار فماما قدامنا .. شبع منييي .. لاح عليا فلوس فحالا انا عااهرة وقالي لاماقدونيش يزيدني حيت كنت بالنسبة لييه وسييلة للربح .. ربحتو بزااف و هو بغا يربحنيي .. هانني حتى مابقيت حاملة حتى شي شبر مني .. قررت ننهي حيااتي .. و نقتص روحي .. كولشي تساالا .. حتى حاجة مابقالها معنى .. غانمشي و كانتمنى تسامحني أخويا .. كان عندك الصح .. ديك العائلة عدوتنا و مكاتستاهلش الحب و الرحمة .. خاصك تدمرو هو و خدمتو، خاص كولشي اللي خسرتييه بسبابو ترجعو .. و أهم شيي البلاصة اللي كنا كانلعبو فييها .. هاديك هي كل ذكريات طفوولتنا .. خاصك ترجعها*
تنهد بقوة مع آخر نقطة و حرف فالرسالة .. علا راسو فالخلفية الزجاجية قبالتو و تمتم بصوت مبحووح و نبرة هاادية:غانردلك حقك و حقي و حق عائلتنا أحورية .. غانرد كوولشي كانوااعدك (وقف بعدما هز منظارو و تاجه للخلفية كايطل على الشركة اللي باقا كاتهدم .. تبسم بالجنب و تمتم ببروود) هي أول حاجة كانردها أختي .. أول حاجة غاترجع لينا .. ذكرياات طفولتنا
خرجات من مكتبها مع موعد الغدا .. دارت فديك الطبقة كاتقلب على سانسور قاني تنزل فيه ولكن مالقاتوش .. سمعات صوت مصعب من السماعة عند وذنيها وقفات فنص طريقها
مصعب:كنزة .. غاتبقاي غي تلعبي و تدوري .. مناوياش تكملي التحدي خلاص؟ شحاال دالوقت داز و باقي حتى ماطلاقيتيش داك الفرعون .. معارفاهش حتى كي دااير .. شنو دابا؟ مناوياش تسالي باش نرجعو بحالنا خلاص!
كنزة تنهدات كادور فعينيها:انا كانتسنا أقرب فرصة أخويا .. راه ماشي غييي أجييي و طلاقا داك الفرعون متأكدة بعدما نشوفو غانقد نطيحو فالشبكة غي صبر .. أصلا نتا اللي قتارحتي هادشي وبلا ماتفرعلي كرييي
مصعب ماعجبوش الحال .. لا من نبرتها و لا من كلمة خويا اللي نطقاتها:سيريي تتت (سكت نعصب و تمتم بين سنانو) قحببة (قلع السماعة من وذنيه صاااعر .. هي عوجات فمها كاتبتاسم باستهزاء و كملات طريقها كاتقلب على السانسور .. مالقاتش مشات داك السانسور اللي كاطلع فيه ديما بعدم إكتراث و طلعات فيه .. هي غبرات خرج تيمور من مكتبو بتخنزيرة معقوودة كي 1111 شاف فالجيه فين كانت وااقفة بقرف و تاجهلهاا صااعر ضربب برجلو مع الحيييط حتى تزعزع و غوت بعدما رجع حمر حمر حمرر)
-مكاتسوااااااش
جوزيف وقف موراه مستغرب:تيمور؟
تيمور دار شاف فييه وجرووو عندوو بقووة عطااه بووكس قوييي:صييفطها خوووها .. صيفطها باغييها تطيحني فالشببكة .. باغيها تستاغللني كيفما كان دااير مع ختيي .. سحابلهم اناااااا مكلللللخ .. مكلاااااااخ
جوزيف شدلو يدو كايهدنو: تهدن أصاحبي ماتستاهلش كاع هاد الأعصااب
تيمور كااينهههج مصعب مغلغللل .. داار كايشوف فالزااج بحددة .. موودةةة و هو كايطلل لبراااا .. كايخطط و يخطط و يخطط فذماغو حتى تبسم ببروووود و دار شاف فجوزيف بخبث:باغا تطيحنيي .. إذن غاطيحني .. غانلعب لعبتها ضدها .. فعوض ماطيحني هي اللي غاطييح .. فعوض مانكون انا اللعبة .. غانكون انا اللاعب الرئييسييي .. فعوض ماتقلب علياا بااش تسحرني بجماالها انا اللي غانبانلها و غانلقي عليها لعنة من لعناتي .. غانخليييها وحدة أخرى .. غانخليييها تندم على النهار اللي فكرات فيه تجيي وتلعب معايا ..الفرعون قرر يصيد فريسة جدييدة .. قرر يدخلها لمصيدتو برجلييها و بإراادتها 😈
جوزيف تبسم بخبث:كايعجبني هاد الوجه فييك .. وجه الفرعوون
تيمور مشا من قدامو يديه فجيابو:هاد الوجه غاتشوفو بزاااف من هنا لقدام غاتشوفو بزاااف
🍴المطعم الخاص بالشركة🍴
جالسة كنزة جلسة مستقيمة .. شادة بلاطو فيه أكل جاهز شراتو من المطعم .. كتاكل بشياكة و لبااقة و قواعد الإتيكييت كي عادتها .. ماحساات غيي بنغزة فكتفها ليمن و شي حد جلس عند جيهتها الشمال .. شافت عند يمينها مكان حد .. دارت لشمالها و هي تقرن حواجبها من وجود داك المتطفل .. و جلس قدامها
كنزة بعصبية:نتا شكادير هنا ثااني؟؟
خليل بابتسامة:كانتغذا أزوينة
كنزة مخنزرة:نوض من قداامي و تغداا .. مكانحملش يجلسو معايا الغرباء
خليل شد على قلبو بلعاني:لا لا هاكا غاتجرحيينييي بغيت نجلس هناا .. عجباتني البلاصة
كنزة وقفات ببلاطوها:كووول هاد البلاصة نتا كااع
خليل وقف و جرها من يدها جلسها مع بلاطووها و قربلها:نتي مالك دييماا شاعلة هممم ماالك؟ جلسي ثبتي و كووولييي .. بعدا يدك كي بقات
كنزة خنزرات فيه و قلبات وجهها:مزيانة
خليل بتاسم بهدوء و جر من عندها فريتة:مممممم بنيينة
كنزة خنزرات فيه:فريتيييي
خليل ضحك:وافريييتتها وانااااري كليتهالهااا .. وااهياااا نااري والناااس وارااني درت جريمة و كليييت فريتتها
كنزة وقفات:نعلحسك الزاااملللل ترجل شوية
خليل خنزر فيها:اييييوا حادك تمااا راني راااجل بالزز منك .. لا ماثقتيش اجي تجربي
كنزة ضحكات باستهزاء و دارتلو علامة فاك:ها هو الرااجل ألقلاوي هاااااك🖕🏿 (زدحات البلاطو فالطبلة قدامو و قالتلو معوجة فمها) شبع بداك الفرييت غا شببع (بغات تمشي و هو يوقفها بهضرتو)
خليل:براكة من العياقة و النخوا على الخوااا .. براكة من التقحبين وأجي جلسي و قوليلي شنو غاتلبسي للحفلة دغدا أصاحبتي!
كنزة شافت فيه باستغراب:حفلة؟
خليل تبسم و حط يدو جنبو كايطبطب على البلاصة:تعالي جلسي و نقوولك
كنزة بطبيعتها فضوولية و هو بهضرتو لعب بفضوولها .. قربات عندو و جلسات كاتشوف فيه بترقب .. هو بقا ساااااااكت .. قفزاتو مللي غوتااات بنبرة عالية:وااادوويييي؟؟
خليل خسر سيفتو و قلب عينيه:ييييخ على بشااار .. مكاتعرفيش للصواب خاصك تقوليلي عافاك شرحلي شمن حفلة هادي و نقولك
كنزة طولاات فيه الشوفة وهو حابس ضحكتو .. ماحسس غا بصبعها الوسطى كايدوز على عينييه .. صبعاتلو فووسط عيينييه كاتمتم:هااااااا عفااااك و هااا شررحليي والقلاااااوي على عيينييك .. قولي شمن حفلة
خليل حرك راسو بلا حول و لا قوة قال حابس ضحكتو:غدا الحفل السنوي لتأسيس الشركة و كيفما مكاتعرفييش نتيي غاتكون إجازة النهار كاامل .. الحفلة غاتكون فالأوتيل اللي لاصق مع الشركة و كل خطرة كاتدار بفكرة جديدة .. هاد الخطرة ماااعرفت شمن فكرة غاتدار فيها .. غاتكون مولعة ازين
كنزة بتسائل:والفرعون غايحضرلها؟
خليل عوج فمو:هو دة سؤااااال؟
كنزة/وانططق
خليل ومألها براسو:اااه ألالة غايكون هو و كاع العائلة
كنزة:شمن عائلة؟
خليل بتاسم بتفاخر:عائلتنا
كنزة:زعما الموظفين؟
خليل حرك راسو بلا:اللي مكاتعرفيهش ابيبي هو انني من عائلة الفرعون هو ولد عمي
كنزة طولات فيه الشوفة و ضحكات بعدم تصديق:ااااه ثيقتك
خليل عوج فمو للجنب؛لهلا لا ثيقيي غدا غاتعرفييي
كنزة وقفات متأكدة انه غي داوي خاوي .. خرجات من المطعم و مشاات جيهت السانسور .. قربات توصلو و هي توقف على صوتو عيطلها .. دارت عارفاه داوي معاها رغم انه مانطقش سميتها من غير *نتي*
جوزيف:نتي شكاديري .. فين غادة؟
كنزة بببرود:طالعة لمكتبي
جوزيف خنزر فيها:ااااش قتلك انا قبايلة
كنزة بعدم اهتما