عندما عادت والدتي - الفصل العاشر - بقلم Alaa Mohamed - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عادت والدتي
المؤلف / الكاتب: Alaa Mohamed
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

بعدها بقليل شعرت بهدوء شديد من حولي ففتحت عيناي فلم أجد أي من والدي أو خالي بالقرب مني ، فلاحظت دخول أحد غرفة خالي فذهبت ورائه مباشرة ولكن عندما دخلت الغرفة لم أجد أحد ولكن فجأة وجدت والدي يقف ورائي ويمد يده ناحيتي ويخبرني أن أتقدم ناحيته ولكن أيضا ظهرت والدتي من الناحية الأخري داخل الغرفة ومدت يدها ناحيتي وأخبرتني أن أتقدم ناحيتها أيضا، جلست علي الأرض ووضعت يداي علي أذناي وبدأت الصراخ بقوة وأنا أقول:- يكفي...يكفي ذلك ، فتحت عيناي فوجدت والدي وخالي توقفوا عن الشجار...إذا صراخي لم يكن بعقلي فقط بل يبدو اني صرخت في الحقيقة أيضا، تركتهما ودخلت غرفة خالي وأغلقت الباب وبعدها جلست علي السرير وحاولت الاسترخاء قليلا وبعدها نظرت ناحية المذكرات وكان لدي فضول أن أعرف ماذا حدث بعدها ، لأني شعرت عندما توقف خالي عن القراءة أنه لا يريد أن أكمل قراءة من أجل ألا أصاب بعدها بحالة نفسية مما اقرأه وأراه... ولكني عزمت أن أنهيها الليلة ولكن هل انتظر خالي أم لا؟ قررت أن أكمل قراءة . " مرت الأيام وكانت جميعها متشابهة بالنسبة لي ، أخبرت عائلتي بأمر زواج أحمد وحدثت العديد من المشاكل بينهم ولكن لم أستطع أن أترك المنزل لسببين: الأول أني من المستحيل أن أترك منزلي لنهي ، والثاني أن أحمد أخبرني أنه إن تركت المنزل لا يمكنني أخذ ابني حسن . سوف يحاول أحمد كثيرا أخذ حسن مني ولكني لن أسمح له بذلك ، حاولت الاتصال بأخي كثيرا ولكن بدون فائدة وأنا لا أثق بأحد أكثر منه ، دخلت نهي الغرفة فجأة أثناء اعتنائي بحسن فأخبرتني أنها تود أن تحمل حسن قليلا ولكني أمسكت يدها بقسوة وأخرجتها من الغرفة وبعدها أغلقت الباب بقوة ، في تلك الأثناء كان حسن قد بدأ أن يفهم كل شيء يحدث من حوله وبدأ يتحدث قليلا وكم كنت سعيدة عندما نطق أول كلمة له أمامي ولكن في غياب والده...لا بأس المهم أني معه . مع مرور الأيام لاحظت كره ونفور حسن من نهي وذلك أسعدني كثيرا ولكن أحمد لم يعجبه ذلك ، لاحظت أيضا أن أحمد لم يقل ما علاقته بنهي أمام حسن ولم يقل له سوي أنها صديقتي ، الحقيقة لقد كانت صديقتي ولكن من الجيد أنه لم يقل أكثر من ذلك أمام حسن كي لا يحزن ويكره والده " . أغلقت المذكرة ونظرت لها بصدمة.....هل سوف أقرأ آخر صفحة الآن ولكن...كيف..يبدو أنه هناك المزيد ، أخذت نفسا عميقا وقلت في داخلي أني مستعد لمعرفة الحقيقة مهما كانت . " لا أعلم لماذا أشعر بهذا الشعور الغريب وكأن اليوم آخر يوم لي في الحياة ، كان ابني حسن يلعب أمامي وقد أصبح كبيرا...أعلم أني لم أكتب كل شيء عن مراحل كبر ابني ولكني كما قلت سابقا لن أدخل في التفاصيل ، كانت نهي قد غادرت المنزل من مدة طويلة لأن حسن لم يعجبه وجودها الدائم بالمنزل . لأول مرة سأفعل ذلك ولا أعلم إن كان ذلك صواب ام خطأ...قررت أن أجلب كاميرا مراقبة صغيرة لا أعلم لماذا ولكني لا أشعر بالأمان ، فقررت وضعها أمام الباب مباشرة من الداخل لأري من دخل المنزل ومن خرج منه ، وضعت الكاميرا فورا عند مغادرة أحمد من المنزل...من الجيد أني كنت أتعلم من أخي كل شيء جديد يتعلمه فها أنا أستعمل كل ما تعلمته . الآن أنا جالسة أكتب في المذكرات التي اقتربت من أن أنهيها ولا أعلم قد احتاج الي غيرها لأكتب المزيد وابني حسن نائم علي سريره ، دائما كان يسألني عن هذه المذكرات وكان يود قرائتها ولكن لكل شيء وقته المحدد ، صحيح....نسيت أن أكتب قد أرسلت رسالة لأخي وأخبرته عن أمر المذكرات وأشياء كثيرة خاصة بي يجب عندما يأتي أن يأخذها ، يبدو أن هناك من يدق الباب سوف أذهب لأري من علي الباب وأعود مجددا.............." . بدأت بالبحث في باقي أوراق المذكرة ....كيف......هناك شيء ناقص......من كان علي الباب ، تذكرت الحلم أمعقول ذلك الحلم كان حقيقة ، أمعقول أن هذه هي اللحظة التي توفيت فيها والدتي ، هل هذه هي اللحظة التي جاء فيها القاتل أو القاتلة وقام بقتل والدتي؟! رواية/ عندما عادت والدتي بقلمي/ آلاء محمد