أحــــلامي المفقـــــــــودة - الفصـل الثـالث - بقلم روان فهــــــد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحــــلامي المفقـــــــــودة
المؤلف / الكاتب: روان فهــــــد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصـل الثـالث

الفصـل الثـالث

قالت مستحيل أمي ما فيها شيء دكتور أكيد هذي مزحة وبكت الدكتور قال ي بنتي هذا قضاء الله ولازم نرضى به قالت بس ي دكتور في عندكم علاج صح رد علي صح؟ قال والله أمك محتاجة عملية بأسرع وقت لأن السرطان ذا خبيث وبينتقل من المعدة لبقية جسمها والعملية مهمة لأمك قالت طيب متى بتسووها قالت متى ما تشتوا أنتوا وبعدين العملية لو تأخرت عن شهرين إحتمال أمك قالت أسكت لا تنطقها أسكت قالت طيب كم تكلف العملية قال لها 700 ألــــــــف صرخت وقال لا من وين بقدر أجيب كل ذا المبلغ وبعدما خرجت من المستشفى كانت تبكي وتقول والله ي أمه أني بحاول أدبرها ولازم نسويها ورجعت للبيت وهي تبكي وكانت تناديها شيماء وهي ما ترد وفي الأخير صرخت شيماء وقالت غيداء وش في اتكلمي قالت أمـــــي ي شيماء أمـــــي قالت وش فيها أمي قالت رحت استلم نتجتها وبعدين قالت وبعدين وش صار قالت امي عندها سرطان خبيث صرخت شيماء وقالت لا مستحيل اكيد هذي مزحة من مزحاتك قالت وليه أمزح معك بهذي المواضيع والله عندها سرطان وبعدين كانوا يبكوا قالت غيداء شفتي لا أب والحين أمي حالتها صعبة ما توقعت بيوم من الأيام يصير كذا كان حلمي نعيش أيام سعيدة ونتوظف ونشتري بيت بس أحلامي مفقودة كلها قالت شيماء وبعدين من وين بنجيب فلوس العملية أتذكرت غيداء الكرت والرقم وقالت وين الجوال قالت شيماء عندك بالدرج اخذته وأتصلت ورد عليها وقالت الووو السلام عليكم قال وعليكم السلام من معي قالت أنا غيداء البنت الذي وصلتنا ع المستشفى أمس قال أهلين فيكي هاه وش قلتي حابة تتوظفي قالت ايه قال لها خلاص تعالي بكرة ع الشركة عشان نشوف لك وظيفة تناسبك قالت اوكي الساعة كم قال الساعة عشرة وسكرت وراحت لعند أمها وقالت لها أمها وش صار بموضوع الفحوصات سكتت وما عرفت وش تقول لها قالت لها اتكلمي وش صار قالت يمـــــة أنتي أرتاحي عشان صحتك قالت وش فيني أتكلمي قالت يمـــــة أنتي تحتاجي عملية بأسرع وقت قالت أمها عملية أيش قالت يمـــــة عندك سرطان بالمعدة وتحتاجي عملية ضروري قالت أمها اللهم لك الحمد يارب على كل حال وبكت قالت شيماء ليه تبكين أكيد رح تتعافين بأذن الله قالت أنا ما أبكي عشان صحتي أنا خايفة أتركم بهذي الدنيا لحالكم وأنتوا تدرون ما عندنا بهذي الدنيا غير الله وبعدين مارح أعمل عملية قالوا ليه يمه قالت يلا نحصل لنا فلوس للأكل قالت غيداء ولا تهمي أنا لقيت لي شغل قالت أمها شغل ايش وأنتي ما خلصتي دراستك قالت لها غيداء عن مشاري وعن شركة ابوه قالت امها الله يجزاه الخير تتتوقعون أبو مشاري بيقبلها بالظيفة؟ وهل بتقدر تدبر الفلوس للعملية