الفصـل الأول
كانت تمشي قدام بيتهم لا مش بيت خــــــــرابة لأن البيت الذي جالسين فيه مكسر ومخرب وما فيه غير غرفة وصالة ومطبخ
كانت تمشي وتبكي على حالتهم الصعبة وكانت تقول والله أحلامي كلها مفقودة كنت متمنية بعدما أخلص دراستي أرجع أتوظف
بس لساتني بثالث ثانوي وإحتمال أسجل منازلي عشان أدور لي عمل وأعالج أمي
راحت لعندها أختها شيماء وهي تركض وقالت ألحقي ي غيداء أمي بتموت بين أيدينا ألحقي
خافت غيداء وكانت تركض للبيت ودخلت وشافت أمها على وشك المووت
بكت وما عرفت وش تسوي وخصوصاً أنه مافي معها فلوس ولا في عند بيتهم سيارات بذا الوقت
قالت شيماء ساعديني وخلينا نحملها بالعربية على المستشفى
وحملوها بالعربية الصغيرة وخرجوا بيمشون في الخط بين المطر والبرد
وكانت تبكي وتقول يمـة تسمعيني أصحي يمه الحين بنوصلك المستشفى
وكانت تصيح وتقول يمـة انحرمنا من الأب وما عاد نبي ننحرم منك أتقوي يمه
وكانت تسحب العربية هي وأختها بصعوبة من المطر وكانوا متجمدين من البرد
وبعدها العربية بنشرت وما عرفوا كيف يسوون كانوا كل ما تمشي سيارة يوقفوها بس ولا أحد رضي يركبهم
وبعد حوالي ربع ساعه وقفت قدامهم سيارة وخرج صاحبها وقال سلامات أختي وش صاير معاكم ليه خرجتوا بذا الوقت
ردت غيداء وقالت والله ي أخوي أمي تعبانة وحالتها صعبة ولازم نوصلها ع المستشفى
قال لها أركبوا بوصلكم
قالت لا ما نقدر وش يضمنا أنك محترم
قال لها أركبي والله ما بسوي لكم شيء وأعتبريني أخوك والناس للناس
وبعدها شافت أمها ماعاد بتتكلم وخافت وبعدين ركبوا السيارة ونزلوا وبعدين قالت له من أنت ي أخوي والله موقفك ذا ما بننساه طول ما عشنا
تتوقعون مين ذا الشخص؟
وأم شيماء هل بتصحى؟