الفصل الثالث عشر
مريم وأحمد تزوجا بعد عام واحد، وعاشا حياة سعيده معا
وانجبت ولدا وبنت
سمت الولدها عمر وابنتها نور هدى
مريم لم تنسَ عمر أبدًا، لكنها علمت أن الحب الحقيقي لا يعرف الخيانة.
عمر بقي في السجن، يعكس على أفعاله ويأسف على ضياع حب مريم.
كبرا الولادان في يوم عيد ميلاد عمر الصغير
كانت كل العائلة مجتمعتا وسعيدة
حتى دق باب المنزل
مريم سأذهب وارى من الطارق
احمد: لالا ابقي هنا سأذهب أنا
مريم :حسنا اذهب
ذهب عمر لفتح الباب فوجده ساعي البريد فأعطاه علبتا مغلفتا بغلاف احمر وقال له هذه الهدية عيد ميلادي ابنكما عمر أمضى سيدي هنا
اجذ احمد الهدية بعدما امضي
ودخل المنزل
مريم : من طارق
احمد : لا أحد أنه فقط ساعي البريد لقد احضر ل عمر هديه
مريم : ياترى من من هذه الهدية
أحمد : لا ادري لفتحها
فتح : احمد الهدية وعندما رأتها مريم اندهشت......