الفصل الثاني عشر
ذهبت مريم ونور بمقابله
احمد وبدأ في تعرف
وكان أحمد طول الوقت عينه على مريم
فلاحظت نور ذلك
وعندما خرجا من المقهى والتجأ الي بيت
قالت نور لمريم وهي تضحك ههههه لقد انتبهت لأمر
طول حديثك مع احمد لم يزحزح ناضريه عنكي
أضن أنه واقع في غراااامكي
مريم : ارجوكي اسكتي لااريد التحدث في الأمر
نور : لالا لن اسكت اعطي قلبكي فرصتا تانيتا للحب
ربما سوف ينجح هذه المرة
مريم: ربما وربما لا
نور : ارجوكي لاتكوني متشائمة فالحياة فرص وعلينا أن نستغلها
مريم وأحمد التقيا عدة مرات، وبدأت مريم تشعر بانجذاب نحوه.
أحمد كان رجلًا صادقًا ومتفانيًا، وعرف مريم على عائلته وأصدقائه.
مريم شعرت بالسعادة لأنها وجدت الحب الحقيقي مرة أخرى، وقررت أن تعطي أحمد فرصة.
أحمد نظر إلى مريم وقال:
"أنا أحبك، مريم، وأريد أن أكون معك إلى الأبد."
مريم نظرت إليه وقالت:
"أنا أيضا أحبك، أحمد، وأريد أن أكون معك.