الفصل العاشر
مريم بدأت حياة جديدة بعد تسليم عمر إلى الشرطة، وعادت إلى عملها كمحققة خاصة.
كانت تشعر بالارتياح لأنها تخلصت من الخيانة والخداع، وبدأت في إعادة بناء حياتها.
ذات يوم، تلقت مكالمة من رجل غريب، قال:
"مرحبا مريم، أنا رجل أعمال وأريد أن ألتقي بك.
مريم شعرت بالفضول، وقررت أن تقابله.
الرجل الغريب كان وسيمًا وذكيًا، وعرف نفسه باسم "أحمد
قالت : اين سنلتقى
قال : سنتقى في مقهى المدينة على ساعة الواحد
هل يساعدك هذا
مريم: سوف ارى وارد لك خبرا لاحقا
نور زملة وصديقه مريم من هذا
مريم: أنا لااعرفه ولاكنه طلب مقابلتي ووافقت
نور : هل انتي مجنونة كيف ستقابلين رجل غريب
مريم : لاكنني وعدته أنا لا اخلف بوعدى وانتي تعرفيني
نور : حسانا حسانا ولاكن بشرط
مريم : ماهو شرطكي
نور : أن أذهب معكي
مريم : اه ولاكن نور
نور : هذا قراري النهائي
مريم : حسنا سنذهب معااا