الفصل الاول
مريم تبحث عن عمر في كل مكان، حتى تقابل فارس في المقهى القديم الذي يخبرها أن عمر حي لكن مصاب بجروح خطيرة في مستشفى سري.
مريم شعرت بالصدمة والقلق، لم تكن تعرف أن عمر كان مخطوفًا.
فارس أعطاها خريطة للمستشفى السري وقال:
عمر في مستشفى يجب أن تذهبي إليه قبل أن يكون الأوان متأخرا
مريم شعرت بالخوف لكنها قررت المخاطرة بحياتها لإنقاذ عمر.