قلبان في لعبة الحياة - الحلقة الرابعة عشر والأخيرة - بقلم شهد جباب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبان في لعبة الحياة
المؤلف / الكاتب: شهد جباب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة الرابعة عشر والأخيرة

الحلقة الرابعة عشر والأخيرة

مرت سنوات قليلة منذ الزفاف. أصبح المنزل يملؤه صوت الضحك والطفولة، فـسارة وآدم رزقهما الله بـفتاة تُدعى "جميلة"، بعيون واسعة تشبه والدها وابتسامة بريئة تشبه أمها. أما مالك وليلى، فقد أنجبا توأمًا مشاغبًا: "زياد" و"لمى"، وكان المنزل لا يخلو من الحوادث الطفولية. سارة (وهي تجري وراء جميلة): "جميلة! قوليلي مين اللي خربش الحيطان؟!" جميلة (ببراءة): "مش أنا... يمكن زيزو ابن خالو مالك؟" ليلى (تضحك): "زيزو بيقول جميلة هي اللي علّمتهم يرسموا سوبر مان عالحيطة!" مالك (بتنهيدة): "أنا هدخل أوضتي، مش عايز أشوف غير جدران بيضا النهاردة." آدم (ساخرًا): "ابقى قابلني لو لقيت جدار سليم في البيت كله." تجمعت العائلتان حول سفرة الغداء، وجلس الأطفال يمرحون في الحديقة. الحب كبر، والبيوت امتلأت دفئًا. لكن الحياة، كعادتها، لا تسير بدون لحظة فقد. في أحد الأيام، تلقى مالك مكالمة، كانت صادمة. العم حسين، الرجل الذي ربّى مالك بعد وفاة والده، والذي ذُكر في أحد المشاهد السابقة وهو يزوره في المستشفى ويقول له: "خد بالك من نفسك يا مالك، الدنيا مش دايمه." رحل بهدوء في نومه. الجميع حضر الجنازة. مالك وقف مذهولًا، شاردًا، لكنه لم ينهار. ليلى أمسكت يده. "هو كان فخور بيك يا مالك... وأنا كمان." مالك (بصوت مخنوق): "هو اللي علمني أكون راجل... بس نسيت أقول له إني حبيته قوي." سارة وآدم حضرا أيضًا. كانت سارة تمسك يد جميلة، وتهمس لها: "لما حد بيمشي، بنفتكره بالخير دايمًا... عشان كده إحنا بنحب ونسامح، ونعيش كويس." بعد أشهر، اجتمع الجميع في الحديقة، يحتفلون بعيد ميلاد التوأم وجميلة. الزينة، البلالين، رائحة الكعك، وضحك الأطفال كان حاضرًا. آدم (يمسك بكاميرا): "يلا يا جماعة، صورة جماعية!" مالك (يحمل لمى): "أنا مش هضحك غير لما تعدي الزحمة من فوق رجلي!" ليلى: "بس إنت بتضحك دلوقتي..." مالك: "عشان شايف سعادتي قدامي." سارة: "وأنا شايفة حياة بدأت من أول وجديد، من غير خوف، من غير ماضي... بس كله حب." الكاميرا تلتقط الصورة... تُجمَّد اللحظة: ابتسامات، قلوب تنبض، ذكريات خُلقت، وعيون تلمع... لأن الحب الحقيقي لا ينتهي، بل يبدأ من جديد كل يوم. النهاية 🫶🏻😍