قلبان في لعبة الحياة - الحلقة الحاية عشر - بقلم شهد جباب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبان في لعبة الحياة
المؤلف / الكاتب: شهد جباب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة الحاية عشر

الحلقة الحاية عشر

بينما كانت ليلى تتجول في حدبقة القصر، شعرت بشخص يتتبعها. نظرت خلفها سريعًا، فلم ترَ أحدًا. حاولت أن تسرع الخطى، لكن فجأة توقفت سيارة سوداء أمامها، وخرج منها رجلان ملثمان، وخطفوها بسرعة البرق. في الوقت نفسه، كان مالك يراقب من بعيد، وقد شعر بشيء غريب. قاد سيارته بأقصى سرعة وراءهم. وصلت الرسالة إلى آدم، فتحرك هو الآخر فورًا، وسرعان ما التقوا جميعًا في أحد الأماكن المهجورة، حيث كانت العصابة تحتجز ليلى. المعركة تبدأ... مالك كان غاضبًا لدرجة الجنون، اقتحم المكان بدون تردد، بينما آدم وفريق من الشرطة في طريقهم. المعركة بدأت شرسة، وكان القتال محتدمًا. ليلى كانت مربوطة، تبكي في رعب، لكن عيناها كانت تبحث عن مالك. فجأة، بينما كان آدم يهاجم أحد أفراد العصابة لإنقاذ سارة التي جاءت معه، أطلق أحد أفراد العصابة رصاصة أصابت آدم في كتفه. سارة (تصرخ): "آآآدم!! يا ناس حد يلحقه!!" سقط آدم على الأرض، والدم ينزف من كتفه. ركضت سارة إليه، واحتضنته باكية، غير قادرة على التوقف عن النحيب. سارة (تبكي بحرقة): "ما تسبنيش يا آدم... إنت وعدتني، فاكر؟ قلتلي إنك دايمًا هتكون جنبي..." آدم ابتسم رغم الألم: "أنا لسه جنبك يا سارة... ولا عمري هسيبك." مالك كان يقاتل بكل جنونه. أصاب أحد أفراد العصابة وحرّر ليلى بنفسه. مالك (بعصبية): "اللي يقرّب من ليلى تاني... أقسم بالله مش هسيبه حيّ!" أُمسكت العصابة، واقتيدت للتحقيق، وتم نقل آدم إلى المستشفى فورًا.