ابتسم فانت ميت/19/
*_ࢪوايـه: ابتسم فانت ميت🔪💀_*
*_
*♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡*
البارت التاسع عشر
🌒تحذير الدمية
أراوه قرّبت من الدمية، وفجأة الدمية نطقت بصوت طفلة:
> "واحد منكم لازم يفضل هنا… علشان الباقي يخرج."
مراد مسك الدمية ورماها برا الكوخ، لكن كلهم سمعوا صوت بكاء طفلة جاي من كل الاتجاهات.
🌫️ المتاهة
خرجوا من الكوخ لقوا الغابة اتغيّرت، الأشجار شكلها غريب، والطرق كلها بقت متاهة.
غيث حاول يرسم خريطة، بس الأرض نفسها بتتغيّر كل دقيقة.
نور همست:
> "الغابة دي حية… بتلعب بينا."
🌕 اختفاء نور
وهم ماشيين، نور صرخت… واختفت فجأة!
فضلوا يندهوا عليها، بس مفيش رد.
بس ليث لقى ورقة على الأرض مكتوب فيها بخط إيد نور:
> "أنا معاه…"
👣 خطوات في الليل
الليل جه، وهم نايمين، غيث صحي على صوت خطوات…
بص حواليه، لقاه مراد واقف قدامه وبيضحك ضحكة غريبة.
غيث: "مراد؟ إنت كويس؟"
مراد: "أنا مراد… بس مش لوحدي."
🔥 ذكريات المدرسة
صحوا تاني يوم لقوا نفسهم في المدرسة تاني… لكن كل شيء فيها رجع جديد كأنهم في زمن تاني.
شافوا نفسهم أطفال قاعدين في الفصول!
ملاك شهقت: "دا إحنا! دي حياتنا زمان؟"
💀 المعلمة الملعونة
دخلت المعلمة… وشها مش باين.
لكن لما قربت، لقوا عيونها سودا، ولسانها طويل!
قالت لهم:> "رجعتوا علشان تتعاقبوا… أنتو السبب في موتي!"
🪞المرايا السبعة
لقوا غرفة كلها مرايات.
كل واحد فيهم شاف نفسه ميت في طريقة مختلفة.
ملاك شافت نفسها بتغرق، غيث شاف نفسه بيتحرق…
والأصعب… إنهم حاسين بالألم فعلاً.
🩸الطفلة الحقيقية
أراوه قررت تسيب المجموعة وتروح تدوّر على نور.
في الطريق، قابلت طفلة شبيهة بالدمية، بس حقيقية.
قالت لها:
> "أنا نور… بس اللي جوايا مش أنا."
🌪️لعنة المكان
رجعت أراوه للمجموعة وهي شايلة الطفلة.
بس الطفلة قالت بصوت غريب:
> "المدرسة مش مكان… المدرسة لعنة!"
🕰️ العودة للماضي
الجميع فجأة حس بشعور غريب… وكلهم رجعوا لسن 6 سنين.
بس محدش فاكر حاجة غير أراوه.
قالت:
> "لازم نخرج قبل ما نفقد الذاكرة للأبد!"
🔐المفتاح
في دفتر قديم، ليث لقى رسم لمفتاح.
وبعد البحث، لقوه مدفون تحت السبورة في الفصل.
بس لما طلعوه، الأرض اتفتحت… وبلعت مراد.
🌌الجسر الأخير
دخلوا من الفتحة، لقوا نفق طويل فيه جسر خشب.
لكن تحت الجسر… أشباح بتبص ليهم وبتقول:
> "ارجعوا… لسه في فرصة."
⚰️المقبرة
وصلوا لنهاية الجسر، لقوا مقبرة فيها شواهد قبور بأسمائهم!
كل قبر عليه تاريخ النهاردة.
ملاك قالت: "يعني خلاص… هنموت؟"
💡 الحل
نور، اللي كانت متلبسها الكيان، فجأة صرخت وقالت:
> "اقروا الحروف اللي على الدمية… فيها الحل!"
*الدعوة الغامضة*
في أحد أحياء المدينة الهادئة، تلقى ستة أصدقاء رسالة غريبة على هواتفهم، الرسالة كانت بصيغة واحدة:
> "*مرحباً بك في اللعبة، إذا كنت تملك الشجاعة... تعال إلى البيت رقم 13 في شارع الغرباء، منتصف الليل... وحدك.*"
*ليث* ضحك وقال:
– شكلها هزار من حد يعرفنا.
لكن *آراوه* ما كانتش مرتاحة، عينيها قرت الرسالة كأنها فيها شيء مش طبيعي.
في النهاية، قرروا يروحوا سوا... لكن لما وصلوا، اكتشفوا إن المكان ده مش مهجور زي ما افتكروا... *الباب فتح لوحده*!
دخلوا، وكان أول شيء يقابلهم في الصالة:
📜 *مخطوطة قديمة مكتوب فيها بخط يد هزاز:*
> "*كل من يدخل، لن يخرج كما كان... واللعب ليس مزحة، بل طقسٌ للنجاة.*"
البيت رقم 13
البيت كان مليان غبار، لكن الأرض نظيفة... وكأن في حد لسه كان هنا.
*نور* لمحت مرآة طويلة... وقربت منها.
فجأة، انعكاسها في المراية ما كانش بيقلدها.
ابتسمت صورتها في المراية، رغم إن وشها الحقيقي كان مرعوب...*مراد* حاول يفتح الباب علشان يخرج، لكنه اختفى قدامه واختفى معااه... كأنه دخل في ضباب!
الأربعة الباقيين بدأوا يصرخوا، بس صوتهم بيتحبس في جدران البيت.
أصوات المدرسة
تاني يوم، فوق باب الخروج من البيت، ظهرت كتابة دم:
> "*المرحلة الثانية تبدأ في المدرسة المهجورة.*"
ولما خرجوا، لقوا نفسهم مش في شارع الغرباء... لأ، دي ساحة مدرسة قديمة، ومهجورة من سنين!
*ملاك* قربت من بوابة المدرسة... وكان في صوت أطفال بيضحكوا جوا!
بس لما دخلوا... اكتشفوا إن الصوت كان بييجي من *الطابق التحتاني*... مكان ما المفروض يكون مغلق!
الفصل 6/6
الفصل الوحيد اللي بابه مفتوح في المدرسة كان مكتوب عليه "6/6"،
وداخله... كرسي واحد عليه دمية مبتسمة، شعرها أحمر وعينها واحدة.
*غيث* مد إيده للمفتاح اللي كان على كرسي المعلمة...
فجأة الدمية اتحركت وقالت بصوت خشن:
> "*واحد منكم مش هيتكمل معاكم... اختاروا مين!*"
الكل بص لبعض، والجو اتقفل... كل الأنوار انطفت، ما عدا نور خفيف حوالين *ليث*.
الأنوار كلها انطفت، ما عدا نور واحد كان محاوط *ليث*...
الدمية اتحركت ناحيته، وضحكت ضحكة تخوف:
> "انتَ... المختار."
*ملاك* صرخت:
– لأ!! سيبوه! إحنا مش جايين نلعب لعبة موت!
بس الأرض تحت ليث اتفتحت فجأة، وسحبته حاجة سودا لتحت الفصل... صرخ، وبعدين ساد الصمت.
*الجدران اللي بتتنفس*
*غيث* حاول يفتح باب الفصل... مقفول.
*نور* قعدت تهز في الباب وهي بتعيط:
– افتحوااا!! مش هانقعد هنا لوحدنا!
وفجأة، الجدران بدأت تطلع أصوات... كأنها بتتنفس.
كل ما يتكلموا، صوت أنين يرد عليهم من الجدران.
*آراوه* قالت وهي بتحاول تهديهم:
– ده مش مكان طبيعي... واضح إننا وسط لعنة أو طقس شيطاني.
الجزء السادس: ليث... رجع؟
بعد ساعات في الظلمة، فجأة الباب اتفتح... و*ليث* دخل.
بس وشه أبيض... عينه فيها ضوء أحمر خفيف، بيتكلم بصوت هادي ومخيف:
> "أنا كويس... بس لازم نكمل. لازم نوصل للغابة قبل الغروب."
*مراد* قال:
– أي غابة؟ احنا جوه مدرسة!
ليث ابتسم وقال:
– مش دلوقتي... هتفهموا قريب.
الجزء السابع: بوابة الدم
في آخر ممر المدرسة، باب حديد ضخم كان مكتوب عليه:
> "*الغابة لمن نجا.*"
وكان في ٥ أقفال عليه، وكل قفل شكله مرعب.
لكن الأغرب؟ إن كل قفل كان بيطلب "تضحية"!
*ملاك* قرأت بصوت عالي:
– أول قفل: دم بريء.
*نور* شهقت.
*بوابة الدم*
الممر كان ضلمة... وبرودة غريبة بتلف جسمهم كأن في ريح طالعة من الجدران.
الباب الحديدي العملاق واقف في وشهم، وعليه جملة محفورة:
> "*الغابة لمن نجا... لكن النجاة ليست للجميع.*"
خمس أقفال حديدية بلون أسود قاتم، كل واحد عليه نقش غريب...
*ليث* قرب وقال بصوت هادي وبارد:
– لازم نفتحهم... وإلا مش هنخرج من هنا أبداً.
*غيث* وقف يتفرج عليهم وبيقول:
– طيب نفتحلهم إزاي؟ دي أقفال سحر، مش عادية!
*آراوه* قعدت تقرأ النقوش بصوتها الهادي:
– القفل الأول بيقول "دم بريء".
– القفل التاني بيقول "سر لم يُكشف".
– التالت: "صراخ من الأعماق".
– الرابع: "عين لم ترى النور".
– الخامس... مكتوب عليه بس كلمة واحدة: "*ابتسم*".
سكتوا كلهم لحظة... قبل ما *ملاك* تقطع الصمت:
– يعني إيه "دم بريء"؟ لازم حد يتعور؟!
*ليث* لف ناحيتها وببرود قال:
– مش بس يتعور... لازم دم حقيقي. وكتير.
*أول تضحية*
الجماعة بدأوا يتخانقوا... مين اللي هيضحي؟
*نور* بدأت تصرخ:
– طب ليه؟ ليه نضحي؟ ده مش عدل!
*مراد* وقف قدامهم وقال:
– أنا اللي هعملها... عندي جرح قديم، ممكن نفتحه ونجرب.
*غيث* حاول يمنعه، بس *مراد* رفع كم القميص، وفعلاً بدأ يجرح نفسه.
أول ما الدم نزل على القفل الأول... القفل بدأ ينور بلون أحمر، و"طقّ" وتفتح!الباب اتحرك شوية... بس باقي الأقفال لسه.
*الأسرار القاتلة*
دلوقتي القفل التاني... "سر لم يُكشف".
*ليث* وقف في النص وقال:
– لازم كل واحد يعترف بسر مظلم... حاجة عمره ما قالها.
*آراوه* كانت أول واحدة قالت:
– أنا... أنا كنت سبب في موت بنت صغيرة زمان. كنت بلعب بيها ورميتها... وقعت وماتت.
الكل سكت... والدمعة نزلت على خدها، بس القفل نور وفتح!
*نور* وشها شاحب:
– يعني كل مرة... لازم حاجة مننا تموت جوانا؟
*ليث* قال:
– أو نموت إحنا كلنا... اختاري.
*الصراخ من الأعماق*
القفل التالت... كان محتاج صراخ.
بس مش أي صراخ، لازم يطلع من قلبك، من جوا خوفك الحقيقي.
*ملاك* قربت وقالت:
– أنا... بخاف من الضلمة، بخاف أكون لوحدي... وبخاف أموت.
وبدأت تصرخ بصوت عالي، مرعب، كأن روحها بتتسحب.
والقفل؟ اتفتح.
لكن الغريب؟ في صوت صراخ تاني جه من بعيد... من جوه الغابة.
*العين التي لم ترَ النور*
الباب الرابع... القفل الغامض، وعليه مكتوب:
> "عين لم ترى النور."
*غيث* بص للجميع وهو متوتر:
– يعني إيه؟ إحنا لازم نضحي بعين؟ ولا إيه المقصود؟
*آراوه* قربت من النقش ولمسته بإيدها المرتجفة:
– ممكن المقصود بيه حد عمره ما شاف الحقيقة... أو يمكن طفل أعمى؟ أو... يمكن رؤية محرمة لازم تتشاف؟
فجأة، *ليث* مسك كتاب قديم لاقاه مرمي جنب القفل... وفتح على صفحة فيها رسم غريب... عين بشرية وعليها دم.
*ملاك* رجعت لورا وقالت بخوف:
– دي... دي نفس الرسمة اللي كانت على جدران المدرسة المهجورة!
*مراد* قال بنبرة حزينة:
– يمكن لازم حد يشوف "الحقيقة"، مهما كانت مرعبة...
*ليث* رفع الكتاب وبص في العين...
ولما عمل كده، صرخ صرخة رهيبة، وقع على الأرض، ووشه كله دموع ودم.
بس القفل؟
*اتفتح.*
*ابتسم...*
الكل وقف قدام القفل الأخير... عليه كلمة واحدة محفورة بنقش دموي:
*"ابتسم."*
*نور* قالت:
– دي أسهل واحدة؟ ولا أسوأهم؟
*غيث* همس:
– لما كل الرعب ده حوالينا، مين يقدر يبتسم أصلاً؟
*ليث*، وهو لسه على الأرض بيتألم من اللي شافه، رفع راسه...
وابتسم.
ابتسامة واسعة، مجنونة، مرعبة...
ومع ابتسامته... القفل الأخير "طقّ"، والباب الحديدي الضخم بدأ يتحرك.
وورا الباب؟ *غابة سوداء... مليانة دخان... وفيها أصوات أطفال بيضحكوا.*
بس مفيش طفل ظاهر.
*أصوات... من عالم تاني.*
*الغابة السوداء*
دخلوا جوه الغابة.
كل شجرة شبه التانية، لكن كل واحدة كان عليها وجوه محفورة... وجوه بشر، بتصرخ، بتبكي، وبعضها... *بيبتسم.*
*ملاك* قالت:
– أنا مش حابة الجو هنا... في حاجة بتراقبنا.
وفجأة... سمعوا صوت خطوات وراهم.
رجعوا ورا بسرعة...
لكن مفيش حد.
بس في رسالة مكتوبة على الأرض من نار:
> "رجّعوا اللي سرقتوه... أو الكل هيموت."
*نور* شهقت:
– إحنا سرقنا إيه؟!
*ليث* قال بصوت واطي:
– الحقيقة.
يتبع...