أبتسم فأنت ميت - ابتسم فانت ميت/17/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أبتسم فأنت ميت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ابتسم فانت ميت/17/

ابتسم فانت ميت/17/

*_ࢪوايـه: ابتسم فانت ميت🔪💀_* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *_ *♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡* البارت السابع عشر 🧍‍♀️ نور وحدها... نور صحيت جوه الفصل، مافيش ولا صوت، بس الإضاءة حمرا خافتة زي اللي في غرف التصوير. كل حاجة حوالينها شكلها مش طبيعي… الحيطان بتتنفس، السبورة بتنزف دم، وصوت خفيف وراها بيهمس: > "هو اللي سلمك… ليث سلّمك… هو السبب…" نور وقفت، دماغها بتلف، وبدأت تشوف مشاهد مش حقيقية، زي "ليث" وهو بيكلم حد في التليفون وبيقول: > "هندخلها للباب… وهي هتكمل بدالنا." --- 🔄 شبهة خيانة؟ بدأ الشك يدخل قلب "نور" هل ليث فعلاً خانهـا؟ ولا ده من تأثير المكان اللي هما فيه؟ الصوت كمل: > "انتِ بس اللي باقيه… كلهم راحوا… انتِ الدور الجاي." --- 🩸 جرس المدرسة بيرن… لكن الصوت كان غريب… مش رنة عادية، لأ… صوت زي بكاء… زي حد بيتعذب. باب الفصل اتفتح لوحده، و"نور" طلعت بسرعة وبدأت تجري في الممر، لكن الممرات مابتخلصش… بترجع لنفس المكان. فجأة ظهر "مراد" قدامها… بس وشه مش باين… جسمه كله ظلام. قال بصوت مش صوته: > "احضري الحصة… أو استعدي للموت." --- 📖 داخل غرفة الأساتذة نور دخلت الغرفة، لقيت كتاب قديم جدًا، مكتوب عليه: *"كتاب اللعنة – الجزء الأول"* ولما فتحته… لقَت أول صفحة فيها صورة لها، وتحتها جملة: > "ضحيّة رقم 999... لازم تكمل الطريق." --- 💡 عودة "ليث" فجأة الباب اتفتح بعنف، "ليث" دخل وهو بيصرخ: > "نور متسمعيش الأصوات! أنا ماسمّمتكش! دا فِخ من المكان!" نور وقفت بين إنها تصدق… أو تهرب… --- 🔥 نهاية الجزء 28: الأرض اهتزت، والحيطان فتحت كأنها أفواه بتبلع كل حاجة! وظهر كيان أسود ضخم… ملامحه مش واضحة، وقال بصوت مليان صدى: > "منكم واحد لازم يفضل… والتاني يخرج… اختاروا." البداية الملعونة في إحدى الليالي الباردة من شهر نوفمبر، تجمع الأصدقاء الستة في كوخ قديم على أطراف المدينة… كان *ليث* واقف جنب النافذة، بيبص في الضباب اللي بيغطي الغابة، وقال بصوت هادي لكنه مرعب: > "سمعتوا عن المدرسة المهجورة اللي في وسط الغابة؟… بيقولوا اللي يدخلها ما بيرجعش." *ملاك*، البنت اللي دايمًا بتضحك عشان تخبي خوفها، قالت وهي تضحك توتر: > "إنت بتخوفنا ولا إيه يا ليث؟ إحنا كبرنا على حكايات الأشباح دي." لكن *غيث*، اللي دايمًا بيحب المغامرة، قام فجأة وقال: > "طب ما نروح نشوف بنفسنا… نثبت إنها كلها إشاعات." *نور* كانت ساكتة، لكنها كانت حاسة بحاجة غريبة… كأن في صوت بيناديها من جوه الغابة… نظرت لـ *آراوه*، اللي كان بيقرأ في كتاب قديم لونه أسود وغلافه عليه عين مفتوحة… كتاب لقوه في البيت المسكون اللي زاروه قبل أسبوع. قال *مراد* بصوت قاطع: > "لو هتروحوا، فأنا جاي معاكم… بس لو لقينا أي حاجة غريبة، هنرجع فورًا. متفقين؟" الجميع هزوا راسهم، وبدؤوا يجهزوا نفسهم للرحلة اللي هتغير حياتهم… باب لا يجب أن يُفتح السماء كانت ملبدة بالغيوم، وكأنها تبكي على مصير الأطفال الذين اقتربوا من الحقيقة أكثر من اللازم. ليث كان أول من لاحظ أن باب الفصل المهجور في نهاية الممر... *مفتوح.* قال غيث بصوت مبحوح: "مين اللي فتحه؟ أنا متأكد إنه كان مقفول ومقفول بسلسلة!" نور تماسكت بصعوبة، همست: "يمكن الريح؟" ضحك مراد بمرارة: "ريح إيه اللي تكسر قفل صدئ؟ دي قوة بشرية... أو مش بشرية خالص." دخلوا ببطء، وصوت خطواتهم على الأرضية الخشبية المهترئة كان كأنه صراخ مكتوم. الجدران مغطاة برسومات أطفال... لكنها مش عادية. وجوه الأطفال فيها كانت *بدون عيون.* وفي وسط الفصل، كان في *لُعبة قديمة... دُمية قماشية بعين واحدة فقط، والتانية مكانها فاضي.* أراوه اقتربت منها، مدّت إيدها تلمسها... وفجأة، *سمعوا صوت ضحكة طفولية جاي من آخر الفصل.* مش صوت تسجيل، لأ... ضحكة حقيقية. الدُمية وقعت لوحدها. والباب... اتقفل لوحده. اللعبة بدأت "افتح الباب!!" ليث كان بيخبط برجله على الباب لكن بدون فايدة. الدُمية اتحركت شبر واحد... وشاورِت بإيديها الصغيرة ناحيتهم. فجأة ظهرت جملة مكتوبة على السبورة: > "واحد منكم لازم يفضل هنا... عشان الباقي يخرج." مراد قال بصوت عالي: "لعبة؟ دي لعبة؟! ده فخ!" يتبع...