ابتسم فانت ميت/14/
*_ࢪوايـه: ابتسم فانت ميت🔪💀_*
*_تـم مشـاࢪڪة الـࢪوايـة مـن قـناة ☽ ࢪوايـات ليال سوداء ☾_*
*_
*♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡*
البارت الربع عشر
💀 *كابوس المراية المكسورة 🪞*
*ليث* دخل الباب التالت…
باب "المراية المكسورة".
أول ما دخل، كل حاجة حواليه انعكاسات…
جدران من مرايات، سقف من مرايات، حتى الأرض مراية.
لكنه مش شايف نفسه…
كان بيشوف “نسخ” تانية منه!
واحد بيضحك بهستيريا،
واحد بيبكي،
واحد ماسك سكين،
واحد بيصرخ:
> "إنت مش حقيقي! أنا الحقيقي!"
*ليث* بدأ يتلخبط…
> "أنا مين؟ ليه شايف نفسي كده؟"
المرايات بدأت تتكسر واحدة واحدة،
وكل نسخة منه خرجت من المراية، وبدأت تهاجمه!
كان بيضرب، ويصرخ، ويهرب…
لكن نسخة واحدة وقفت وقالت بهدوء:
> "مش هنختفي… لحد ما تواجهنا."
*ليث* ساب السلاح، وقف قدامها، وبص في عينيها:
> "أنا مش الكوابيس دي… أنا مش العنف، ولا الخوف، ولا الذنب.
> أنا اخترت أواجه… أنا ليث."
فجأة، كل النسخ وقفت.
المرايا بدأت ترجع سليمة، وواحدة منهم انعكست فيها صورة حقيقية…
*ملاك!* كانت محبوسة ورا الزجاج، وبتبكي.
قالت بصوت مخنوق:
> "أنقذني…"
لكن اختفت تاني.
الباب اتفتح، و*ليث* خرج، ووشه متغير…
سكات، نظرة فيها وجع وحيرة.
💔 برا الباب:
*نور* حضنت ليث أول ما خرج:
> "كنت حاسة إني فقدتك…"
قال بهدوء:
> "أنا فقدت حاجة مني جوه."
*غيث* و *آروه* بصوا لبعض:
لسه 4 أبواب قدامهم، ولسه *ملاك* مش باينة!
لكن قبل ما يكملوا…
الجدران بدأت تنزف دم!
وكتابة ظهرت على الأرض:
> "لو دخلتوا أكتر… مش هتخرجوا أبداً."
💀 *لعنة الظلال* 🌑
*مراد* قرر يدخل الباب الرابع…
باب الظلال.
أول ما دخل، الباب اتقفل وراه، ولقا نفسه في ممر طويل…
مفيش نور، بس في أصوات…
همسات، أنين، ضحك غريب جاي من كل اتجاه.
كان ماشي بصعوبة، وبيحاول يستخدم ضوء موبايله…
بس النور كان بيتبلع!
كل ما ينور حاجة… الظل ياخده!
وفجأة…
واحدة من الظلال اتحركت!
اتشكلت قدامه على هيئة "هو نفسه"،
بس وشه ملوش ملامح،
وقال بصوت بارد:
> "كلنا جواك… الغضب… الحقد… الخوف.
> وكل ما تنكرنا، بنقوى."
*مراد* حاول يهرب…
بس الظلال بقت كتير، بتسحب رجله، بتلف حواليه.
ابتدى يتنفس بصعوبة،
وكل ما يقاوم… الظلام يزداد.
وفجأة… سمع صوت ملاك:
> "مراد… قاوم! أنت أقوى منهم… افتكرني!"
صوتها جه من اللا شيء،
كان جواه.
*مراد* شد نفسه بقوة، صرخ:
> "أنا مش عبد للظلام! مش عبد لخوفي!"
نور قوي خرج من جسمه…
ضوء أبيض نقي، خلّى الظلال تصرخ وتتبخر.
وظهر مخرج… خرج منه مرهق، تعبان، لكن منتصر.
🕯️ برا الباب:
*آروه* كانت بتعيط،
حاسه إن في حاجة جايه ومش هتعرف تهرب منها.
*نور* بصّت لمراد وسألته:
> "شوفتها؟ شوفت ملاك؟"
مراد قال بصوت باهت:
> "سمعت صوتها… بس ما شوفتهاش.
> بس حسيت إنها في خطر."
*ليث* قرب وقال:
> "البواب كلها متصلة… وإحنا كمان.
> لو واحد وقع، الباقي بيقع معاه."
وفجأة…
البيت كله تهز!
وصوت أنثوي غريب جه من كل اتجاه:
> "اتأخرتوا… هي بتتحول."
🕯️ *الغرفة رقم "0"* 🩸
بعد ما مراد خرج من باب الظلال، لقوا على الحيطة رمز مرسوم بالدم:
> "0"
*نور* قربت منه وقالت:
> "إيه دا؟ ده مش رقم باب… ده كأنه تحذير."
*آروه* رجعت خطوة لورا،
قالت وهي مرعوبة:
> "أنا شفت الرقم دا قبل كدا… في الكابوس اللي كان بيتكررلي.
> دا باب الموت… اللي بيفتحه مش بيرجع."
لكن قبل ما يقرروا مين هيدخله، الباب اتفتح لوحده.
ريح طلعت منه،
برد غريب خبط فيهم،
وظهر دخان أسود اتكّون على شكل بنت… وشها متقطع، عينها مش موجودة، وصوتها متلخبطة بين طفلة وست كبيرة.
> "فين ملاك؟ فين البنت؟ هي لازم تكمل التحول… أو تموت."
*ليث* طلع الجملة الوحيدة اللي قدر يقولها:
> "ملاك في خطر… هنستنا ليه؟"
ورغم الخوف، كلهم دخلوا الباب "0"…
ودا اللي غير كل حاجة.
🔥 جوا الغرفة:
لقوا نفسهم في مكان غريب…
نصه زي غرفة أطفال،
والنص التاني زي مشرحة.
السقف بينزل دم،
والحيطان عليها لعب أطفال محروقة.
*نور* قربت من سرير أطفال لقته مكتوب عليه "آدم".
وأول ما لمسته…
سمعت صوت طفل بيصرخ جوا ودنها:
> "هي أخدتني… هي حطتني في العروسة… الحقونيييي!!"
*آروه* كانت بتبص على مراية قديمة،
وشافت وش ملاك…
بس كان باين عليه علامات شر غريب،
وعينها بقت سودا بالكامل.
*ليث* فتح درج في مكتب صغير…
لقى ورقة قديمة مكتوب فيها:
> "الضحية التالية… لازم تكون منهم.
> الدم الجديد بيقوي الطقس."
💔 الحقيقة المرعبة:
ملاك مش مخطوفة بس.
هي دلوقتي بتتحول لوعاء…
وعاء للروح اللي بتسكن في الدمية المسكونة.
الدم اللي سال في المدرسة القديمة…
الأطفال اللي اختفوا زمان…
كلهم كانوا استعداد للطقس دا.
والدلوقتي؟
ملاك هي "الدم النقي" اللي محتاجينه يكملوا اللعنة.
ليث قال:
> "لازم نرجع… لازم نلاقي ملاك قبل فوات الأوان."
لكن صوت وراهم قال:
> "مفيش رجوع."
التفتوا…
لقوا "مراد" واقف… بس عينه سودا،
وبيضحك ضحكة باردة.
> "مراد مش مراد…"
يتبع...