الفصل الثاني والعشرون: الحقيقه💔
المهم، حنان بدأت تحس إن حياتها مع أحمد قاعده تنهار 😮💨 شوي شوي، لدرجة إنها صار عندها شكوك إن العيب منها هي 🤔. قررت تحجز نفسها في مستشفى الطب النفسي علشان تتأكد إذا كانت هي اللي فيها شيء 🏥.
جلست أسبوع مع المرضى النفسيين، لكن لأن حالتها كانت سليمة وما فيها أي مرض، طلعوها بعد أسبوع 🌞. وأثناء هالأسبوع، أحمد ما كان يسأل عنها ولا حتى يتابع معاه، ما كان يهتم أبدًا 🙅♂️.
أم حنان اكتشفت الوضع وكرهت أحمد أكثر، فقررت تروح عند بيت صحبتها، اللي كانت تعتبرها زي أختها 👫. وأم صحبتها كانت تحب حنان مرة، وكانت تتمناها حنان تكون امها 💕.
وهناك، طلبت حنان الطلاق من أحمد، وصار بينهم مشاكل، وفي النهاية طلقها بالكلام فقط 💔. بعد كم يوم، رجع أحمد واعتذر، وقال إنه هيتغير من نفسه عشانها 🤗.
حنان رجعت للبيت، لكن ما في شيء اتغير 🔙. الأمور استمرت مثل ما كانت، وما حسّت بأي تغيير 🤷♀️. فضلت تعدي الأيام لين جاء اليوم اللي قالت فيه: "بس خلاص، جبت آخرها، وما عاد فيني أتحمل. أنا عايزة أطلق رسمي" 💔.
هل ستتمكن حنان من الحصول على الطلاق؟ أم أن أحمد سيحاول إقناعها بالبقاء؟ 🤔.