الفصل التاسع عشر: الألم والفراغ 💔
كيف يقول الرجل للمرأة إنه يحبها وهو ما يتحرك جنب تعبها ولا يساعدها في حمل أي شيء؟ 🤔 لكن أحمد حط في دماغه الحجر 🗿️.
مع مرور الوقت، ونتيجة للإهمال المستمر، بدأت حنان تتغير 🔄. كانت تروح المستشفى أو العيادات، تشوف زوج مع مراته المريضة، وزوجها معه حضنها كانت تغير وتتأثر 💊.
وكان قلبها يتألم لما تشوف زوج ماسك إيد زوجته أو حبيبته 💕. كل مرة تشوف رجل يهتم بامرأة، كان قلبها ينكسر أكثر، وتحس بالفراغ اللي جواها 💔.
الاهتمام كان شيء تفتقده، وكان يلمس قلبها كل مرة تشوفه في حياة الآخرين، لكنها كانت تحاول ما تبين مشاعرها، وتحاول تظل صامدة 💪.
كانت حنان تحاول تداري جروحها، لكن الألم كان يتسرب من بين كلماتها ونظراتها 💔. هل ستجد حنان من يملأ فراغها ويخفف عنها الألم؟ 🤷♀️.
: الفصل العشرون: الذكريات والألم 💔
حنان مرت 16 سنة وهي متزوجة، وكل هالسنين ما كانت تقدر تنسى عمتها أبدًا، رغم القسوة اللي تعاملت فيها معها 🤕. أكثر شخص ظلمها من البداية كانت عمتها، لكن رغم كذا كانت دايمًا تفكر فيها وما حاولت يوم تشيلها من بالها 💭.
حاولت توصل لها كذا مرة، لكن ما كانت تعرف كيف، وعمتها كانت مصدقة كل كلمة اتقالت عنها، ظلم وافتراء 🙅♀️. ما فكرت يوم تتصل فيها أو حتى تسمع صوتها 📵.
في يوم من الأيام، أما حنان حاولت تتوصل لعمتها عن طريق الواتساب، وكتبت لها كل شيء، ولكن عمتها راحت تسأل عمها ومرات عمها: "الكلام اللي البنت بتقوله صح؟ هو فعلاً أخو مراتك كان ينوي يسوي كذا معها علشان كذا هربت؟" 🤔.
بس للأسف، العم ومراته باعوا ضميرهم، ونكروا كلام حنان، وصت حنان كذابة في نظر عمتها 🙄. لكن حنان رغم كل شي، ما قدرت تنسى عمتها أبدًا، سواء في عيد الأم أو في أي مناسبة، كانت دايمًا تحاول تعرف أخبارهم من مواقع التواصل الاجتماعي 📱.
لكن في النهاية، الحياة كانت تسير، وزوجها أحمد كان موجود، وهو جزء من القصة اللي ما انتهت بعد 🤷♀️. هل ستتمكن خلود من إغلاق هذا الفصل من حياتها؟ أم أن الذكريات ستظل تلاحقها؟ 💭.