الفصل الثامن عشر: الجيران والأصدقاء
كان عند حنان جيران تحبهم وكانت تفضفض معهم 💬. وكان في ناس ما يحبونها من غير سبب، بس عندهم أسبابهم الخاصة 🤷♀️. وكان في بعض الناس اللي تحبهم وتعتبرهم زي أهلها، لكن مع مرور الوقت تفرقوا، كل واحد انشغل بحياته 🕰️.
في منهم اللي توفوا، وفي اللي ابتعدوا عنها بدون سبب، وفي اللي صاروا بعيدين عنها، رغم أنهم ما كانوا يتفرقوا من قبل 💔. المهم، كان في وحدة فهمت حنان من دون ما تتكلم، وكانت زي نعمة من الله في حياتها، تعوضها عن كل اللي مرّت فيه 🌟.
هذي البنت، كانت تحس فيها، تفهمها، وكانت دايمًا جنبها سواء في الحلوة أو الوحشة 👩🤝👩. تعبت مع حنان اشتغلت معاها، وساعدتها، وعرفت أسرارها اللي ما يعرفها غير الله 💯.
حبت حنان حب صادق، مو حب مصالح أو نفاق، وكانت تعتبر بنتها مكه هديه من الله لهاوكل شيء في حياتها 💕. لكن مع مرور الأيام، بدأ أحمد يهمل حنان أكثر، لدرجة إنها صارت تحس إنها ما متزوجة، وأن عمرها يضيع ⏰.
كانت هي اللي تسوي كل شيء، وهو ما يسوي شيء 🧹. كان يشتغل علشان يجيب فلوس، لكن الفلوس هذي ما تكفي 💸. وكان دايمًا يقول لها: "هذا اللي عندي" 🙅♂️.
ما قدر تعبها ولا معاناتها طوال السنين هذي 💔. حتى حقوقها اللي الله حللها له، كانت له هو بس 👊. كانت حنان تتحمل، لأنه كان يروح الشغل الساعة 5 العصر ويرجع 5 الفجر علشان ينام ويقوم مرة ثانية علشان يروح ⏰.
ولو قالت تعبت أو إنها محتاجة حب واهتمام، كان يرد عليها ويقول: "ما ذنبي إنك لسه تحبين مراتي الأولى"، رغم إنه كان بيحبها حتى بعد الطلاق، وكان دايمًا بينكر مشاعره تجاهها 😂.
كان يتبين في عينينه أو في الأغاني اللي يسمعها، أو حتى لما يذكر اسمها 🎶. قالت له: "أنا مو ذنبي إنك ما حبيتني كل هالسنين"، كان ينكر ويقول: "لا، أنا أحبك إنتِ وربنا عالم"، لكن الحب أفعال مو كلام 💔.
كيف يقول لها "أنا أحبك" وهو ما يسوي شيء من اللي تحبه؟ 🤔. هل ستستمر حنان في تحمل هذا الوضع؟ أم أنها ستجد طريقة لتغيير