: الفصل السادس عشر: الإهمال 💔
:
كانت أحلام حنان بسيطة، بس ما كان أحد فاهمها ولا قادر يوصل لها 🤔. ورغم أن حب زوجها كان لسه موجود في قلبها بعد ما خانها أكثر من مرة، حاولت تمنحه الفرصة الأخيرة، ووعدت نفسها إنها هذي بتكون آخر فرصة له 💔.
لكن اكتشفت إنها كانت تكذب على نفسها وكانت تطمّن نفسها 😔. زوجها بدأ يهملها في كل شيء 🤷♂️. لو تعبت، هي اللي كانت تجري بنفسها 🏃♀️. ولو كانت محتاجة شيء، هي اللي كانت تسويه 🍳.
حتى أولادها ما كانوا يعرفون عنها شيء 🤷♀️. حاولت كذا مرة توضح له، لكنه كان يحسسها إنها مو موجودة في حياته 😒. كان يسمع منها الكلام ويطلع من أذن ويطلع من أذن 👂.
حاولت حنان بكل الطرق، لكن كان هو مصمم على إهمالها 💔. حتى أبسط حقوقها كانت إنها تعيش أنوثتها مثل باقي البنات 💁♀️. كان من حقها يكون لها غرفة خاصة، وحياة زوجية مستقلة، ويكون لهم بيت مثل باقي المتزوجين 🏠.
لكن كل هذا كان أحمد يطنشه 🙅♂️. ظلوا في نفس الغرفة هي وأولادها 🏡. مرت 15 سنة، وحنان كانت تهتم بكل شيء عشان أحمد، وكانت تخلق له الأعذار بين نفسها 🤗.
ومع تقليص مصروف البيت، بدأت هي تشتغل عشان تدفع دروس الأولاد والمدرسين 💼. خلود تعبت عشان تعيش جزء من الحياة اللي كانت تحلم فيها 💤.
لكن للأسف، بسبب إهمال أحمد في متابعة ابنه، بدأ ابنه يصاحب ناس ما هم مناسبين له 👫. حنان كانت تتابع ابنها، تمشي وراه وتكلم صحابه، لحد ما وصلت لمرحلة ما عاد ينفع تدخل 🚫.
كانت دايمًا تقول لأحمد: "خلّه يصاحب الولد، الولد كبر، وما ينفع إني أروح أدور عليه في الشارع ولا أكلم صحابه" 🤷♀️. لكن أحمد كان ما يسمع لها 🙅♂️.
وأم حنانكانت تلقي اللوم علىيه وتقول لأحمد إنه هو اللي لازم ما يضربه بغلظة 😠. تقول إن أسلوبه في التربية غلط 👎. حنان كانت تقول له: "أنا المفروض أضربه"، لأنه عمرها ما استخدمت أسلوب الضرب زي ما هو بيععل 🤷♀️.
أحمد كان يتهمها بأنها هي السبب في فساد ابنهم 👊. هل ستستمر حنان في تحمل المسؤولية وحدها؟ أم ستجد طريقة لتغيير هذا ا الفصل