الفصل الثاني عشر: الانهيار 💔
تفاجأت حنان برد محمد عليها من هاتف أحمد وهو يبكي ويسألها عن مكانها 📞. أتى محمد وخلفه أحمد، وكان محمد يجري نحو حنان لكي يحتضنها 🤗.
لكن أحمد كان قد كلمها قبل وصول محمد وقال لها: "لو فعلاً تحبين ذلك الولد ابعدي عنه لأن أبوه بيموت بسببك" 💔. كان الكلام جرحًا من أحمد على قلب حنان، ولكنها عزمت البعد 💪.
قالت له حنان "ابعد عني، أنا كنت أكذب عليك طول الوقت ده وعمري ما حبيتك، ابعد عني" 😢. وقع محمد أمام عينيها من الصدمة 😵.
طلب منها أحمد الرحيل قبل أن يفيق محمد 🚶♀️. رحلت حنان وهي تركض وتبكي، وهي لا تعلم إلى أين تذهب ولا أين تأتي 🗺️.
جلست في كافيه صغير حتى الصباح ☕️. فغلبها النوم ونامت من التعب على الطاولة 😴.
استيقظت على صوت صاحب المكان وهو يقول لها: "هل تريدين مكانًا آمنًا تنامين فيه؟" 🏠. فقالت له: "نعم" 🙏.
قال لها: "امسكي مفتاح تلك الشقة وانتظري فيها" 🚪. فعلمت حنان نوايا الرجل ورفضت أخذ المفتاح ومشيت وهي تبكي 😭.
فكرت حنان في الانتحار وانتظرت أقرب سيارة لكي ترمي نفسها أمامها 🚗. وتوقف صاحب التاكسي ولحقها قبل أن تنفذ ما تريد 🛑.
أخذ يهدئ فيها حتى حكت له ما جرى لها 💬. ووعدها ذلك الشاب بالمساعدة 🤝.
اتصل بأصدقاء اثنين لكي يستدلوه على مكان يساعد تلك الفتاة 📞. واقترحوا عليه مكانًا كمسجد به روضة أطفال ويوجد به مسكن للمعلمات المغتربات 🏫.
ذهبوا فعلاً وقابلهم مدير المكان، وحكت حنان له القصة 📚. ولم تلق سوى يد الشيخ وهو ينزل على وجهها الضعيف ويقول لها: "أنتِ ناقصة تربية ودين! كيف تتركين بيت أهلك مهما حصل؟ كيف أصدق ما تقولين؟" 😠.
بكت وتوسلت 😭. وقال لها الشيخ: "خلاص الحكم اتحكم" ⚖️. ثم اتصل بزوجته وأجر سيارة وذهب إلى بيت عمها 🚗.
كان رد العم على الشيخ كالصاعقة: "هذه ليست بنت بنوت، تلك العاهرة سرقت الأموال والذهب وذهبت مع ولد مسيحي 😤😤 وضحك عليها وأخذ فلوسها وذهب بها. وأنا متبرئ منها" 😡.
قال الشيخ: "كيف إثبات كلام من فيكم الصحيح؟" 🤔. قالت زوجة الشيخ: "الحل في الطب الشرعي الذي سيبين من يكذب ومن صادق" 👩⚖️.
ذهبوا بحنان إلى الطبيب الذي أثبت براءتها وأكد أنها لم يُلمسها بشر 💯. وطلب الشيخ تقريرًا رسميًا لكي يكون سلاحًا وظهيرًا لتلك الفتاة التي كسر ظهرها من كان المفروض أن يكون سندها 📝.
قال العم: "خير، ما زلت تريدها؟ أنا لا أريدها" 😒. فقال الشيخ: "أعطها ذهبها" 💎. فقال العم: "تعتبر نفسها أكلت وشربت بهم" 😤.
تنازل العم عن لحمه ودمه للشيخ 👊. ورجع الشيخ يبكي على حال حنان وهو يقول لها: "أنا أبوك وكل أهلك، وسامحين" 😭😭😭😭😭😭