الفصل السابع: الأمل في الظلام 💔
الحاجة الوحيدة اللي كانت تهوّن على حنان ، هي عماد، اللي كان يشتغل بالسوبر ماركت 🫶. كان عماد طيب ومتعاطف مع حنان، وشاف مرة زوجة عمها تضربها بالشارع عشان ضيعت فكة ١٠٠ ريال 💸.
من يومها، تعلقت حنان بعماد، وكانت كل ما تنزل تجيب طلبات، تقابله وتشكيله همومها 🤗. قال لها عماد: "أخلص الجامعة وأجي أخطبك وأتزوجك، وساعتها أجيب حقك منهم كلهم" 💍.
لكن، زوجة عمها كانت تحاول تسحب منها كلام، وقالت لها: "إنتي صايرة متغيّرة... أكيد في أحد بحياتچ" 👹. وبغباء حنان، حكت لها عن عماد 💍.
زوجة عمها كانت تخطط لتدمير حياة حنان، وطلبت من ابن خالتها يتقدم لها علشان تكسب حب أمها وتكسب جزء من الميراث 💸. لكن، عمها خرب الزواج بطلباته الكثيرة 🫵.
زوجة عمها حطت حنان براسها، وظلت تضيق عليها وتزيد عليها القسوة يوم بعد يوم 😤. وإذا حنان تأخرت وهي تجيب الطلبات، كانت زوجة عمها تضربها وتطلع كل المواعين من الدولاب وتقول لها: "اغسليهم وامسحي كل شي بالمطبخ" 🙂↕️.
كان العقاب الأكبر إنها تنام بالمنور بالبرد، بدون بطانية 🥶. والمنور كان بدون سقف، وكان كل الجيران يشوفونها من الشباك وهي تبكي 🥹ماذا سيحدث لي حنان بعد هذا؟