ذلّـني فأحــببتـه - البارت ١١ - بقلم هادئة وسط الظلام | روايتك

اسم الرواية: ذلّـني فأحــببتـه
المؤلف / الكاتب: هادئة وسط الظلام
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت ١١

البارت ١١

"""بيت حسين""" عند كيان كانت جالسه في الحديقه حقت بيتهم طفشانه دخل كرم من برا ولقاها جالسه لوحدها والواضح أنها ضيقانه جا وجلس جنبها وهي حست فيه وطالعته وأبتسمت كرم بحنيه:شفيك يروح أخوك ؟ كيان :أبد مافيني شي بس طفشانه شوي كرم :قومي يلا بطلعك تتونسين قوومي كيان بضيقه:لا يخوي مالي خلق أطلع مكاان كرم بنبرة غير قابله لنقاش:قلت يلا وإذا تبين أتصلي علئ عُلا تجي معانا كيان بابتسامة:خلاص تمام بطلع ألبس وبتصل عليها كرم :تم لا تتأخري أنتظرك كيان وهي تمشي داخله لداخل البيت :علئ هالخشم وطلعت جري وهو جلس يضحك عليها """ بيت عمر ال جابر""" ملاك : هلا والله لارا لارا :هلا وغلا بخيتي ملاك بابتسامة:كيف الحال شو الاخبار ؟ لارا :تمامووو وأنتوا شحالكم طيبين ملاك: الحمدلله كلهم تمام التمام المهم دقيت بقولك أنه ناوين نطلع كذا نغير جو تبين معانا يلا تجهزي لارا :لا يحياتي مابقدر أجي تروك تعبان شوي ملاك بخوف:وش فيه تروك سلامات؟ لارا بتهدئة للوضع:أهدي يقلبي مافيه شي بس مغص ببطنه ملاك:يقلبي عليه مايشوف شر أن شاءالله لارا :الله يسلمك الشر مايجيك إن شاءالله ملاك:يلا يقلبي أتركك تنتبهي لولدك وإذا فيه فرصه جيتك لارا:تمام يلا بيننا فون أن شاءالله فمان الله قفلت منها وأخذت عبايتها ونزلت عندهم تحت لقتهم جاهزين ملاك بابتسامه:أيوا كذا يلا وين نروح؟ أبو لارا بابتسامه حب لأبنته :أبد المكان الي ودك فيه ملاك راحت وضمت أبوها وطلعوا لسيارة وقرروا يروحوا ملاهي