البارت٨
في البحر
...:وش فيك متضايق وانا اخوك ؟
....:كيف ماتبين أتضايق وأخوي هرباان من الشرطه
...:ماباليد حيل ياخوي حتئ لو ماكان مسويها بهربه راح تثبت عليه مع أنه أدري كنان مايسويها بس وش تقوول الله يهدي
كرم بهدوء:أمين
سعد يحاول يغير جوه :قووم يلا تدري ان العيال حاجزين ملعب ومنتظرينا قووم يلا
كرم بإنصياع :تمام يلا
عند عُلا كانت تتجهز ومشغله أغنيه تروق عليها وخلصت ميك اب ولبست فستانها دخل عليها علي وهي تلبس إسوارتها
عُلا :هلا علووش
علي راح وجلس جنبها بهدوء وماتكلم
طالعته باإستغراب :شفيك يحبيبي
علي بحزن :العيال استأجروا ملعب بيلعبون كرة قدم فيه وأمي مو راضيه تخليني أروح تقوول لا بترجع متأخر وكلك جروح علو بليز كلميها
.حزنت علئ أخوها الي واضح يبي يلعب من قلبه:خلاص تم انا بكلمها بس توعدني تنتبه لنفسك وتلبس الحمايه تبع الرُكب واليدين هذا شرطي
علي رضئ لأنه ماله غيرها تكلم أمه:تم موافق يلا انتي بس كلمي امي
نزل من الغرفه وهي شبهه فرحاان أنها راح تكلم أمه
وهي خلصت ولبست كعبها وفردت شعرها الي حتخليه سايح على ظهرها أخذت عبايتها وجوالها وشنطتها ونزلت
ولقت أمها بالصاله وراحت لعندها وهي تجهز الكلام الي ودها تقوله عشان تقنع أمها تخلي علووش يلعب جلست وقالت:يمه خلي علي يرووح الملعب مع أصدقائه حراام والله الولد طفشاان
ام سعد بخووف علئ ولدهاا:لا مو لازم بيرجع يتشكى رجلي تألمني وبطني تعورني ومدري وشو
عُلا بمحاولة إقناع : بس صار له فترة في البيت طفشان لحاله وماعنده أحد يلعب معاه حراام عليك يلا يمه يلا وافقي
ام سعد :خلاص تمام تمام لازم تزنين فوق راسي عشان أوافق
عُلا بفرحه أنها قدرت تقنع أمها:تم خلاص يلا أنا بمر كيان ونروح
أم سعد:أنتبهي لنفسك
باست فوق راس أمها ولبست عبايتها ونزلت