ذلّـني فأحــببتـه - البارت ٦ - بقلم هادئة وسط الظلام | روايتك

اسم الرواية: ذلّـني فأحــببتـه
المؤلف / الكاتب: هادئة وسط الظلام
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت ٦

البارت ٦

كيان وهي تحاول تخلي صوتها طبيعي:هلا عُلا . عُلا بخوف :ووينك يابنت تعبت وأنا أدق ليش ماتردي خفت علييك .كيان بهدوء:أسفه يقلبي بس كنت اكلم وماأنتبهت أنك تدقين .عُلا سكتت شوي ثم قالت:كيان كنتي تبكين؟؟ .كيان وهي ماتبئ عُلا تعرف :لا أبدا ليش أيش فيه عُلا تحاول تمشي الموضوع لأن تدري بحال أخوها وأكيد تبكي عليه :لا لا مافيه شي بس كذا من صوتك حسيت إنك كنتي تبكي المهم ترا نسيتيني أنا ليش دقييت ..........أيوا صح اليوم حفله توديع العزوبيه تبع لمى أكيد بتروحين صح؟ كيان وهي ناسيه أنه فيه حفلة:اووف نسيت ......مالي خلق اروح إذا بتروحين وصليلها سلامي..... عُلا بحنيه : ليش يقلبي مالك خلق صار لك أكثر من شهرين مو راضيه تطلعين أي مكان يلا عشااني حراام بتزعل لمى إذا مارحتي خلاص تمام بمرك عالساعه سبعه كيان رضت لأنها صدق طفشت من البيت وأهم شي سمعت صوت أخوها وعرفت أنه بخير وتطمنت عليه نزلت تخبر أحد من أهلها لقت أمها بالصاله باست على رأسها وجلست كيان :ماما اليوم حفلة صديقتي ويمكن أروح أمها أستغربت صار لها شهرين ماتطلع من البيت حابسه نفسها بين أربع جدران وبفس الوقت اانبسطت أنه بنتها بتخرج الاكتئاب الي هي فيه :تمام يقلبي رووحي وانبسطي تونسي بس مين صديقتك ذي ومع مين بتروحي؟ كيان بنبرة هادئة :صديقتي لمى ال فيصل وبروح مع عُلا بنت عمو حسن أمها :تمام أهم شي تنبسطي يقلب أمك انتي .قامت كيان وصعدت لغرفتها وبنفس الوقت دخل أبووها للبيت وجلس بعد ماقال السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ابو كرم:وينها كيان ماشفتها اليوم ؟ ام كرم :كييان.....