الهجين
استيقظت يارا و مصاصي الدماء ، وجهزوا أنفسهم للذهاب.
يارا:كيف سوف نذهب ..؟
أيمن:هل انت غبية ..بالانتقال الآني طبعا .
كانت ستجيبه لولا مقاطعة ندى لعا قائلة:
مهلا..اذا كانت يارا هجينة..ألن يكون أخوها أيضا هجين ؟
حاتم موجها الكلام ليارا:هل لديك أخ؟
يارا بشرود :نعم..
أيمن:لماذا لم تخبرينا؟
_لم تسألوني
غيثة:أين هو الآن؟
_يدرس خارج المدينة.
_هذا جيد ..ولكن قد يقتله قاسم اذا علم انه هجين .
شهقت يارا ،بينما قالت ندى:
علينا إحضاره إلى هنا لنتاكد من سلامته.
أيمن:كيف ستقنعونه بالقدوم
حاتم:ستشرح له أخته كل شيء
غيثة:من سيحضره؟
ندى :سأذهب أنا و يارا
يارا :هيا بنا .