الحسد في القصر--المكائد الملكية
في احدى الايام، في قاعة العرش، حيث كان الملك مارس يقف مع جاك الصغير، كان افراد من العائلة الملكية والنبلاء يراقبون من بعيد. كان الجو مشحونا بالهمسات والمكائد الخفية.
الملك كان يبتسم بحكمةوهو يضع يده على رأس جاك الصغير، بينما يراقب البعض من بعيد.
أحد النبلاء، دوق ألبرت، نظر بقلق الى الملك وجاك:
"يا صاحب الجلالة، لا شك ان الطفل لديه قدرات لا تصدق، لكن هل هو يستحق لهذه الرعاية؟، هناك الكثير من الابطال في مملكتنا..... وليس كل من يملك قوة هو صديق."
ابتسم الملك بلطف، لكنه لم يرد عليه مباشرة.
اما جاك، فشعر بتلك الانظار المشبوهة نحوهم، وعيناه لمعتا للحظة من توتره. حاول ان يظهر رباطة جأشه، لكنه شعر بذلك الغموض في القاعة.
دوق ألبرت(مبتسم بخبث): "هل يعقل أن تعهد بمستقبل المملكة الى طفل لم تكشف اصوله بعد؟ ربما يأتي من اسرة عادية. قد يكون خادعا."
وكانت نظراته تثير الريبة في القاعة.
رفع الملك نظره نحو ألبرت، وابتسم ابتسامة عميقة، ثم قال بحزم:
"لن يكون أحد أكثر امانا من جاك تحت رعايتي. ولن يكون لأي شخص الحق في التشكيك به."
لكن، كان الغضب والشك يملأ عيني بعض العملاء. كانوا يلاحظون كيف الملك يولي جاك اهتماما استثنائيا، وبدأت المراهنات بين اروقة القصر على مصير هذا الطفل الذي أصبح محط اهتمام غير طبيعي.
دوق ألبرت(همس لنفسه): "سأظل اراقبك ياجاك، يوما ما، ساكشف ما تخفيه."