الفصل العشرون
بعد أن وافق لويس على أن يكون جزءًا من عائلة رامي، شعروا جميعًا بالسعادة والرضا.
رامي نظر إلى سلمى بنظرة حنونة وقال: "سلمى، أنا سعيد جدًا لأننا نكون عائلة واحدة الآن. وأريد أن نكون عائلة كاملة..."
سلمى نظر إلى رامي بنظرة فضولية وقالت: "ماذا تعني؟"
رامي أخذ نفس عميق وقال: "أريد أن نكون عائلة مع أطفال. أريد أن نكون آباء وأمهات سعيدون."
سلمى شعرت بالسعادة والرومانسية وقالت: "أنا أيضًا أريد ذلك، رامي. أريد أن نكون عائلة سعيدة مع أطفال."
لويس نظر إلى رامي وسلمى بنظرة سعيدة وقال: "أنا سعيد جدًا لأنني سأكون عمًا لأطفالكم. سأكون أفضل عم في العالم!"
لويس نظر إلى رامي وسلمى بنظرة حنونة وقال: "أنا سعيد جدًا لأنني سأكون عمًا لأطفالكم. وأريد أن أقدم لكم بعض النصائح حول كيفية تربية الأطفال."
رامي وسلمى نظرا إلى لويس بنظرة فضولية وقالا: "نعم، لويس. نحن نريد أن نسمع نصائحك."
لويس ابتسم وقال: "أولاً، يجب عليكما أن تكونا صبورين مع الأطفال. يجب عليكما أن تفهموا أنهم لا يعرفون ما يفعلون دائمًا."
رامي وسلمى تبادلوا النظرات واقترح رامي: "وهذا صحيح. يجب علينا أن نكون مرنّين معهم."
لويس واصل: "ثانيًا، يجب عليكما أن تكونا متفتحين مع الأطفال. يجب عليكما أن تتحدثوا معهم عن كل شيء وتسمعوا أفكارهم."
سلمى قالت: "نعم، لويس. هذا مهم جدًا. يجب علينا أن نسمع أفكارهم ونحترم آرائهم."
لويس نظر إلى رامي وسلمى بنظرة سعيدة وقال: "أنا سعيد لأنني أرى أنكما على نفس الخط. سأكون دائمًا هنا لأساعدكما في تربية أطفالكم."
فجأة، سلمى شعرت بحركة في بطنها...
سلمى نظر إلى رامي بنظرة مفاجئة وقالت: "رامي، أعتقد أنني أحمل!"
رامي نظر إلى سلمى بنظرة مذهولة وقال: "ماذا؟ هذا أمر رائع! نحن سيكون لنا طفل!"
سلمى ابتسمت وقالت: "نعم، رامي. أنا سعيدة جدًا. نحن سيكون لنا عائلة كاملة الآن."
لويس نظر إلى رامي وسلمى بنظرة سعيدة وقال: "هذا أمر رائع! أنا سأكون عمًا رائعًا لطفلكما."
رامي وسلمى ولويس تبادلوا النظرات السعيدة والاحتفالات. كانوا جميعًا سعيدون جدًا بهذه البشارة السعيدة.
بعد ذلك، ذهب رامي وسلمى إلى الطبيب للتأكد من الحمل. الطبيب أكد لهم أن سلمى
الطبيب أكد لهم أن سلمى تحمل طفلهما الأول، وإن كل شيء يسير على ما يرام.
رامي وسلمى خرجا من عيادة الطبيب مع وجوه مشرقة بالسعادة. رامي وضع يده على بطن سلمى وقال: "أنا سعيد جدًا لطفلنا. سأكون أبًا رائعًا."
سلمى ابتسمت وقالت: "أنا أيضًا سعيدة جدًا. سأكون أمًا رائعة. ونحن سيكون لنا عائلة سعيدة."
لويس الذي كان ينتظرهم خارج العيادة،
لويس نظر إلى وجوههم المشرقة وقال: "أنا سعيد جدًا لكم! كيف كان NEWS عند الطبيب؟"
رامي ابتسم وقال: "الخبر رائع! سلمى تحمل طفلهما الأول. كل شيء يسير على ما يرام."
لويس رفع يديه في الهواء وقال: "هذا رائع! أنا سأكون عمًا رائعًا لطفلكما. يجب أن نبدأ في التخطيط لحفل ولادة طفلكما!"
سلمى ضحكت وقالت: "لا تسرع، لويس. نحنまだ في الشهر الثالث فقط. لكننا سنبدأ في التخطيط قريبًا."
رامي وضع يده حول خصر سلمى وقال: "نحن سيكون لنا وقت رائع في انتظار طفلكما. وسنكون عائلة سعيدة معًا."
بعد ذلك، قرروا أن يذهبوا لتناول الغذاء في مطعم رائع للاحتفال بالبشارة السعيدة.
سلمى نظر إلى رامي بنظرة حنونة وقالت: "رامي، أريد أن أسألك شيء. إذا كان الطفل男ًا، ما اسم يريد أن نسميه؟"
رامي ابتسم وقال: "أنا فكرت في ذلك بالفعل. أريد أن نسميه 'ليون'، على اسم جدتي التي أحببتها جدًا."
سلمى قالت: "ليون جميل جدًا! أنا أحب هذا الاسم. وإن كان الطفل بنتًا، ما اسم نسميها؟"
رامي فكر للحظة ثم قال: "أنا أريد أن نسميها 'سوفيا'، على اسم جدتي الأخرى التي كانت امرأة قوية ورائعة."
سلمى ضحكت وقالت: "سوفيا أيضًا جميل جدًا! أنا أحب هذه الأسماء. سيكون لنا طفل جميل جدًا."
لويس الذي كان يستمع لهم، قال: "أنا أحب هذه الأسماء أيضًا! ليون وسوفيا سيكونان أسماء رائعة لطفلكما."
فجأة، سلمى شعرت بحركة في بطنها وقالت: "رامي، أعتقد أن الطفل يحرك!"
رامي وضع يده على بطن سلمى وقال: "هذا رائع! الطفل يحرك لأول مرة."
بعد ذلك، مرت الأشهر التسعة بسرعة، وسلمى أنجبت طفلًا جميلًا ذكرًا، وسموه "ليون" كما كان رامي يريد.
رامي كان سعيدًا جدًا عند رؤية ابنه لأول مرة، وfelt أن قلبه مليء بالحب والحنان.
سلمى أيضًا كانت سعيدة جدًا، وfelt أن حياتها كاملة الآن مع رامي وليون.
لويس كان سعيدًا جدًا ليكون عمًا ليون، وقدم له هدايا جميلة عند ولادته.
بعد عدة أشهر، قرر رامي أن يفاجى سلمى مرة أخرى، هذه المرة مع طفلهما ليون.
أخذ رامي سلمى وليون إلى نفس المكان الذي كان عرفها فيه لأول مرة، وقال لها:
"سلمى، منذ اللحظة التي قابلتك فيها، عرفت أنك المرأة التي أريد أن أمضي بقية حياتي معها. أنت زوجتي الحب والصديقة والشريك في كل شيء."
سلمى نظر إلى رامي بنظرة حنونة وقالت: "أنا أيضًا أحبك، رامي. أنت زوجي الحب والصديق والشريك في كل شيء."
رامي أخذ يدها وقال: "سلمى، أريد أن أسألك شيء. هل تريدين أن تكوني زوجتي مرة أخرى، هذه المرة مع طفلكما ليون يشاهدنا؟"
سلمى ضحكت وقالت: "نعم، رامي. أريد ذلك جدًا."
رامي وضع خاتم جديد على يدها وقال: "سلمى، أنت زوجتي إلى الأبد."
سلمى وضعته على يده وقالت: "رامي، أنت زوجي إلى الأبد."
وحضن بعضهما البعض تحت النجوم، مع ليون يضحك ويplays إلى جانبهما.
وكانت النهاية السعيدة لحكاية "ذاكرة القلب".
**النهاية**
أتمنى أن أكون قد قدمت لكم روايه جميلة!