ابتسم فانت ميت /3/
*_ࢪوايـه: ابتسم فانت ميت🔪💀_*
*_
*♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡*
البارت الثالث
🩸 *ضحكة في الغابة*
الشجرة اللي كانت *ملاك* متعلقة عليها،
ما كانتش عادية… كانت عاملة زي الكائن الحي، بتتنفّس.
الغصون ملفوفة حوالين رقبتها، بس عينيها مفتوحة… وبتضحك.
*ليث* جري ناحيتها وصرخ:
> - "ملاك!! أنا هخلّصك!!"
لكن لما لمسها…
ابتدت تضحك بصوت عالي… بصوت مش بشري.
*غيث*:
> - "استنى!! دي مش ملاك!! ابعد عنها!!!"
لكن ليث اتحركش في الغصن…
وفجأة الشجرة فتحت جذورها… و *بلعته*.
*نور* صرخت وفضلت تشد في غيث:
> - "لااا!! الشجرة خدت ليث!!! لازم نخرج!!"
*مراد* وقف، ووشه شاحب:
> - "كل مرة هنخسر حد… كل مرة الضحكة بتاخد واحد مننا."
*أراوه* كانت مسكة كاميرا قديمة لقتها في الفصل.
صورت الشجرة، لكن لما شافت الصورة…
ماكانش فيها شجرة…
كان فيها *ملاك بتضحك… وفي إيدها راس ليث.*
👣 الطريق الملعون
الشلة بدأت تمشي في الغابة، لكن كل ما يتحركوا،
بيرجعوا لنفس المكان.
*مراد*:
> - "دي مش غابة… دي متاهة أرواح."
وفجأة سمعوا صوت بنت بتضحك وبتقول:
> - "لعبتي مش خلصت… كل مرة هتشوفوني… بس مش هتلاقوني."
*نور* بدأت تبكي، بس غيث مسك إيدها وقال:
> - "إحنا هنهرب… حتى لو الشجرة بلعتنا كلنا."
لقوا كوخ قديم في وسط الغابة،
ولما فتحوا بابه… لقوا *مراية كبيرة جدًا.*
في المراية كانوا شايفين نفسهم…
لكن ورا كل واحد فيهم… واقف *شبح ملاك*.
*غيث* قرب من المراية…
وقرر يلمسها…
لكن أول ما إيده لمست الزجاج،
اتسحب جوّه…
واختفى.
وآخر حاجة سمعوها:
> "أنا بقيت جزء من الضحكة… ومش هسكت أبدًا…"
🪞 *كوخ الأرواح*
بعد ما *غيث* اتسحب جوه المراية،
حصل صوت فرقعة…
المراية اتكسرت، بس مفيش أي أثر لغيث…
غير ضحكته بتتردّد في الكوخ.
*ملاك* (في صورة الشبح):
> - "كنتوا فاكرين إن اللعب خلص؟ دا لسه بيبدأ…"
*أراوه* بصت على الكاميرا اللي في إيدها،
ولقت صورة جديدة ما صورتهاش…
غيث واقف في نفس الغابة،
بس عنيه سودا بالكامل…
ووشه فيه نفس الضحكة اللي كانت على وش ملاك.
*مراد* قال بصوت واطي:
> - "دي مش لعنة بس… دي عدوى."
*نور* قربت من المراية المكسورة،
ولما لمست حتة من الزجاج،
اتفتحت فجوة في الأرض تحت الكوخ،
وسمعوا صوت بيقول:
> "إمّا تنزلوا... أو تستنوا الموت هنا."
🕳️ *النزول للجحيم*
الشلة نزلت الفجوة، لقوا نفسهم في ممر طويل،
زي سرداب، والحيطان مليانة رسومات أطفال…
بس كلها أطفال *بيصرخوا*.
*أراوه*:
> - "الرسومات دي شكلها مرسومة من أرواحهم…"
وفجأة سمعوا صوت بيغني من بعيد…
صوت أطفال… بيرددوا:
> "لما تدق الساعة 12،
> الضحكة تيجي، تاخد الكل…"
وظهر قدّامهم باب حديد، مكتوب عليه:
🩸 *فصل الضحايا* 🩸
🎒 *فصل الضحايا*
لما دخلوا، لقوا نفسهم في فصل مدرسي قديم،
بس فيه حاجات غريبة:
- سبّورة مكتوب عليها: "مين الجاي؟"
- كراسي الأطفال مليانة دمى محروقة.
- وفي آخر الفصل…
كرسي دوّار… قاعد عليه *غيث*…
بس مش غيث.
يتبع...