ابتسم فانت ميت (1)
*_ࢪوايـه: ابتسم فانت ميت🔪💀_*
*_
*♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡*
☠️ *ابتسم... فأنتَ ميّت* ☠️
البارت الاوال
في مدينة قديمة مافيهاش غير الصمت والهدوء المريب...
كانت فيه مدرسة اتقفلت من سنين بسبب حريق غامض أكل نص المبنى، ومحدش عرف السبب لحد النهار ده.
في بداية الصيف، اتجمعت مجموعة شباب، قرروا يروحوا المصيف في مكان مختلف.
المكان كان في أطراف المدينة، جنب الغابة اللي الكبار دايمًا يقولوا عنها:
> "ماتقربوش منها… في حاجات بتتحرك هناك لما الشمس تغيب."
الشخصيات:
- *ليث*: قائد المجموعة، جريء بس غامض، عنده سر كبير محدش يعرفه
- *غيث*: صديقه المقرّب، هادي بس بيلاحظ كل حاجة
- *آراوه*: البنت اللي مش بتخاف بسهولة، بس في عينيها وجع قديم
- *نور*: خفيفة دم، بتحاول تهزر حتى وسط الرعب
- *مراد*: غريب الأطوار، بيحب يكتب في دفتر صغير
- *ملاك*: أخت نور، بس شخصيتها عكسها تمامًا… دايمًا ساكتة، وبتحس بالحاجات قبل ما تحصل
الأحداث:
في الطريق، عربيتهم تعطلت قدام مبنى مهجور...
*"المدرسة القديمة"*
غيث قال:
> - "إحنا فين؟ مش دي المدرسة اللي اتحرقت؟"
ليث ضحك وقال:
> - "احنا بس هنرتاح شوية، وبعدين نكمل… متخافوش."
بس أول ما دخلوا، الباب قفل لوحده... بصوت مكتوم.
أراوه قربت من الحيطة، لقت عليها كتابة محفورة:
> - "ابتسم... لأنك مش هتخرج تاني."
ومرة واحدة، سمعوا صوت جرس المدرسة بيرن...
بس مفيش كهربا.
وفي الممر، ظهرت صورة قديمة على الحيطة، فيها ست لابسة أسود… ووشها مش باين.
مراد قال:
> - "أنا حلمت بيها امبارح… مستحيل!"
فجأة، نور صرخت:
> - "فين ملاك؟؟ كانت جنبي من ثانية!"
دوروا في كل مكان، بس ماكانش ليها أي أثر…
وبدأ الرعب الحقيقي.
كل واحد فيهم شاف حاجة محدش غيره شافها…
والممرات بتتغيّر، كأن المبنى بيتنفس…
وفي آخر الممر، كان فيه باب عليه رمز غريب، وكأنّه بيناديهم كلهم…
والباب كان… *مفتوح*.
يتبع"