الفصل الحادي عشر
**الفصل العاشر: التهديد الجديد**
بعد أن عاشت سلمى مع أمها مرة أخرى، شعرت بالسعادة والفرح. لكنها لم تكن تعرف أن هناك تهديدًا جديدًا ينتظرها.
عدي، الذي كان في السجن،managed أن يرسل رسالة إلى شخص في الخارج، يسمى "صديقًا قديمًا".
الصديق القديم، الذي كان يسمى "عمارًا"، كان ينتظر فرصة للانتقام من سلمى وعائلتها.
عمار بدأ بالتخطيط لخطواته، وجمع فريقًا من الأشخاص لتنفيذ خطته.
سلمى، التي كانت سعيدة مع أمها، لم تكن تعرف بالتهديد الذي ينتظرها. لكن رامي، الذي كان يراقبها دائمًا، شعرت بشيء غريب.
"سلمى، أريد أن أتكلم معكِ عن شيء" قال رامي.
سلمى نظر إلى رامي بنظرة فضولية وقالت: "ماذا؟"
رامي قالت: "أنا أشعر أن هناك شيء غريب يحدث. أريد أن أكون معكِ دائمًا لتحميكِ."
سلمى شعرت بالسعادة والامتنان ورامي،
سلمى قالت: "شكرًا، رامي. أنت دائمًا تحميني."
رامي ابتسم وقال: "هذا هو واجبي. وأنا سأفعل أي شيء لتحميكِ."
في تلك الليلة، بدأ عمار بتنفيذ خطته. أرسل فريقًا من الأشخاص إلى منزل سلمى لخطفها.
سلمى وأمها كانتا نائمتان عندما دخل الخاطفون إلى المنزل. لكن رامي، الذي كان يراقب المنزل من الخارج، لاحظ شيئًا غريبًا.
رامي دخل إلى المنزل ووجد الخاطفين يحاولون خطف سلمى وأمها. رامي هجم عليهم بكل قوته، محاولًا حمايتهم.
سلمى وأمها استيقظتا بسبب الضجيج ووجدتا رامي يقاتل الخاطفين. سلمى شعرت بالخوف والرعب، لكنها رأت رامي يقاتل من أجل حمايتها.
رامي تمكن من هزيمة الخاطفين، لكن عمار ظهر من الظلام وهدد رامي بسلاح.
عمار قال: "أنت لا تستطيع حماية سلمى دائمًا، رامي. اليوم سأأخذها منك."
رامي لم يكن خائفًا، وقال: "لن أسمح لك بذلك. سلمى تحت حمايتي."
عمار ضحك وسحب الزناد، لكن رامي كان سريعًا ورمى بنفسه على سلمى لحمايتها.
الرصاصة مرت بجانب رامي، لكنه شعر بالألم في كتفه. سلمى شعرت بالخوف والرعب، ورأت رامي ي倒 أرضًا.
سلمى هتفت: "رامي! لا، لا، لا! قوم!"
عمار اقترب منها، لكن سلمى كانت مستعدة. استخدمت كل قوتها ورمت بنفسها
سلمى رميت بنفسها على عمار وبدأتا القتال. سلمى كانت غاضبة ومستعدة لتحمى نفسها ورامي.
عمار كان أقوى، لكن سلمى كانت محفزة بالغضب والحب لرامي. استخدمت كل تقنيات الدفاع عن النفس التي تعلمتها وتمكنت من هزيمة عمار.
بعد دقائق من القتال الشرس، سلمى تمكنت من سحق عمار أرضًا. ثم ذهبت إلى رامي ووجدته يحتضن كتفه المصاب.
سلمى هتفت: "رامي! يا الله، قوم! أنت جريح!"
رامي فتح عينيه وابتسم لها: "سلمى... أنت بخير؟"
سلمى قالت بين الدموع: "نعم، أنا بخير. لكنك جريح! يجب أن نذهب إلى المستشفى!"
رامي قالت: "لا تقلقي... سأكون بخير. فقط أحبك، سلمى."
يتبع ←