ظلال العشق والقدر - الجزء 4/3 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظلال العشق والقدر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء 4/3

الجزء 4/3

_*ࢪوايةظلال العشق والقدر↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏_ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ _*تحت اشراف سندريلا♡↻≯*_ ```‏‏تابع قناة تابع افضل قناه الحكايه في ࢪوايه🧸💕قصه كل يوم هتلقي جميع نواع ࢪوايات بقلم سندࢪيلا🖋️📚♡↻≯ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03``` _*بلاش تخدو الروايه من غير لينك القناه اسرقوو بالحلال*_♡↻≯ _*اتفاعلوو فل عشان اكمل و انزل الجزاء للي بعدو علي طول*_♡↻≯ 3/4 الجزء الثالث: لغز الظلال استفاقوا جميعًا على وقع أنفاس متقطعة، وكأنهم كانوا يركضون في حلم طويل. نظر محمد إلى حنين، كانت ترتجف خفيفًا، فاقترب منها ووضع يده على كتفها: > "إنتِ كويسة؟" أومأت برأسها دون أن تنطق. الجميع كان مرتبكًا... الرؤى التي شاهدوها لم تكن عادية. كل منهم رأى مشاهد غامضة عن قتال، وأجنحة نور، وقلوب تنكسر، وأخرى تُشفى. ميسرة كسر الصمت: > "مش ممكن اللي حصل يكون صدفة... الصخرة دي مش طبيعية." شدن، وهي تحدق في المكان حيث كانت الصخرة (التي اختفت فجأة!)، قالت بجدية: > "الصخرة دي كانت بوابة... بوابة لشيء أكبر من قدرتنا على الفهم." يزن اقترب وهو يقول بسخرية محاولة كسر التوتر: > "بوابة؟ يعني إحنا دخلنا فيلم خيال علمي فجأة ولا إيه؟" لكن حور، التي نادرًا ما تتكلم بجديّة، قالت: > "أنا حسّيت بحاجة... كأن في شيء بينتظرنا... مش عايزنا نرجع طبيعيين." ساد صمت ثقيل... وفي الخلفية، بين ظلال الأشجار، لاحظ عمر حركة خفيفة! أشار لهم بصمت... الجميع تسمر في أماكنه. من بين الظلال، ظهر رجل مغطى بالسواد، وجهه مخفي تحت قناع مظلم، وعيناه تلمعان بلون أحمر كدماء قديمة. الرجل اقترب ببطء، وصوته خرج كهمس شيطاني: > "لقد وقعتم في الفخ... الآن أنتم جزء من اللعنة." غسان تقدم خطوة وهو يتحدث بثبات: > "مين أنت؟ وإحنا عملنا لك إيه؟" ضحك الرجل ضحكة مخيفة: > "أنتم... ورثة الدم والنور... اخترتم الطريق ولا عودة." ومع كلماته الأخيرة، اختفى فجأة، وكأن الريح ابتلعته. --- بعد المواجهة عادوا إلى معسكرهم وهم في حالة من التوتر. محمد بدأ يرسم الرموز التي رآها على ورقة، وبجانبه حنين تحاول التذكر. ميسرة جلس مع أسيل، يحاول تهدئتها بكلمات ناعمة: > "مهما كان اللي مستنينا... إحنا مع بعض." فهد وضع يده على كتف يزن: > "مستعدين لأي حاجة؟" يزن ابتسم بثقة: > "طبعًا... بس أتمنى الشبح ده يعرف إحنا مش سهلين." أما روان وعمر، فجلسوا يتجادلون بنصف جدية عن من سيكون قائد الفريق لو اضطروا للقتال! شدن قالت وهي تحدق في النار: > "من اللحظة دي... حياتنا اتغيرت للأبد." عائشة ضمت يد لينا وقالت: > "أهم حاجة... نفضل مع بعض، مهما حصل." ... في السماء، كانت الغيوم تتجمع بشكل غريب، كأنها ترسم عيونًا عملاقة تنظر إلى الأرض. وهم لم يعلموا أن هذه الليلة... كانت مجرد البداية! --- نهاية الجزء الثالث. الجزء الرابع: قوى خفية مرّت الليلة بصعوبة... قلة منهم استطاعوا النوم. وفي الصباح، كانت الغابة مغطاة بضباب كثيف كأنها تخبئ أسرارًا جديدة. جلس الجميع حول النار المشتعلة، يتبادلون النظرات القلقة. حتى أن الضحكات التي كانت تملأ الأجواء بالأمس، خفتت بشكل ملحوظ. ** فجأة، أثناء حديثهم، ارتفعت يد حنين دون وعي، ومعها ارتفعت حفنة من الرمال من الأرض، تدور حولها في دوامة صغيرة! صرخت روان بدهشة: > "إيه ده!؟" حنين نظرت إلى يديها في ذهول، ثم تركت الرمال تسقط تلقائيًا. قالت بصوت مرتجف: > "أنا... مكنتش أقصد..." محمد اقترب منها بخطوات سريعة: > "مهما حصل... أنا معاكي." ميسرة اقترب بحذر، وقال: > "اللي شفناه امبارح مش رؤى بس... كان نقل لجزء من قدراتنا." شدن قالت بتحليل واضح: > "كل واحد فينا... جواه حاجة اتفتحت مع الضوء الأزرق." ** وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأت باقي القدرات بالظهور: محمد لاحظ أن ردود أفعاله أصبحت خارقة للسرعة. أسيل أصبحت تستطيع سماع أصوات خفية، كأنها تسمع "همسات الطبيعة". يزن اكتشف أن بإمكانه التحكم في تدفق الرياح. فهد شعر بأن قوته الجسدية تضاعفت بشكل غير طبيعي. روان بدأت ترى لمحات من المستقبل القريب في ومضات خاطفة. حور أصبحت قادرة على التواصل العقلي مع الآخرين، تشعر بما يفكرون فيه أحيانًا. شدن اكتشفت أنها تستطيع صنع هالات حماية حول من تحب. غسان بدأت تظهر عليه قدرة التحكم في النار، ولو بقدر بسيط. عائشة لاحظت أنها تستطيع تهدئة من حولها بموجة طاقة عاطفية. ميسرة امتلك قوة الشفاء الفوري للجروح الصغيرة. لينا استطاعت أن ترى مسارات الطاقة المخفية في المكان. ** وقفوا جميعًا في صمت، يستوعبون حجم ما يحدث لهم. عمر قال بنبرة مزيج بين الحماس والخوف: > "بقينا أبطال خارقين ولا إيه؟!" ضحك يزن، لكن الضحكة سرعان ما خفتت عندما تذكروا الرجل المقنع... والكلمات التي قالها: "ورثة الدم والنور". شدن قالت بجدية: > "لو في حد منحنا القوى دي... يبقى في حد تاني عايز ياخدها أو يستخدمها ضدنا." ميسرة أومأ برأسه: > "وإحنا لازم نكون مستعدين... لأي حاجة." حنين نظرت للبعيد، إلى الغابة المظلمة التي تلوح في الأفق، وهمست لنفسها: > "مستعدين... بس ضد إيه بالظبط؟" ** وفي عمق الغابة، حيث لا يصل الضوء، كان الرجل المقنع يقف وسط مجموعة من الظلال المظلمة، يهمس بلغة قديمة: > "اقترب الوقت... سيندمون على لمسهم للصخرة المقدسة." --- نهاية الجزء الرابع.