ظلال العشق والقدر - الجزء 2/1 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظلال العشق والقدر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء 2/1

الجزء 2/1

_*ࢪوايةظلال العشق والقدر↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏_ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ _*تحت اشراف سندريلا♡↻≯*_ ```‏‏تابع قناة تابع افضل قناه الحكايه في ࢪوايه🧸💕قصه كل يوم هتلقي جميع نواع ࢪوايات بقلم سندࢪيلا🖋️📚♡↻≯ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03``` _*بلاش تخدو الروايه من غير لينك القناه اسرقوو بالحلال*_♡↻≯ _*اتفاعلوو فل عشان اكمل و انزل الجزاء للي بعدو علي طول*_♡↻≯ 1/2 الجزء الأول: لقاء القدر في قلب المدينة النابضة بالحياة، كانت السماء مرصعة بالنجوم، والنسيم الليلي يداعب الأشجار بخفة. في أحد المقاهي الصغيرة الهادئة، اجتمع سبعة شبان، تقابلوا بعد فترة من الانشغال، وكأن القدر نفسه رسم هذا اللقاء بعناية. حنين، ذات الشعر البني الطويل والعينين اللامعتين، كانت تضحك وهي تحكي موقفًا طريفًا حدث لها في عملها. بجانبها كانت روان، خفيفة الظل، ترد بتعليقاتها الساخرة، فتتعالى الضحكات. أسيل، الفتاة الرزينة، كانت تبتسم بهدوء، بينما عائشة ولينا وحور وشدن ينصتن بشغف. على الطاولة المقابلة، كان محمد، الشاب الذي يتمتع بكاريزما خاصة، يتبادل النكات مع فهد ويزن وعمر، بينما غسان وميسرة وأدهم يتحدثون عن خطط مستقبلية. محمد قال وهو يرفع كأس العصير: > "لأجل الصداقة التي لا تهزمها الأيام!" رفع الجميع كؤوسهم بابتسامة، وتصادمت الأصوات: > "لأجلنا!" لكن لم يكن أحدهم يعلم أن هذه الليلة ستفتح أبوابًا لمغامرات لم يتخيلوها أبدًا. ... بعد اللقاء، قرروا أن ينطلقوا في رحلة تخييم نهاية الأسبوع، إلى الغابة القريبة، مكان يشاع عنه الكثير من القصص الغامضة. كانت حنين متحمسة: > "سمعت إن الغابة دي فيها شلال سري محدش بيوصله غير اللي عنده قلب جريء!" ضحكت عائشة وهي تقول: > "خلاص، حنين هتكتشفه لوحدها!" غسان قال بابتسامة ماكرة: > "بس لو اكتشفتيه، هتضطري تحكي لنا، وإلا هنعتبرك شفتي شبح!" ارتفعت الضحكات مرة أخرى، دون أن يعلموا أن هناك عيونًا تراقبهم من بعيد... عيون خفية لا تنتمي لهذا العالم. --- ليلة الرحيل كانت الحافلة الصغيرة تقف أمام المقهى، والحقائب مرصوصة، والقلوب مفعمة بالحماس. شدن، وهي تحمل حقيبتها، قالت: > "حاسّة إن الرحلة دي هتكون مختلفة..." أدهم، وهو يحمل حقيبتين عن غيره، ابتسم وقال: > "مختلفة قد إيه يعني؟ مغامرات ولا رعب ولا حب ولا كله؟" شدن ضحكت وقالت: > "كلّه مع بعضه يمكن!" وانطلقت الحافلة وسط ضحكاتهم وأحاديثهم... نحو مصير مجهول ينتظرهم بين ظلال الغابة. --- نهاية الجزء الأول. الجزء الثاني: أول شرارة وصلوا إلى الغابة مع بزوغ الفجر... الضباب كان يلف الأشجار كأنه ستار سرّي يخفي شيئًا، والهواء بارد ومنعش. توزعوا بين نصب الخيم وجمع الحطب وتحضير الإفطار. حنين، بأسلوبها العفوي، كانت تضحك وهي تحاول إشعال نار المعسكر وفشلت عدة مرات. محمد اقترب منها وهو يبتسم بمكر: > "ممكن المساعدة ولا لسه عندك أمل تولعيها بإرادة قوية بس؟" حنين رمقته بنظرة متحدية: > "بلاش تتحداني يا محمد!" لكنه انحنى بجانبها، وبحركة بسيطة، أشعل النار، فتطايرت الشرارات الصغيرة إلى السماء. نظرت إليه بدهشة، وهمس لها بهدوء: > "مش كل حاجة بالعند... أوقات نحتاج حد يكون معانا." لحظة صامتة مرت بينهما، مليئة بشيء لا يستطيعان تفسيره. ... على الطرف الآخر من المخيم، كانت أسيل تجلس بهدوء تراقب المكان، وعيناها تتبعان ميسرة الذي كان ينصب الخيمة بمهارة. اقتربت منه، وترددت قليلًا قبل أن تقول: > "لو احتجت مساعدة... أنا هنا." ابتسم ميسرة بنعومة وقال: > "وجودك لوحده أكبر مساعدة، أسيل." احمر وجهها قليلًا، وشعرت بقلبها يخفق بإيقاع غير معتاد. ... أما يزن، فكان يمزح مع حور طوال الوقت، يلقي عليها أوراق الشجر كأنها أميرة الغابة، فترد عليه بضحك متواصل. فهد، بجانب لينا، كان يروي لها قصص مغامراته في تسلق الجبال، وعيناه تتوهج بالحديث. روان وعمر كانا يتسابقان في من سيجمع أكثر عدد من الأخشاب، والضحكات بينهما لا تنتهي. شدن، كالعادة، كانت تستمع للجميع... إلى أن اقترب منها أدهم وهمس بمرح: > "حاسة إنك بتخططي لشيء مجنون... قوليلنا؟" شدن نظرت إليه بنظرة مشاكسة: > "يمكن! ومين عارف... يمكن الليل يخبي لنا مفاجآت!" ... الحدث الغريب مع حلول الليل، قرروا جميعًا الجلوس حول النار. كانت الأحاديث خفيفة والعيون تلمع تحت ضوء اللهب. فجأة... ارتفعت ريح قوية غير متوقعة، وأطفأت النار لوهلة! وفي وسط الظلام، رأوا... ضوء أزرق صغير يتوهج بين الأشجار! تجمدوا جميعًا في أماكنهم. غسان قال بصوت منخفض: > "شفتوا اللي أنا شوفته؟" حنين تمسكت بذراع محمد دون أن تشعر، بينما شهقت عائشة. محمد قال بجدية: > "لازم نعرف ده إيه... ممكن حد محتاج مساعدة." ميسرة أومأ له: > "بس نمشي بحذر... الموضوع مش طبيعي." ومع خطوات حذرة، اقتربوا جميعًا من مصدر الضوء، وقلوبهم تخفق بعنف، كأن شيئًا عظيمًا ينتظرهم هناك... عندما اقتربوا أكثر... وجدوا صخرة كبيرة محفور عليها رموز غريبة تتوهج باللون الأزرق! شدن همست: > "دي مش لغة بشرية..." حنين مدت يدها نحو الرموز، وقبل أن يوقفها أحد... لمست الصخرة — واندفعت موجة ضوء اجتاحت الجميع! وفي لحظة... رأوا رؤى غريبة: كل واحد منهم رأى مشهداً عن مستقبله... مستقبل مليء بالحب... والمخاطر... والاختيارات المصيرية. سقطوا على الأرض، ثم عاد كل شيء كما كان، كأن شيئًا لم يحدث... لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص. --- نهاية الجزء الثاني.