الفصل الثاني
**الفصل الثاني: الأحقاد المخفية**
مرت ساعات بعد حادث الرجل الغريب، وسلمى ورامي ما زالا في المقهى، محاولين فهم ما حدث.
فجأة، دخل الرجل الغريب مرة أخرى، واقترب من سلمى ورامي بنظرة غاضبة.
"أنتِ تعرفينني، سلمى" قال الرجل بغضب. "أنتِ ابنة أخي، التي فُقدت منذ 15 سنة."
سلمى شعرت بالصدمة والرعب، ولا تعرف ماذا تقول.
"ماذا تقصد؟" سألت سلمى برعب.
"أنتِ ابنة أخي، الذي قتل في حادث غامض" قال الرجل. "وأنا أبحث عنك منذ ذلك الحين."
رامي खड نفسه أمام سلمى، وحاول أن يهدئ الوضع.
"من أنت؟ وماذا تريد؟" سأل رامي بغضب.
"أنا عم سلمى، وعدي" رد الرجل. "وأريد أن أخذها معي، لأنها ترث ميراثًا كبيرًا من أبيها."
سلمى شعرت بالخوف والارتباك، ولا تعرف ماذا تفعل.
يتبع ←