لحظات مراجعه للنفس
يوم من الايام كنت جالسه في غرفة الضيوف في بيتنا و اتصفح موقع التيك توك ، كنت اقلب من فيديو لفيديو و ممكن ما تكونون عرفتوني زين لكن اني كنت وقتها مهووسة اغاني و اكره الصلاة لان اشوفها ضياع للوقت ،
هذا تَعريف بَسيط عن بشاعة شخصيتي ...
كنت في ذاك اليوم اقلب في التيك توك في وقت قريب من اذانالمغرب الى ان طلع الي هذاك الفيديو الي قلبلي موازيني!!!!!!
كان الفيديو يحوي قصيدة حزن المغربية لكن ما كانت قصيدة طبيعية ، كانت ما ساخن ذوب الافكار المجمده في رأسيّ، ما كان هذا المقطع مقطع عادي اذ كان يقول رادود القصيده المسمى بِـ مُلا عَباس عَجيد العَامِري :
اخافً لا يجيني الموت ع الباب ........و ادخل للگر و يطمني التراب ....... لا يمي الاهل لا يمي الاحباب.......
كانت ابيات القصيده تتردد باذني بيت بيت
اخافً لا يجيني الموت ع الباب ؟
انا حاليا ما اعرف يمتى اموت، لكن انا مو مستعده!!!!
و ادخل للگبر و يطمني التراب؟
لكن وَجِهي الجميل مَراح يستحمل ضكة القبر و اكل الدود اله !!!؟؟
لا يمي الاهل لا يمي الاحباب؟
شنو يعني ؟ ابقى وحدي وحيده ؟ طيب والي كنت وياهم بِـ علاقه؟ مراح ينقذوني؟ يعني ابدا ما اكو مفر
و بعدها ما عرفت شنو الي صار و ما اتذكر غير ان انا انهرت بالبُكاء ، بُكاء لاسباب عديده قاطعه صوت اذان المغرب...
رحت بعدها للصلاة و ادركت ان انا ما كنت اعرف الصح من الغلط و المبدا الي كنت ماشيه علي هو اسوء شيء بحياتي.