حب طفوله - الفصل التاسع - بقلم القصه حقيقيه | روايتك

اسم الرواية: حب طفوله
المؤلف / الكاتب: القصه حقيقيه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

وانا افتح الباب...صرخت اسيل هي ونغم بصوت عالي مره ...وما حسيت بأي شيء إلا وانا بمستشفى...وبعدين عرفت تفاصيل انها مستشفى في مدينة ثانية ...بس كل الي شفتة أن إبراهيم كان جالس جانبي نايم مب نايم جانبي على السرير لا كان نايم علي مقعد من المقاعد الموجودة بس لمن صحيت سألت وقلت ابراهيم ...يوم صحى ..قال وهو ملهوف كذا حبيبة وش بك انت طيبة ومدريش وكان يبغى ينادي على الممرضة بس انا قلت اه ما فيني شي بس ابغى اعرف انا ليش جيت هنا ...قال مدري والله بس نغم دقت علي وقالت انك طحت بالأرض ولا حكي اي احد اجي اكمعلي القرية هذي بدون ما احد يعرف ...قلت طيب وين نغم واسيل قال اسيل عندها نزيف ونغم مريضة بس مدري وش عندها ...قلت طيب بروح لغرفة نغم ...قال حدك وين رايحه..في شي صار بعقلك اجلسي انت مريضة ..وبعدين نغم مو هنا ..قلت وش؟انت ما تقول مريضة؟قال ايوه قلت بس هي بمستشفى غير ذا ....سكت شوي كذا وبعدين وهو يبتسم ابتسامه حب شوي كذا ..تدري ان...انا اجهز لزواجنا من الحين وناظرني كذا نظرات حب وغزل وانا وجه‍ي شوي وبيكون مثل معجون طماطم من الكسوف ......قلت وانا محرجة مره طيب كويس الله يعينك ويوفقك.....قال وهو يناظر لحبة عيوني من الداخل وانا والله ببكي من الكسوف....مع أن الكل واقف بطريقي الا واني ما طفشت للحين بس كل الي براسي أني لك وانت لي ...و اي احد يحاول يأخذك مني أو يحاول يقف بطريقتنا ..ما بيكفيني اني اقتلة .... وبعدين تسمعين يا قلبي وانا والله العظيم ما بس تعبير كنت ببكي من الكسوف...بس احسن حظي أن دخلت الممرضة وقالت إن في زيارة ليا ....وقتها انا خفت مره يكون أحد من اهلي أو شي ......وإبراهيم موجود وبتصير مشكلة ....المهم طلع ابراهيم ليشوف مين الي بالباب طلع واد خالتي...قلت يا لطيف وش جاب ذا بيعلم امي وبتصير مشكلة ...يوم دخل ولد خالتي...جدا ومسك يدي وسلم علي ....طيب انا أو احنا عندنا بالبيت عادي ما نتغطى عن اولاد خالتي أو انا بذات لاني اصلا مو محجبة...وقتها نظرت ابراهيم الي كان واقف بالغلط كان وجهه غاضب مره وبس يطالع علي ولد خالتي وهو ماسك بدي ولمن خلصت الزيارة وولد خالتي ليقوم وبعد ما قام كان يبغى يبوي راسي وقتها ابراهيم ما تحمل قال خلاص وش ذا وكان يصارخ بوجهه وما قد شفت ابراهيم يصارخ كذا ....ويقول له انت ليش تمسك يدها من الأساس اطلع برا .... وبعدين سكت شوي وقال ثاني اطلع بره...بس وهو يصارخ ولد خالتي ترك وجواله علي الطاوله وقال تناولد خالتها انت مين أن شاء الله ؟وبعدين هذي بنت خالتي أبوسها امسك يدها. انت ما لك دخل ....نظر له ابراهيم بتعجب زي كذا ..وبعدين قفط رقبتة بيده زي كذا.ودفة بالجدار ....وقال انقلع عشان ما اوريك كيف تمسك يدها زين ..وبعدين اخذ ولد خالتي سكين الكيك من علي الطاولة ....وبعدين ...