الفصل الثالث
لفصل الثالث: صوت الحقيقة
مع إيفان بجانبها، دخلت ليلى المنزل القديم. رائحة العفن تملأ الجو. الصور على الجدران كانت قد اصفرت، ولكن صورة واحدة كانت لا تزال معلقة بثبات: صورة صوفي الصغيرة بين أحضان والديها.
بين أركان الظلام، ظهر طيف صوفي... بعينين دامعتين لا بالحقد بل بالحزن العميق.
صرخت ليلى:
> "لم أقتلكِ! أقسم أني أحببتكِ أكثر من نفسي!"
وبصوت مكسور، همست الروح:
> "لم تكوني أنتِ... لقد كان أبي... هو من خانني حين كنت أظنه ملاكي الحارس..."
ظهر مشهد شاحب أمام أعينهم: صوفي تحاول الفرار، تصرخ طلباً للنجدة، وأبيها - بعد أن فقد عقله بفعل الحزن والمرض - ينهي حياتها بدم بارد.
لم يكن عدواً غريباً من خارج الجدران... كان الخطر يسكن بيتها....
يتبع...